الأن .. أنتصرنا !! بقلم : محمد فخري جلبي

سخرية كالبكاء …
بقلم: محمد فخري جلبي – العراق …
منكبون على جراحنا بشهية الضحية للسقوط في أحضان جلاديها
القدس تلك العاصمة التي تخلى عنها العرب جميعا
هزموا في المعركة الحتمية
أنتصروا على شاشات التلفزة السحرية
صرحت وكالة الأعلام العربي
بأننا سحقنا أمريكا
وحققنا مشروع قرار غير ملزم !!
فنحن أمة تفتخر بأنها تنتصر ولاتهزم ؟؟
وتهزم !!
ياأخي في الهزيمة
في الفجيعة
في التشرد الأفقي والعامودي
في الظل
فوق عشب الهزيمة الأبدية
رحلت القدس !!
فنحن الداخلين عصور النبيذ والنفط وتحت السرة
لا نعبأ لشيء مادامت أعضاءنا التناسيلة قيد الخدمة الأجبارية والوطنية والدينية
فالسارقون يسرقون بعلم الله
والشعوب ومجلس الأمن وحقوق اللاأنسان
وهنا تكمن الأحجية العصرية !!
يسلبوننا مدينتنا
ونلجأ لجمعية العامة للأمم الفاشية
وتنتهي الجلسة
يدنيون قرار السلب
وتبقى المدينة قيد الأقامة الجبرية
خذوا ماشئتم
وأرسموا الخريطة كما أحببتم
فموانئنا تتسع لكل مراكب الهزائم العربية
وسنباغت نصركم بلوحة ؟؟
لوحة مخلص العالم !!
سنجتمع أمام اللوحة الآلهية
منكسرين .. ربما
خائفون .. ربما
لامتأملين .. بالطبع
ولكننا ندرك تماما
بالألوان تستعاد القضية
وليس بالبندقية !!
وليس بالبندقية !!
عشية الفقد والزلزال
ومواسم بيع الأبجدية النحاسية
نبقى أمة عربية
لاتخشى اللعب في بورصة الهزيمة الأممية
لامرثية للعرب الصغار
فقد تكورت القصيدة داخل رحمها
رفضت بكل أباء أنصاف أمة أنقسمت
بين طائفتين ومذهبين وبندقية
ياصديقي ..
ضاق الطريق جدا
كما تقلص حجم بياض الورق
فأين أكتب عن مهازل العرب
وكيف أمضي إلى الله لأشكو ضعف العرب

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة