اعتقال راهب قبطي بالقوة في القدس؛ الكنيسة تحذر من احتجاج واسع النطاق ضد إسرائيل

فلسطين ….
نشرت بصحيفة “هآرتس” أن الشرطة اعتقلت بالقوة، راهبا قبطيا، أمس (الأربعاء)، واحتجزت آخرين في ساحة كنيسة القيامة في القدس. وحذر المسؤولون الأقباط من أن الاعتقال يمكن أن يؤدي إلى احتجاج واسع النطاق ضد إسرائيل، بما في ذلك من قبل الحكومة المصرية، راعي الكنيسة القبطية في المدينة.
وتكتب الصحيفة أنه منذ أكثر من عام، أصدرت بلدية القدس أمرا بإغلاق كنيسة سانت ميخائيل، وهي كنيسة صغيرة تشكل جزء من كنيسة القيامة. ويدور خلاف طويل الأمد حول كنيسة سانت ميخائيل بين الكنيسة الإثيوبية والكنيسة القبطية. وفي عام 1970، وتحت رعاية الشرطة، دخل الرهبان الإثيوبيون الكنيسة وبقيت تحت سيطرتهم حتى يومنا هذا، على الرغم من قرار المحكمة العليا الذي أمر بإعادة الكنيسة إلى الأقباط. وبسبب التوتر، قررت الحكومة أن يتم تنفيذ أعمال الترميم في الكنيسة من قبل سلطة الآثار. وقد وافق الأقباط على شرط أن يشرف أحد الكهنة على الأعمال وأن يدفعوا هم أنفسهم مقابل العمل.
وصباح أمس، وصل رجال سلطة الآثار لبدء العمل، وكان بعض الكهنة الأقباط يجلسون عند مدخل الكنيسة ورفضوا السماح لهم بالدخول. وقامت الشرطة بإخلاء الرهبان بالقوة واعتقال أحدهم، والذي أفرج عنه بعد ذلك بوقت قصير، عقب تدخل السفارة المصرية. وقال المحامي مازن قبطي، الذي يمثل الكنيسة، إنه يعتزم الاستئناف أمام المحكمة ويطالب بوقف العمل.
وادعت الشرطة أن قواتها فاوضت الرهبان على إخلاء المدخل، وحذرتهم من أنها ستفعل ذلك حسب القانون إذا لم ينفذوا الأمر. وبما أنهم لم ينفذوا الأمر فقد قامت الشرطة بإخلائهم، وخلال ذلك اضطرت إلى اعتقال أحدهم بعد أن رفض إخلاء المكان وخرق النظام

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة