“نكشات “رمضانية – بقلم : مهند النابلسي

سخرية كالبكاء ….
بقلم : مهند النابلسي – الاردن …
*الكتابة باختلاف انواعها اصبحت حقا مهنة من لا مهنة له…فهناك الشهرة المبالغ بها والثراء لبعضهم، كما التهميش والتجاهل وربما انعدام الرزق والتقدير لمعظم الآخرين… فما هو السر في هذه المعادلة “الغير-متوازنة/المجحفة”…أفيدونا أكرمكم الله وادخلكم نعيم جناته.
**عقدة الدكترة الزائفة في الاردن فحتى بياع الخضار صار يحلم بأن يحمل الدكتواراة، وأصبحت لجهلنا وعشقنا للشهادات ندا للمفهومية والاحترافية وبعض حملتها لا يفقهون ولا يستطيعون ادارة بقالة الحي.
***
الروائي الشهير الفائز يجائزة البوكر لروايته الفانتازية الأخيرة “حرب الكلب الأخيرة” …وبدلا من التواضع والهدؤ والاكتفاء بتكريمه المدوي الكبير في حفل شومان لنفس يوم افتتاح السفارة والذي لم يتم فيه ذكر غزة ولا مناسبة افتتاح السفارة ولا تكريم الشهداء بدقيقة وقوف على الأقل…والذي القى كلمة تفادى فيها ذكر التضحيات وندد بالقمع الحكومي النظامي العربي….الا أن الأخ المبدع قد ضربته صاعقة النرجسية والآنا وتصور أن رابطة الكتاب ستقوم فورا بتكريمه ايضا حتى يقوم كل مواطن نثقف باقتناء هذيانه الروائي المنقول والمحبوك…فقام حردانا بالاستقالة من رابطة الكتاب مهد كافة المبدعين…واراهن انه يفكر ربما حاليا بالنزوح والاقامة في احدى دول الغرب المتصهينة ليتمتع بالهدؤ والروقان لينطلق بالبعد الابداعي الجديد عالميا…وربما يطمح الان لنوبل ولم لا؟! راجيا أن لا يفسد اختلافي في الرأي للود قضية…وصباح الرواية والأدب وافانتازيا والابداع “وكلو عند العرب صابون” واللي مش عاجبو كلامي يحذفني والسلام ولكني سأبقى على أي حال عضوا في رابطة الكتاب لا انتخب وانما ادفع رسوم الاشتراك واحضر الندوات…راجيا من المبجل “مجدي ممدوح” المهندس الفيلسوف ان ينسب بعضويتي للجمعية الفلسفية العتيدة وأن يتحرى عن كتاباتي المختلفة منذ أكثر من عقد من الزمان في كافة المواقع الألكترونية والصحف  العربية وأن لا يتعبني باصراره على تحضير الأدلة والاثباتات والمقالات والدراسات والملخصات فأنا اكثر نشاطا الكترونيا من الكثير من الأدعياء حملة الشهادات وأصحاب الاستعراضات والوجاهات…وهذا كل ما عندي ولكم مني خالص سلامي وتحياتي ولن انتحر او احرد عن حضور ندوات ومحاضرات الجمعية الفلسفية اذا لم يتم قبولي فكلو زي بعضو وحاضر يا أفندم!
****
سلامي لجميع الصائمين المثقفين القائمين اللذين اشتهوا فرخة  “عمرو خالد” الشهية…عليكم ان تستنضفوا وتقرأوا في رمضان ملخص كتاب “اسلام السوق” الذي نشرته قبل فترة طويلة في موقع رأي اليوم اللندني “اللافت المرموق”، ولم يطلع عليه كالعادة احد…لأني لست شخصية استعراضية معروفة، وأرجو ان تشكروني بعد قراءة الملخص الرائع لأني وفرت عليكم عناء قراءة الكتاب كاملا في ساعات الصيام الطويلة، كما أرجو ان يسجل ذلك في ميزان حسناتي الحقيقية ليوم القيامة على ان لا احشر مع هذا الرجل وامثاله والعياذ بالله!
*****
بوتين لم يجرم بسوريا بل انقذها في الوقت الملائم من عصابات داعش والنصرة ومرتزقة اسرائيل والمخابرات الغربية والخليج وخونة الأوطان الأوغاد الكثر…ولولا تدخله الحاسم لسقطت الدولة السورية لا سمح الله ولأصبحت فوضى وكيانات متصارعة كليبيا والصومال…
******
لا أعتقد ابدا بصحة انطباعات الناس حول مفهوم “قوة الشخصية” فقد أصبحت ترتبط بالوقاحة واللامبالاة والعدوانية والتبجح والاستعراض وحب الظهور والكلام المكرر والايماءآت الاستعلائية والنظرات الجاحرة القلقة وأحيانا قلة الحياء وارتفاع نبرة الصوت وانتقاد الآخرين والتقليل من شأنهم والقهقهة والضوضاء…الخ
*******
لم يكن بوش الابن هو الوحيد الذي يستحق “صرماية طائرة” لتطلق بوجهه…فعلى فلسطيني صحفي متجنس امريكيا أن يحاول (ان استطاع) اطلاق صرماية اخرى بوجه الوغد ترامب على ان تصيب وجهه هذه المرة!
********
بالمنطق الذي لا يريد احد ان يسمعه فالاردن كدولة هي التي كان يجب ان تحتج بشدة غير مسبوقه لدى هيئة الامم واسرائيل وأمريكاعلى نقل السفارة لأن القدس كانت حينها تحت السيادة الاردنية ولا شيء غير ذلك….وحسبي الله ونعم الوكيل والحق يجب ان يقال!
*********

كالعادة لم ينتبه أحد لكذبة  الصهيوني “نتنياهو” في حفل افتتاح السفارة الأمريكية بالقدس عندما روى قصة كاذبة عن طفولته “اللعينة”…فقد ادعى فيها انه بعمر الثالثة كان يلعب مع شقيقه ذي الست سنوات في حي مقدسي ما قريب من موقع السفارة “الغاشمة” عندما حذرته والدته من مغبة الابتعاد لأن القناصة “يقصد” الفلسطنيين حينئذ لن يتروكوه لحاله…هكذا كان القناصة الفلسطينيين وقتها يقنصون الأطفال الاسرائليين الصغار! مش حرام عليهم؟!
**********
سأعلن اليوم بالتعاون مع بقايا الهنود الحمر أن “واشنطن” (دي سي ما غيرها) قد أصبحت عاصمة كافة عشائر الهنود الحمر في امريكا شاء من شاء وأبى من أبى!
مهند النابلسي

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة