كاميليا امرأة من نار.. بقلم : احمد المالح

منوعات ….
بقلم : احمد المالح – مصر …
هى ليليان كوهين أو كاميليا الفنانة التى سرقت الأضواء والشهرة والنجومية فى فتراتها الفنية القليلة وعمرها القصير عاشت 31 عاما ولدت عام 29 19 وتوفت عام 1950أحبت المال والشهرة والمجوهرات والقصور ..والمتع والرفاهية والعز والثروة والجاه ..
وكان لها ما أرادت وهى يهودية الأم ومسيحية الأب تخلى عنها والدها بعدخسارته لمعظم أمواله وتركها لتتزوج أمها من رجل يهودى وتنسبها إليه ..
اكتشفها المخرج أحمد سالم ودربها على التمثيل والرقص وعلمها أصول التمثيل وفنونه ..وكان كل ذلك على حسابه ..
ومن جيبه الخاص ..وأعطاها لمحمد توفيق ليعلمها فهرب الفنان محمد توفيق منها اذ لم يستطع أن يقاوم جمالها الطاغى وحسنها الكبير … ليخطفها يوسف وهبى  ويقدمها فى فيلمه القناع الأحمر لتتوالى أعمالها ومن أشهرها على الإطلاق .المليونير مع اسماعيل ياسين وبابا عريس وامرأة من نار ..
حياتها ومماتها ألغاز ولوغاريتمات معقدة وصعبة الحل..
أحبت رشدى أباظة ولم تتزوجه وكانت محظية الملك فاروق الأولى وقصصها وحواديتها معه معروفة للجميع .
تحدث المؤرخون ورجال السياسة عن دورها القذر فى حرب فلسطين وخدمتها للعدو الصهيونى ..
كانت قصة غرامها مع رشدى أباظة أسطورية لتموت بحادثة طائرة فوق الدلنجات بالبحيرة بعد 20 دقيقة فقط من اقلاع الطائرة المتجهه إلى روما بإيطاليا ما زالت لغزا حتى الأن وبعدها ظل الحبيب العاشق فى مرضه إسبوعين كاملين ..
لم يتحمل فراقها …ومع ذكرى وفاتها 31 أغسطس ما زالت هذه المرأة سرا ولغزا كبيرا فى حياتها ومماتها وعلاقتها بالملك فاروق والقصر الملكى وصفقات الأسلحة الفاسدة وحرب فلسطين والهزيمة فيها ..وأيضا سر مقتلها بحادثة الطائرة اللغز حتى الأن ..
ورغم رحلتها الفنية القصيرة التى لم تتعد ألاعوام تركت أعمالا فنية شهيرة ..وتركت أسرار ا كبيرة لا تزال ..لوغاريتمات حتى الأن

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة