حينما يسقط القناع عن معالي المناضل – بقلم : عدنان الروسان

آراء حرة ….
عدنان الروسان – الاردن ….
كتب سعادة النائب السابق و معالي الوزير الأسبق و المناضل اليساري مهاجما قناة الجزيرة التي حاولت إسقاط الرئيس السيسي و لم تفلح ، و وصف الجزيرة بكل الأوصاف التي لم يتمكن مالك من حشدها لقولها في الخمر الذي يتلذذ به المناضل القديم و لا أعاتبه على ذلك فهو حرام عندنا حلال عليه ، و لن أدافع عن قناة الجزيرة التي انتقلت بالإعلام العربي من زمن المارشات العسكرية و تغطية إخبار الزعيم العربي و أفراد عائلته ماذا يأكلون و ماذا يشربون و متى تكون حاملا زوجة الزعيم و متى تلد  إلى فضاء الإعلام العالمي و برامج الاتجاه المعاكس و بلا حدود و في العمق و سري للغاية و صار هناك شاشة عربية يتنافس زعماء أوروبا و أمريكا على الظهور عليها بمن فيهم الرئيس الأمريكي نفسه.
ما يلفت النظر أن المناضل القديم و النائب و الوزير  بينما يتهم الجزيرة بالشوفينية يظهر شوفينية صليبية حاقدة على الإسلام و المسلمين و لا يكاد يفوت فرصة دون أن ينال من الإسلام و المسلمين تحت مسميات و مبررات مختلفة و هذه المرة من خلال العثمانيين الذين هاجمهم و كأن العثمانيين هم الذين سلموا فلسطين لليهود أو كأن العثمانيين ليسوا هم من بنى خطوط سكك حديدية قبل مائة عام بينما اليوم و بعد مائة عام لا تستطيع كل دول العالم العربي إن تفعل شيئا في هذا المضمار ن العثمانيون الذين كان أجداد المناضل القديم يسافرون في عهدهم من صنعاء إلى طنجة بدون جواز سفر و لا هوية و لا ألف شرطي يفتش حقائب زوجاتهم و يصلبهم على الحدود كما  حصل لغوار الطوشة في فيلم الحدود.
واضح حقد المناضل على الإسلام و المسلمين ، و واضح دعمه للرئيس السيسي الذي انقلب على الشرعية التي كان المناضل و ما يزال أحيانا يطالب بها أن تكون حلا سياسيا  في الدولة القطرية العربية و عدد الإنجازات العظيمة التي أنجزها الرئيس السيسي لمصر حتى ظننت انه يتكلم عن السويد أو ايطاليا التي كان المناضل يناضل فيها في بار تررينو و على أدراج المدينة و كنا نصفق له ، و لا نملك إلا أن نستغرب و نمط شفاهنا و نجعد أنوفنا و نحن نقرأ للمناضل العظيم مانديلا الأردن السابق كل هذا المديح لرئيس فاز في انتخابات رئاسية بدون منافسين و قال بالحرف و على شاشات التلفزيون المصري ط اللي بأرب من الكرسي ده همسحه ) و حصل فقط على 96.6% من الأصوات و الله لو ترشح نبي في قومه ما حاز على هذه الأصوات .
الجزيرة و العثمانيون صاروا شوفينيون عند المناضل القديم بينما السيسي الذي قزم مصر و جعلها تبدو كدولة من جمهوريات الموز و هو يجلس ذليلا أمام الرئيس الأمريكي الحالي و يركض حافيا أمام الرئيس الأمريكي السابق ليسلم عليه بينما الرئيس الأمريكي يبحث و يركض وراء القائد العثماني الجديد ليسلم عليه و لا يأبه للسيسي  ( و التسجيلات بالصوت و الصورة موجودة و المناضل السابق يعرف أين يجدها ) ، المناضل السابق ليست هذه المرة الأولى التي يهاجم فيها كل ما هو إسلامي و تراثي و يتملق زعرانا لا يساوون قشرة بصلة أو أدنى من ذلك.
الإسلام قوي و لا يستقوي على الآخرين و العثمانيون حكموا دولة امتدت من أقصى شرق الصين حتى أقصى غرب طنجة  بينما الحكام العرب الذين يدافع عنهم المناضل القديم لصوص يحكمون شعوبهم بالقهر و الحديد و النار ، العثمانيون سقطوا و ابقوا على فلسطين عربية و حكاك المناضل القديم تنازلوا عن فلسطين و صارت يهودية مائة بالمائة لولا أطفال و رجال و نساء غزة  المسلمين …
قبل أن أغادر المناضل القيم لا يمثل وجهة نظر مسيحية أبدا الذين يمثلون وجهة نظر المسيحيين العرب هم  أمثال الأب مانويل مسلم و المطران كابوتشي و ليس معالي المناضل القديم ياعيب الشوم

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة