أوراق مبعثرة في السياسة والحياة – بقلم : بكر السباتين

منوعات ….
بقلم : بكر السباتين …
تباً لهذه الثقافة الضحلة، وديدانها (إلا من رحم ربي)
إلى المتقاعسين من المثقفين الفلسطينيين أينما حلت بهم المنافي حتى لا يجردهم التاريخ من قيمتهم الإنسانية، ماذا فعلتم من أجل قضيتكم سوى التراكض خلف الأمسيات لتتفجر قرائحكم في رسم أحلام ذاتية بعيداً عن تفاصيل الهم الفلسطيني، هل أنتم فعلاً أصحاب قضية!!؟
ماذا فعلتم لأجلها سوى التمترس خلف الجهوية والأيدولوجيات لتتخاطف عقولكم الفتن المسمومة والنميمة والقال والقيل والرسم على الطحين المنثور قبل أن يلتهم خبزه الجياع.. هل من مخلص يعلق الجرس على رقبته ويقول هيا بنا!!
كأنكم منذورون للخيبة فلا رجاء! تسفون تراب الفشل وتحرثونه بعد أن يطمس معالمكم في قلوبكم الخاوية من أثر النكبة الفلسطينية ثم تزرعون الدهشة التي لا عبق للعشق الفلسطيني فيها! سوى توجعات الذات ونفحات ليست منكم!
تباً لهذه الثقافة الضحلة، وديدانها إلا من رحم ربي: (المبدع الكبير والصغير، الدكتور والجهبذ والعلامة والقامة والهامة وصاحب الرفعة والكياسة وحامل النياشين وشهادات التقدير وصاحب المؤلفات الضخمة التي تثير الإعجاب أو الركيكة التافهة، والمثقل بالجوائز الأدبية المسيسة أو المجيرة وأصحاب الشهادات العلمية.. الحقيقية.. الفخرية والمزورة والمزخرفة في كل التخصصات الإنسانية إلا من تخصصات العلوم والفيزياء النووية…. إلخ)
الباحث الجاد راسم عبيدات كتب مقالاً حول ما تتعرض له قضيتنا من مؤامرات تجري على قدم وساق لمصادرة حقوقنا المشروعة في إطار تنفيذ صفقة القرن في ظل التهميش القاتل للمثقفين وأخص بالذكر الفلسطينيين الذين يكتبون بخيلاء وترف فكري بعيداً عن المواجهة الثقافية مع العدو الصهيوني، حتى أن طرح مثل هذه المواضيع في المنتديات الثقافية بات يندرج ضمن المعايير الثقافية التي تتحكم بها الذاتية وفق انزياحات جهوية وتنظيمية وأنانية مفرطة تسممها الأنا المترفعة، فبتنا أعداءً لأنفسنا، كأن المشهد الثقافي الذي تأكله ديدان أنصاف المثقفين بات عبئاً علينا وعلى قضيتنا،.. عجبي..
***
الجوائز الأدبية التي تتحكم بها “دول ذات توجهات تطبيعية ومواقف إقليمية مشبوهة”، مهما كانت شهرتها العربية والعالمية حتى لو كانت جائزة نوبل، فكلها أصبحت جوفاء لا تعكس المستوى الفني المنشود للإبداع؛ وستفرض على الأدباء شروطها الفنية والسياسية حينما يصابون بهوس الحصول عليها من جديد والكتابة وفق شروط لجان التحكيم. لقد تحولت تلك الجوائز للأسف إلى ماركات للتوظيف السياسي.. وفيما يتعلق بمخالفة أهداف الجوائز للواقع الصادم سنتطرق إلى مثال يتعلق بالمواقف السياسية، فتذكروا معي كيف أن “المجرم” مناحيم بيغن الذي تلطخت يداه بدماء الفلسطينيين يحصل على جائزة نوبل العالمية “للسلام”.. أتركوا الأدباء يحلقون في فضاءات الروح دون قيد أو شرط، فلا تلقوا إليهم بطعم اسمه الجوائز فيأخذهم الهوس إلى الانشغال بالتكيف الفني وفق شروطها ويدخلون القفص الذهبي واهمين..
***
الكاتب الكبير خيري منصور في ذمة الله
ليس عيباً في الموت أن يداهم الكبار لكنها سنة الحياة وتفاقيد القدر.. خيري منصور من القامات الكبيرة في الكتابة الصحفية، لديه قدرة استثنائية في اختزال الفكرة من خلال نص صحفي حيوي ورشيق، لذلك يدمن قراءه على كتاباته كأنها قهوة منكهة بالهيل وجاذبة للآخر ولو كان على خلاف.. وخيري منصور كاتب مقبول برؤيته المتوازنة الموضوعية البعيدة كل البعد عن الابتذال والتصيد في الظلام.. رحم الله الفقيد، وأسكنه فسيح جناته.. ولذويه الصبر والسلوان.. تقبل التعازي في جمعية خليل الرحمن بعد عصر الأربعاء ولمدة ٣ أيام
إنا لله وإنا إليه راجعون.
***
قرار سعودي يمنع بمقتضاه كل من لا يحمل رقماً وطنياً أردنياً بدخول الأراضي السعودية كأهل غزة والقدس، وذلك في إطار الضغط النفسي على الفلسطينيين للقبول بصفقة القرن، وهذا يمثل أبشع صور التسييس لمناسك الحج والعمرة.. عجبي
***
اللجنة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار وضعت برنامجا كاملاً من أجل توسيع مساحة الحراك الجماهيري على الحدود الفاصلة، مع الإسرائيليين. وقد استشهد مساء الأربعاء الطفل الفلسطيني مؤمن أبو عيادة، شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
***
أقول لصائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين ردكم على إغلاق سفارة فلسطين في أمريكا باهت! فانتظروا يوم يمنع ترامب بكل تبجح، حضور محمود عباس لاجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، فماذا أنتم فاعلون حينذاك!.
ما توعدتم بالقيام به جاء متأخراً جداً. فليس من المنطق أن بكون الرد على القرار الأمريكي باللجوء إلى محكمة الجنايات الدولية لمقاضاة مجرمي الحرب الإسرائيليين مع أن هذا التوجه كان من المفروض أن تقوموا به منذ زمن وآلة الحرب الإسرائيلية تدك غزة على رؤوس أبنائها.. الرد يجب أن يكون على نحو آخر!! فإنه لمِنَ العيب، بَل العار، أن تغض أمريكا النظر عن تنامي الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، في الوقت الذي يوقف فيه الرئيس الأمريكي مساعداته لوكالة غوث اللاجئين “أونروا” لاجتثاث حق العودة، ويتصدَّى لمسيرات حق العودة بالرَّصاص الحيّ، ويقتل 160 من شبابها، ويصيب الآلاف، ويغلِق السّفارة في واشنطن، فيما تتمسك السلطة بمعاهدة أوسلو الكارثية، وتذهب في التفاعل مع استحقاقاتها الإسرائيلية على حساب الشعب الفلسطيني إلى درجة أنها لا تَسمَح قوّات الأمن الفِلسطينيّة بمظاهرة احتجاج واحِدة حتى لا تخترِق التَّنسيق الأمنيّ، وتغضب قائد جِهاز الشاباك ومعلمه نِتنياهو الذي يضغط على الإدارة الأمريكية لشطب الملف الفلسطيني وحشر الفلسطينيين في الزاوية للقبول بصفقة القرن من باب الأمر الواقع.. وقد خسئوا..
هكذا تفهم الأمور..
***
أعجبني ما قاله القيادي الحمساوي غازي حمد حول (صفقة القرن) والمصالحة والتهدئة نشره في جريدة دنيا الوطن:
“يرعبوننا ب (صفقة القرن) وكأن فلسطين برمتها غير محتلة او كأن القدس لم تخضع لمشروع الفصل والتهويد. أو أن اللاجئين غير مشردين في الشتات. أو أن الضفة ليست غارقة في المستوطنات.. أو كأن الاحتلال لم يستكمل مشروعه العنصري الاحتلالي … ؟؟”
وأضاف “لماذا يجعلونها معركتنا (الكبرى) للفت نظر الشعب والفصائل عما هو أخطر من صفقة القرن والذي جرى –ويجري- تطبيقه وتنفيذه منذ توقيع اتفاق اوسلو: الاستيطان والتهويد وبناء الجدار العنصري والقتل ومصادرة الاراضي وفرض الحصار؟؟”
في الحقيقة بأن الصفقة موجودة ولكنها قيد الاختبار والتطويع على الأرض”..
***
أكد محافظ القدس عدنان غيث لدنيا الوطن على أن “الهجمة على الأسرى بشكل عام وأسرى القدس بشكل خاص، لن تُثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة نضاله، وأن كل إجراءات الاحتلال وعدوانه يأتي في إطار منظومة عدائية ممنهجة يقودها نتنياهو ووزراء حكومته المتطرفة”.
هذا جيد.. ولكن، هل صرفت السلطة الفلسطينية مستحقات الأسرى المالية قبل إطلاق مثل هذه النداءات! أم ظلت على موقفها في عدم دفع تلك المستحقات استجابة للضغوطات الإسرائيلية المعادية لحقوق الفلسطينيين!
***
قال مسؤولون في القطاع الطبي الفلسطيني، اليوم الجمعة، إن جنودا إسرائيليين قتلوا ثلاثة فلسطينيين، وأصابوا عشرات آخرين، لمنع اختراق السياج الحدودي؛ عندما احتشد نحو 12 ألف متظاهر فلسطيني في عدة مناطق قرب السياج، ورشق بعضهم الجنود بالحجارة والقنابل الحارقة تحت غطاء من دخان يتصاعد من حرق إطارات السيارات”.
ويرتفع بذلك عدد من ارتقوا منذ بدء مسيرات العودة، في 30 مارس الماضي، إلى 177 شهيداً..
وتستمر مسيرات العودة حتى التحرير.
***
من أشكال الفساد المُقَنَّعْ ضبط 6000 كغ من الأسماك الفاسدة، كانت معدة للتوزيع على الأسر الفقيرة من قبل لجنة الزكاة بمخيم أربد. فلا عزاء للفقراء في زمن الرياء..
***
هل فعلاً أن قانون الضريبة الجديد هو قيد التنفيذ تحت عباءة “الدراسة والمناقشة”! فإذا كان الأمر كذلك فالحكومة إذن لا تتعلم من الدروس
***
اليوم ذكرى مذبحة صبرا وشاتيللا التي اقترفها الجيش الإسرائيلي عام 1982 في المخيمين جنوب بيروت.. لكي لا ننسى
***
قصف صاروخي إسرائيلي لمطار دمشق الدولي قيل إنها استهدفت مواقع عسكرية وتم التصدي لها.. (ماذا تنتظر من قتلة الفلسطينيين.
***
بحسب تقرير “بلومبرغ” فقد واصل اليوان الصيني انخفاضه مقابل الدولار (0.45 بالمئة إلى 6.876 يوان مقابل الدولار) في التعاملات الخارجية، اليوم الجمعة. بسبب فرض رسوم جمركية أمريكية على منتجات صينية إضافية بنحو 200 مليار دولار انعكاساً لسياسة ترامب في حربه الاقتصادية على الصين.
22 سبتمبر 2018

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة