التغيير بالاستبدال.. سنة الهية – بقلم : عبد العزيز عيادة الوكاع

منوعات ….
عبدالعزيز عيادة الوكاع – العراق …
الاستبدال بمعنى تغيير الحال، سنة الهية، اقتضتها حكمة الله في  عباده، وخلقه، وكونه .والاستبدال فيما بين البشر، يتم باستبدال اشخاص باخرين، وحكاما باخرين، وأمة بأخرى، كبديل اقتضته سنة التغيير، وفقاً لمراد الله تعالى من عملية الاستبدال .
والسؤال متى يتم الاستبدال؟ وماهي الاسباب التي توجب الاستبدال، والأتيان بالبدائل؟.
بدأ.. لابد من أن نعرف متى يتم الاسبدال لعباد الله.  فمن المعلوم أن الله تعالى خلق الانسان لغايات على مراد الله، وهو أعلم بها(لايسأل عما يفعل وهم يسألون). وقد بين الله لنا في كتابه العزيز بعضا منها، بقوله تعالى:(وماخلقت الجن والانسان إلا ليعبدون). ومن هنا فالغاية الاولى من الخلق، هي عبادة الله تعالى وحده لاشريك .
وأما الغاية الثانية من الخلق، فهي خلافة الله في أرضه، كما يتضح من قوله تعالى:(واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال اني أعلم ما لا تعلمون).
ومن هنا يتحدد الإطار العام لمبدأ الاستبدال. فالخروج عن غايات الخلق، والتقاطع معها، سواءً كان ذلك، بالركون إلى غير الله في العبادة، او التخلي عن وظيفة الاستخلاف، هو المعيار الذي يتم معه تفعيل قانون الاستبدال، والتغيير، على مراد الله من التغيير، وبالوسيلة التي تحددها مشيئته

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة