(هذا بعض ما اعطته سوريا للفدائيين الفلسطينيين فماذا اعطى غيرهم) : الغوطة الدمشقية والعمل الفدائي الفلسطيني ؟ بقلم : علي بدوان

هذا  بعض ما اعطته سوريا للفدائيين الفلسطينيين  فماذا اعطى غيرهم : الغوطة الدمشقية والعمل الفدائي الفلسطيني  ؟ بقلم : علي بدوان
بقلم : علي بدوان – سوريا
الصورة المرفقة، التي يتم نشرها كثيراً، صورة الشهيد الراحل ياسر عرفات في معسكر حمورية التابع لحركة فتح وقوات العاصفة في الغوطة الشرقية عام 1969.
غوطة دمشق الغربية ومعها غوطة الشرقية، من مواقع ومواطن الإنطلاقة الأولى للثورة الفلسطينية المعاصرة. ففي الغوطة الغربية تَرَبَعَ معسكر الهامة كموقع لهيئة أركان القيادة العسكرية الفلسطينية بقيادة الشهيد أبو علي إياد. وكمركز تدريبي أول. لذلك استهدفته غارات العدو “الإسرائيلي” ثلاثٍ مرات المرة الأولى عام 1968، والثانية عام 1969، والثالثة عام 1972. كان معسكر الهامة القاعدة التي خرجت المئات من قادة حركة فتح العسكريين المتواجدين حالياً داخل فلسطين. وتم إغلاقه بعد حرب تشرين أول /أكتوبر1973 لأسباب تتعلق بقربهه من دمشق من مواقع الاصطياف والسياحة وتعرضه المتكرر للقصف الجوي الإسرائيلي.
معسكر الهامة ومعه معسكر ميسلون القريب منه، كانا نقطة الانطلاق التي تدفق منها فدائيو قوات العاصفة أثناء التمدد الفلسطيني نحو اغوار الأردن وجبهة جنوب لبنان، ومن قاعدة الهامة انطلق مقاتلوا معركة الكرامة في 21/3/1968، وفي قاعدة الهامة العسكرية كان الشهيد ياسر عرفات، وفي مراحل الانطلاقة الأولى، يقضي معظم أوقاته الى جانب القائد الأول للمعسكر الشهيد أبو علي اياد.
أما في الغوطة الشرقية، فكانت القواعد العسكرية الفدائية الفلسطينية (ومازال بعضها حتى الآن) تنتشر على إمتدادها، من دوما، الى حمورية، الى زملكا، وحزّة، وعين ترما، وكفر بطنا، عقربا، وعين السخة، وبيت نايم (معسكر صلاح الدين التابع للقطاع الغربي)، الى الريحان، الى معسكر حوش فاره… ولاننسى أن موقع قيادة ومقر الكتيبة الفدائية الفلسطينية في الجيش العربي السوري (الكتيبة 68) كان في حرستا منذ تأسيس الكتيبة أواخر العام 1949.

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة