#أوراق مبعثرة والعقوبات الاقتصادیة علی طهران – بقلم : محمد سعد عبد اللطيف

منوعات ….
بقلم : محمد سعد عبد اللطيف – الولايات المتحدة الامريكية ….
تقلع طاٸرة  من طهران بلا عودة تحمل  آخر إمبراطور  مریض یبحث عن مدرج للهبوط ، یرفض العالم استقباله، ترفض امریکا استقباله..
السادات الُمرشح لجاٸزة نُوبل للسلام  یسمح لهبُوط الطاٸرة فی مطار القاهرة ، وطاٸرة  تقلع من باریس الی طهران لیتغیر وجه الشرق الأوسط مع ولادة أیدولوجیة دینیة من المدینة المقدسة( قم ) ولایة  الفقیة ینزل من منفاه.. آیة الله الخومیني..
رجل شرطی الخلیج (الشاه بهلوی) تعلن القاهرة عن وفاته وتشییع جثمانه فی جنازة رسمیة، ایران تقطع علاقتها بمصر،    أزمة الرهاٸن الأمریکیة داخل السفارة فی طهران تأخذ منعطفا آخر فی العلاقات الامریکیة الإیرانیة، صدام یتولی رٸاسة الحکم فی العراق عقب الثورة الایرانیة، وحرب ُتشعلها المخابرات الامریکیه تستمر 8 سنوات لتخرج إیران قوة جدیدة تهدد دول الخلیج المتحالفة مع العراق ،   اجتیاح عراقی للکویت ثم حرب الخلیج الأولي والثانیة لُتظهر إیران قوة فی العراق ،وفی الوضع بعد صدام أمر واقع فی ظّل” قانون بریمر “للتقسیم العرقي المذهبي ،وفی حرب أفغانستان تلعب إیران دوراً قويًا، وتبدأ فی ظل الأوضاع فی المنطقه لبناء برنامجها النووی، وبناء تحالفات فی لبنان وسوریا والیمن  حتی مع دول خلیجیة فی ظل أربعة عقود من الحصار ، وبعد خروج أمریکا من اتفاقیة” لوزان 5+1 ” ودعوه ترامب لإیران بالجلوس معهم کما حدث لکوریا الشمالیة لإنهاء الملف النووی..
أعتقد أن إدارة ترامب لم تقرأ المشهد السیاسی الجدید، ولم تتعلم أن إیران صاحبه النفس الطویل فی السیاسة الدولیة، و أن الجغرافیا السیاسیة لیست الآن کما کانت فی إدارة کارتر ولا هنری کسینجر،  فصعود التنین الصینی وروسیا والهند وترکیا وهی منطقة جغرافیِة الأقرب الی بترول إيران لا تنصاع إلی تهدید أمریکا بفرض عقوبات علی تصدیر البترول الإيراني حتی الشرکات التی تعمل فی إيران من دول أوروبیة حال انسحاب الصین البدیل لإدارة هذه الشرکات .. ملف مرُتبط بالأزمة  الآن عن ّبدء شن حرب فی “إدلب” وتخوف الولایات المتحدة من استخدام سلاح کیماوی، وتقویة النظام السوری ، وحلیفه إیران، ووصول إيران إلى مشارف  الجولان ،وعلی مرمی  الحدود فی بحیرة “طبریة” وأمن إسراٸیل لتشتعل المنطقه فی حرب عالمیة أخری إذا نشب حرب فی “إدلب” ، حلف تشکل الآن من إيران، وروسیا، وترکیا ضد الحلف الغربی الذی یتخوف  زیادة عدد المهجریین إلی أوروبا، والوضع الإنسانی بعد الحرب فی ” إدلب”.. إن صواریخ إیران البالیستیة تهدد الوجود فی السعودیة مع حلیف إيران من الحوثیین وعلاقات إیران مع الإمارات أقوی من فرض عقوبات علیها کذلك علاقتها مع جیرانها قطر ، وترکیا علاقات قویة، هل تتراجع إیران عن موقفها فی ظل الأوضاع الاقتصادیة فی الداخل والإضطربات وظهور  جناح  من الإصلاحیین المعارض؟، رغم ذلك لم ینهر نظام ولایه الفقیه حتی ولو اختفی شخوص، وأطاحت بهم الأحداث

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة