نتنياهو في زيارة مرتقبة إلى السودان ومقالات أخرى .. بقلم : بكر السباتين

منوعات ….
بقلم : بكر السباتين …
***
نتنياهو في زيارة مرتقبة إلى السودان..
السودان سيكون الوجهة القادمة لنتنياهو بحسب صحف إسرائيلية! ومن هنا ينبغي التذكير إلى أن ثمة مشروع إسرائيلي طموح لاعتماد الأجواء السودانية في تنظيم خطوط رحلات جوية مناسبة الأسعار، باتجاه القارة الأمريكية الجنوبية.. وكما يبدو فإن الرئيس السوداني، عمر البشير، الذي حول جيشه إلى مرتزقة يقاتلون في اليمن لصالح التحالف العربي (السعودي الإماراتي)، سيكون سهلاً عليه ربط السودان بالمشروع الصهيوني التوسعي وقد تعرى من ورقة التوت على خلفية زيارة نتنياهو المرتقبة.. إنه تطبيع عربي مذل مهين والشعب السوداني بريء من هذه الفعلة الشنعاء.. هذا هو زمن التصهين العربي المكشوف.. لكنه أيضاً زمن خلع الأقنعة وسيادة الرياء الذي لن يقدر على تهميش الحق الفلسطيني، وقد أنيط على عواتق شرفاء الأمة وعلى رأسهم المقاومة بكل أطيافها الدفاع عنه.. عجبي
***
الشعب التونسي يرفض زيارة بن سلمان
مظاهرات عارمة في تونس، رافقتها موجة من الاحتجاجات الشعبية العربية في مصر والجزائر والمغرب وموريتانيا عبر مواقع التواصل الاجتماعي ضد  زيارة بن سلمان لتونس التي يسعى من خلالها إلى تبييض صفحته إزاء ما نال من اتهامات بشأن مقتل وتقطيع خاشقجي، وتتبنى المظاهرات عدة شعارات أهمها قتل أطفال اليمن والأمر بقتل الخاشقجي  وكون بن سلمان عراباً لصفقة القرن والتطبيع مع الكيان الإسرائيلي.. تونس عودتنا على مبادرات الكرامة..
***
نور بركة كانت غزة مطوقة بوعيه وحسه الأمني ففشلت العملية الاستخبارية الإسرائيلية في رفح جنوب فلسطين المحتلة.. رحم الله الشهيد نور بركة ذلك الفينيق الفلسطيني الذي خرجت صورته بعد استشهاده أشد سطوة على الصهاينة فالتزم الأمر لديهم باستقالة المجرم ليبرمان..
حدث ذلك مساء الأحد الموافق 11/11/2018م، حين  تسللت قوةٌ صهيونيةٌ خاصة مستخدمةً مركبةً مدنية في المناطق الشرقية من خانيونس، حيث اكتشفتها قوةٌ أمنية تابعة لكتائب القسام وقامت بتثبيت المركبة والتحقق منها، وحضر إلى المكان شهيدنا نور الدين للوقوف على الحدث، وإثر انكشاف القوة بدأ المجاهدون بالتعامل معها ودار اشتباك مسلح أدى إلى استشهاد بطلنا نور الدين وأخيه المجاهد القسامي محمد ماجد القرا، وقد حاولت المركبة الفرار بعد أن تم إفشال عمليتها.
تدخل الطيران الصهيوني بكافة أنواعه في محاولة لتشكيل غطاءٍ ناريٍ للقوة الهاربة، حيث نفذ عشرات الغارات، إلا أن المقاتلين الفلسطينيين استمروا بمطاردة القوة الصهيونية الغاشمة، والتعامل معها حتى السياج الفاصل رغم الغطاء الناري الجوي الكثيف، وأوقعوا في صفوفها خسائر فادحةً حيث اعترف العدو بمقتل ضابطٍ كبير وإصابة آخر من عديد هذه القوة الخائبة.
وقد ارتقى إلى العلا أثناء عمليات المطاردة والاشتباك المباشر ثلةٌ من مجاهدي القسام هم، الشهداء/ علاء الدين فوزي فسيفس ومحمود عطا الله مصبح ومصطفى حسن أبو عودة وعمر ناجي أبو خاطر إضافة إلى الشهيد خالد محمد قويدر من ألوية الناصر صلاح الدين.
هذا هو الرد على عربان صفقة القرن التي ستبوء بالفشل أمام سطوة الفينيق الفلسطيني وعطاء المقاومة في غزة هاشم المنقطع النظير.. اقترح تسمية هذه العملية ب (خيبة صفقة القرن) لأنها مؤشر موضوعي يؤدي إلى ذلك..
***
التفكير الداعشي قد يكون ظاهرة دينية يتبناها أقصى اليمين أو  ايدلوجية فكرية يتبناها أقصى اليسار.. راقبوا التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة في قضية يونس قنديل صاحب مسرحية الاختطاف..
***
***
شكراً لترامب وقد أزال الأقنعة حين قال:” السعودية هي السبب في عدم خروج إسرائيل من الشرق الأوسط” ومتوعداً:” هل تريدون بمعاقبة السعودية الإضرار بإسرائيل!”. طبعاً لم ينس أن يقدم الشكر من جهة ثانية للسعودية التي شرع في حلبها من جديد لأنها خفضت أسعار النفط قائلاً:” ونريد المزيد من التخفيضات”.. عجبي.

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة