صلاة عَلَى مَيْلادِهَا – عادل سعد يوسف – عن مدارات ثقافية

الشعر ….
شعر : عادل سعد يوسف
أقُولُ:
لِغَابَةٍ تَتَغَذَّى مِنْ مَجَازِ عَيْنَيكِ
تَتَغَذَّى لِتَحْيَا
سَنَوَاتٍ فَسِيحَةً
فِي الاخْضِرَارٍ الأنْثَوِيِّ
أقُولُ لَهَا:
أَنَا
مِثْلُكِ
أَحْتَاجُ ثَوْبَاً مِنَ الضَّوْءِ
عَافِيَةً مِنَ النَّبِيذِ
وَحَاشِيَةً مِنْ الْيَنَابِيعِ الَّتِي تَرْقُدُ بَينَ رِمْشَيْهَا
أَحْتَاجُ بَحْرَاً
يَنَامُ
كَزُغْبِ فَسَاتِينِهَا الزَّرْقَاءِ
وَيَصْحُو مُثْقَلاً
بالْحَمَامِ
عَلَى صَدْرِهَا
أقُولُ لَهَا:
أَنَا
مِثْلُكِ
لا
أطْمَعُ بِشَيءٍ غَيْرَ عَيْنَيْهَا
لأَحْيَا
عَمِيْقَاً مِنَ الْعُمرِ
وَكَثِيرَاً مِنَ الْحُبِّ
وَصَلاةً
عَلَى مَيْلادِهَا.

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة