الطَّيْرِ السَّابِحْ – شعر محسن عبد المعطي عبد ربه

الشعر ….
شعر : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
و مُضناك جفاهُ مَرْقَدُه لأحمد شوقي ويا ليلُ الصبُّ متى غدُه للحصرى القيروانى
مُهْدَاةٌ إِلَى عَلَمِ الْأَعْلَامْ وَفَخْرِ الْأَقْلَامْ الأستاذ محمد سماحةرئيس تحرير وكالة الأحداث الدولية للأنباء مع خالص شكري ومحبتي وتقديري
1- بِسَنَا أَشْعَارِي أُجْهِدُهُ=وَالطَّيْرُ السَّابِحُ يُنْشِدُهُ
2- وَعَلَى الْأَغْصَانُ يُرَتِّلُهُ=بِسَمَاحَةَ هَلَّ يُغَرِّدُهُ
3- بِالشِّعْرِ تَجَلَّتْ خِبْرَتُهُ=ذُو ذوْقٍ رَاقٍ يُسْعِدُهُ
4- أَمُحَمَّدُ وَسَمَاحَةُ شَرَفٌ=بِالشِّعْر يُفَاخِرُ مَوْلِدُهُ
5- عَقْلٌ يَتَجَلَّى مُنْتَقِياً=يَأْتِيهِ بِفَخْرٍ أَبْعَدُهُ
6- يَا ابْنَ الْأَمْجَادِ وَوِجْهَتَهَا=غَنَّى لِجَلَالِكَ مُنْشِدُهُ
7- إِبْدَاعُكَ طَوَّفَ فِي حِلَقٍ=يَشْدُوهُ الطَّيْرُ وَيَحْمَدُهُ
8- يَشْكُرُكَ وَيَأْتِي مُعْتَمِراً=يَشْتَاقُ إِلَى مِنْ يَعْبُدُهُ
9- يَا رَبَّ الْخَيْرِ وَصَانِعَهُ=إِبْدَاعِي دَوْماً يَقْصِدُهُ
10- فِي حُبِّكِ لَمْ أَسْقُطْ سِنَةً=يَتَدَانَى مِنِّي أَجْوَدُهُ
11- وَسَقَطْتُ بِحِبِّكِ مُنْبَهِراً=يَتَسَابَقُ مِثْلِي أَغْيَدُهُ
12- وَأَطِيرُ بِأَشْوَاقِي زُمَراً=لِلُحَائِكِ بَشَّرَ مُوجِدُهُ
13- أَتَأَمَّلُ خَدًّا أَشْبَعَنِي=شَهْداً قَدْ طَابَ مُوَرِّدُهُ
14- شَفَتَاكِ حَرِيقَةُ أَسْئِلَتِي=وَالنَّهْدُ يَطِيبُ تَوَجُّدُهُ
15- أَهْدِينِي مِنْ عِشْقِكِ نَمَطاً=يَتَطَايَرُ فِيهِ مُوَلِّدُهُ
16- أَنَا أَحْيَا فِي حُبِّكِ قَمَراً=شَوْقِي يِتَأَثَّرُ سَيِّدُهُ
17- يتَفَرَّدُ بِي وَقْتِي طُوَلاً=يَتَأَمَّلُ فِيكِ تَفَرُّدُهُ
18- فِنْجَانُ الْقَهْوَةِ يَكْتُبُ لِي=إِبْدَاعاً طَابَ تَجَرُّدُهُ
19- يَا حُبًّا يَسْكُنُ خَاطِرَتِي=يَتَأَلَّقُ فِيَّ مُرَشِّدُهُ
20- طَيْرٌ قَدْ هَامَ بِفَاتِنَتِي=أَنَا ذَاكَ الطَّيْرُ وَأَشْدُدُهُ
21- أَبْغِي شَفَتَيْكِ وَفَتْحَتَهَا=لَحْنَاً يَخْتَالُ تَعَدُّدُهُ
22- يَا ثَغْراً لَحَّنَ رَائِعَتِي=يَتَرَاقَصُ فَخْراً سُؤْدَدُهُ
23- يَا حُلْوَةُ حُبُّكِ شَوَّقَنِي=وَلِقَاؤُكِ بَشَّرَ مَوْعِدُهُ
24- اَلْحُلْمُ تَعَلَّمْنَاهُ مَعاً=أَلْوَانُ الطَّيْفِ تُسَنِّدُهُ
25- نِتَغَنَّى بِالْآهَاتِ مُنَىً=سَاعَاتُ الشَّدْوِ تُزَرْجِدُهُ
26- نَتَرَاقَصُ بِالْأَغْصَانِ عَلَى=دَوْحِ الْأَحْبَابِ يُرَغِّدُهُ
27- وَأَرَى شَفَتَيْكِ تَفَتَّحَتَََََا=تَهْوَيْنَ وِصَالاً يُسْعِدُهُ
28- وَالْحُبُّ تَأَجَّجَ مُنْبَهِراً=بِنَدَاكِ تَأَلَّقَ مَشْهَدُهُ
29- يَا سِتَّ الْحُسْنِ أَنَا مَلِكٌ=وَالْمَلِكَةُ أَنْتِ تُجَنِّدُهُ
30- بِهَوَاكِ أَنَا الْجُنْدِيُّ أَرى=حُبَّكِ وَطَنِي أَتَعَوَّدُهُ
31- يَا قَاتِلَ نَفْسِي فِي جَدَلٍ=فِي الْحُبِّ تَحَرَّكَ جَلْمَدُهُ
32- اُرْفُقْ بِحَيَاتِي مُلْتَحِماً=بِجَمَالٍ هَلَّ تَوَعُّدُهُ
33- فَغَرَامُكِ يَحْمِلُ خِنْجَرَهُ=يَجْتَثُ فُؤَادِي يُوعِدُهُ
34- وَلَقَلْبِي يَسْتَعْذِبُ شَرَكاً=فِي حُبِّكِ بَانَ مُشَيِّدُهُ
35- اهْدَا يَا ظَبْيُ بِمُوعِدَةٍ=تُلْقِي الْمَقْتُولَ وَتُنْجِدُهُ
36- فِي فِيكِ  الشَّهْدُ يُحَرِّكُنِي=نَادَانِي فِيكِ تَحَشُّدُهُ
37- نَهْدَاكِ تَأَلَّقَتَا بِفَمِي=فَرَشَفْتُ وَبَانَ تَلَبُّدُهُ
38- غُرَبَاءُ الْخَوْفُ يُحَاصِرُنَا=فِي الْقَلْبِ يَبِينُ تَزَنُّدُهُ
39- وَضِفَافُ الْخَوْفِ تُلَاحِقُنَا=وَالْحُبُّ يَزِيدُ تَصَعُّدُهُ
40- وَفَرَاغٌ يَقْتُلُ هَمْسَتَنَا=يَقْتُلُنَا فِيهِ تَلَحُّدُهُ
41- يَا دُنْيَا الْخَوْفِ وَبَسْمَتُنَا=غَابَتْ وَالْوَعْدُ يُفَنِّدُهُ
42- يَتَوَالَى الْخَفْقُ وَأَضْرُبُهُ=وَيَهِلُّ عَلَيْنَا أَسْعَدُهُ
43- أَهَوَاكِ بِقَلْبٍ كَبَّلَنِي=فِي الْحُبِّ يَتِيهُ مُقَلِّدُهُ
44- يَا دُنْيَا الْوَعْدِ وَقَبْلَتُنَا=خَمْرٌ يَكْفِيهِ تَسَيُّدُهُ
45- أَقْدَامٌ تَثْقُلُ فِي وَهَنٍ=وَيَعِزُّ عَلَيْهَا أَكْبَدُهُ
46- دُنْيَا مِنْ كَبَدٍ تَحْمِلُنَا=وَيَهِلُّ عَلَيْنَا أًمْجَدُهُ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

{2}مُضناك جفاهُ مَرْقَدُه
شعر: أحمد شوقي
1- مُضناك جفاهُ مَرْقَدُه وبكاه ورَحَّمَ عُوَّدُهُ
2- حيرانُ القلبِ مُعَذَّبُهُ مقروح الجفنِ مسهَّدُه
3- أودى حرفاً إلا رمقاً يُبقيه عليك وتُنْفِدهُ
4- يستهوي الوُرْق تأوُّهه ويذيب الصخرَ تنهُّدهُ
5- ويناجي النجمَ ويُتعبه ويُقيم الليلَ ويُقْعِدهُ
6- ويعلم كلَّ مُطوَّقة ٍ شجناً في الدَّوحِ تُردِّدهُ
7- كم مدّ لِطَيْفِكَ من شَرَكٍ وتأدّب لا يتصيَّدهُ
8- فعساك بغُمْضٍ مُسعِفهُ ولعلّ خيالك مُسعِدهُ
9- الحسنُ حَلَفْتُ بيُوسُفِهِ والسُّورَة ِ إنك مُفرَدهُ
10- قد وَدَّ جمالك أو قبساً حوراءُ الخُلْدِ وأَمْرَدُه
11- وتمنَّت كلٌّ مُقطَّعة ٍ يدَها لو تُبْعَث تَشهدُهُ
12- جَحَدَتْ عَيْنَاك زَكِيَّ دَمِي أكذلك خدُّك يَجْحَدُه؟
13- قد عزَّ شُهودي إذ رمَتا فأشرت لخدِّك أشهده
14- وهممتُ بجيدِك أشرَكُه فأبى ، واستكبر أصيَدُه
15- وهزَزْتُ قَوَامَك أَعْطِفهُ فَنَبا، وتمنَّع أَمْلَدُه
16- سببٌ لرضاك أُمَهِّده ما بالُ الخصْرِ يُعَقِّدُه؟
17- بيني في الحبِّ وبينك ما لا يَقْدِرُ واشٍ يُفْسِدُه
18- ما بالُ العاذِلِ يَفتح لي بابَ السُّلْوانِ وأُوصِدُه؟
19- ويقول : تكاد تجنُّ به فأَقول: وأُوشِكُ أَعْبُده
20- مَوْلايَ ورُوحِي في يَدِه قد ضَيَّعها سَلِمتْ يَدُه
21- ناقوسُ القلبِ يدقُّ لهُ وحنايا الأَضْلُعِ مَعْبَدُه
22- قسماً بثنايا لؤلُئِها قسم الياقوت منضده
23- ورضابٍ يوعدُ كوثرهُ مَقتولُ العِشقِ ومُشْهَدُه
24- وبخالٍ كاد يحجُّ له لو كان يقبَّل أسوده
25- وقَوامٍ يَرْوي الغُصْنُ له نَسَباً، والرُّمْحُ يُفَنِّدُه
26- وبخصرٍ أوهَنَ مِنْ جَلَدِي وعَوَادِي الهجر تُبدِّدُه
27- ما خنت هواك ، ولا خطرتْ سلوى بالقلب تبرده

{3}يا ليلُ الصبُّ متى غدُه
شعر: الحصرى القيروانى
1- يا ليلُ الصبُّ متى غدُه أقيامُ السَّاعةِ مَوْعِدُهُ
2- رقدَ السُّمَّارُ فأَرَّقه أسفٌ للبيْنِ يردِّدهُ
3- فبكاهُ النجمُ ورقَّ له ممّا يرعاه ويرْصُدهُ
4- كلِفٌ بغزالٍ ذِي هَيَفٍ خوفُ الواشين يشرّدهُ
5- نصَبتْ عينايَ له شرَكاً في النّومِ فعزَّ تصيُّدهُ
6- وكفى عجباً أَنِّي قنصٌ للسِّرب سبانِي أغْيَدهُ
7- صنمٌ للفتنةٍ منتصبٌ أهواهُ ولا أتعبَّدُهُ
8- صاحٍ والخمرُ جَنَى فمِهِ سكرانُ اللحظ مُعرْبدُهُ
9- ينضُو مِنْ مُقْلتِه سيْفاً وكأَنَّ نُعاساً يُغْمدُهُ
10- فيُريقُ دمَ العشّاقِ به والويلُ لمن يتقلّدهُ
11- كلّا لا ذنْبَ لمن قَتَلَتْ عيناه ولم تَقتُلْ يدهُ
12- يا من جَحَدتْ عيناه دمِي وعلى خدَّيْه توَرُّدهُ
13- خدّاكَ قد اِعْتَرَفا بدمِي فعلامَ جفونُك تجْحَدهُ
14- إنّي لأُعيذُكَ من قَتْلِي وأظُنُّك لا تَتَعمَّدهُ
15- باللّه هَبِ المشتاق كَرَى فلعَلَّ خيالَكَ يِسْعِدهُ
16- ما ضَرَّك لو داوَيْتَ ضَنَى صَبٍّ يُدْنيكَ وتُبْعِدهُ
17- لم يُبْقِ هواك له رَمَقا فلْيَبْكِ عليه عُوَّدُهُ
18- وغداً يَقْضِي أو بَعْدَ غَدٍ هل مِنْ نَظَرٍ يتَزَوَّدهُ
19- يا أهْلَ الشوقِ لنا شَرَقٌ بالدّمعِ يَفيضُ مَوْرِدُهُ
20- يهْوى المُشْتاقُ لقاءَكُمُ وظروفُ الدَّهْرِ تُبَعِّدهُ
21- ما أحلى الوَصْلَ وأَعْذَبهُ لولا الأيّامُ تُنَكِّدهُ
22- بالبَينِ وبالهجرانِ فيا لِفُؤَادِي كيف تَجَلُّدهُ؟

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة