قصص قصيرة جداً – بقلم : هدير يوسف

القصة ….
بقلم: هدير يوسف (قاصة مصرية) …
1)
تجلس في شرفة غرفتها منغمسة في قراءة روايتها، فإذا صرخة تنطلق من الداخل.. تهرع نحوها فتجد فتاة صغيرة مذعورة تتكوّم في زاوية الحائط، وناراً تشتعل من جدار الغرفة ورجلا طويل القامة يتجاوز أربعة أمتار، ملامح وجهه غير واضحة وبإشارة من يديه انطفأت النار، مع العلم أنها تعيش بمفردها.
2)
تقف في شرفة غرفتك بعد منتصف الليل فتسمع صوت زمجرة غريبة فتعتقد أنه كلب فتجد بجانبك شبحاً بنصف جسده الأعلى فقط يقترب منك بيديه ويقول لك: وجدتك في الوقت المناسب.. كنت سأموت جوعاً.!
3)
قوة خفية تحكمت في عقلي فدفعتني للجري مسرعاً لأجد نفسي في غرفة مغلقة بمكان مهجور أمام رجل أسود اللون منكباً على قراءة كتاب فأشار بيديه على صفحة واحدة منه فانتزعت بمفردها وارتفعت ببطء أثناء قوله بعض الكلمات المبهمة التى جعلتنى أصرخ من شدة الألم في جسدي، وبمجرد ذكري اسم الله حُرقت الورقة وارتفع الكتاب ليصطدم بوجه الرجل الذي اختفى تماماً.
4)
تتجول في حديقة منزلك الجديد بين الأشجار والورود.. فترى أمامك رجل أسود كقطعة الفحم له عينان بارزتان وفم متسع للغاية ووجهه ملطخ بالدماء يطلب مساعدتك لينتقم من الذي قتله.
5)
يستمتع بالجلوس على شاطئ البحر عند الغروب حتى جاء اليوم الذي رأى فيه حجارة تسقط في الماء فنهض فزعاً واقترب من الشاطئ فوجد جثة صديقه تطفو على سطح الماء.. هرع إليها محاولاً انتشالها، فوجد نفسه قد أمسك الفراغ.!
6)
استيقظت على صوت طرق منتظم على باب غرفتها.. فتحت الباب فوجدت جدتها تطلب منها احضار قهوة لها، فذهبت لإحضارها تلبية لطلبها، فجأة تذكرت شيئا جعلها ترتعش بشدة.. ماتت جدتها من 20 عاما.
7)
أثناء ترتيبها لأغراضها فى منزلها الجديد لمحت شيئاً أسود يدور حولها حتى توقف وتحول لشبح مخيف، جحظت عيناها بفزع وهى تشهق، فنظر لها بعينيه الناريتين المشتعلتين وقال لها بصوت مخيف جمد الدماء فى عروقها وجعلها تظل ساكنة فى مكانها: “اتركي هذا المنزل على الفور والا ستموتي” صرخت صرخة قوية في فزع لتسقط على الأرض فاقدة الوعي.
8)
بعد هذا الحادث الأليم الذي تعرض له يوماً، أصبح يسمع كل ليلة بعد منتصف الليل صوت يد تدق على شباك نافذته فاستجع قوته وفتح النافذة ليجد طفلا جاحظ العينين وجسده يتطايرُ فى الهواء ويلوح بشكل دائري.

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة