لا توجد دولة اسمها إسرائيل حتى تصبح عاصمتها القدس – بقلم : عدنان الروسان

فلسطين ….
بقلم : عدنان الروسان – الاردن …
العين تهزم مخرزا ، حينما تكون العين صاحبة حق و يكون المخرز لوطيا يمارس كل نزواته مع مجتمعات الكراهية السياسية في حقول النفط  التي سرقها الأعراب الذين هم أشد كفرا و نفاقا و أجدر ألا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله ، العين العربية المسلمة تهزم المخرز الصهيوني الذي يعيش أزمان الحروب الصليبية و أجواء خيبر ، و يحتسي كؤوس الخمر المعتق مع أبطال داحس و الغبراء ، و منافقوا مكة و المدينة ، و جهلة الذين يتطاولون في البنيان و هم ما يزالون حفاة  عراة رعاة شياه ، هم أقرب للمرياع منهم للقادة .
اليوم لا ينفع الحديث في السياسة ، لأن السياسة التي يكون نجومها نتنياهو و رئيس مهووس لدولة عظمى يعيش حياة السلاطين و يرأس ابنته و يوزر صهره و يقيل مستشاروه و يكذب و يهدد و يتوعد و في النهاية لا يجد من يحفظ له ماء وجهه إلا عربا مستعربة ، خارجة من كتاب ناصر السعيد ، و عربانا غربانا تأكل بعضها بعضا و ، سادية تتلذذ بالشهوة الحرام ، و حمرا وحشية تمتلك كل حكمة الدنيا على ظهورها و هي جاهلة ، و تحمل الماء الزلال على مطاياها و هي عطشى لا تدرك ما يجب أن يدرك ، هذه السياسة لا يمكن أن تفيد أحدا من عالم البشر ، لأنه لا يفهم لغة المجانين إلا مجنونا مثلهم.
العين العربية المسلمة ستحمي القدس ، لأن المخرز سيخوزق صاحبه و سيقعده عليه و أما العين  فستنتصر لأن في العين فلسطينيون يمتلئون حبا لفلسطين و القدس ، و في العين عربا ما يزالون يؤمنون بأن الظلم مرتعه و خيم ، و لأن العين التي أنجبت وديع حداد و أبو جهاد و فتحي الشقاقي و صدام حسين و أحمد ياسين ما تزال حية ، العين التي أنجبت مشهور حديثة الجازي و ناصر السعيد و ليلى خالد و كل الأبطال الذين أبكوا كل بيت يهودي حاقد في فلسطين المحتلة ما تزال عينا تنبع أحلاما و تنبع حبا لفلسطين و القدس.
ليس هناك دولة اسمها إسرائيل حتى يكون لها عاصمة اسمها القدس ، هذا تصريح كيم جونج اون زعيم كوريا الشمالية على إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل بينما في الخليج إذا استثنينا بعض من ما يزال فيهم نخوة كقطر و الكويت و عمان أما الباقون فالزايد أخو الناقص و ما يزالون غارقين في مستنقع اليمن و المستنقع السوري و ما يزالون مهتمين بالديكتاتور المصري الذي سرق الرئاسة من الشعب المصري كله و لا يزال يبتسم و يتصهون كبائعات الهوى على جوانب الطرق الإسرائيلية و يخطط لإقامة وطن بديل للفلسطينيين في سيناء ، و ما يزال يصر على أن ثلاجته ليس فيها سوى الماء رغم أن يطوق معصمه بساعة بمائة ألف دولار و حرمه السيدة الأولى تحمل حقيبة يد بعشرين ألف دولار و المصريون يموتون من الجوع ، ” تلك البلاد حظائر حكامها و جيوشها و شعوبها أغنام ، هذي هي الأوطان حين يسوسها الزعران و العملاء و الأزلام ”
ليس هناك دولة اسمها إسرائيل ، فما في فلسطين المحتلة ليس إلا عبيدا أرسلهم الغرب و رشاهم بالمال و اليهود يحبون المال منذ زمن شيلوك تاجر البندقة و حتى تقوم الساعة ، أرسلهم مقيدين بالسلاسل حتى يكون قاعدة ثابتة للجولة القادمة من الحرب الصليبية ، فلسطين عربية و كل الدنيا تعرف أنها عربية من أقصى رأس الناقورة شمالا وحتى كعب أم الرشراش جنوبا و سنحررها ، هذه ليست شعارات ، هذا وعد الهي و الذين لا يعتقدون بوجود الله هم أحرار و الذين لا يؤمنون بالوعد الإلهي هم أحرار أما نحن فمعتقدون أن يوم النصر قريب و قد لا يخرج من فلسطين يهودي واحد على قيد الحياة ليروي ما حدث ، الفلسطينيون و العرب و المسلمون بينهم من يستعذب الشهادة في سبيل الله دفاعا عن الأقصى ، و ما بين رمشة عين و استعادتها يغير الله من حال إلى حال ” .
اضحكوا ، ارقصوا ، اشربوا الكؤوس و دقوا الناقوس  و اسرقوا من حكام الخليج بعد الأربعمائة و ثمانون مليارا التي حملتموها بليلة ما فيها قمر ما شئتم من الفلوس بينما أبناء العرب و المسلمين يموتون جوعا ، و أبناء فلسطين يموتون قهرا و غما و بينما تغرق مدنكم ، مدن الرمل و الملح بالماء كل عام لنقص البنى التحتية و تقومون بإهداء الأموال للصليبين و اليهود و كأنكم قد حجب لكم عند حاخام يهودي ، اضحكوا و افرحوا و لكن اعلموا أن وديع حداد و أبو علي سلامة و فتحي الشقاقي بل و صلاح الدين قد يستيقظون من نومهم في أي لحظة ، و الويل ثم الويل لليهود من غضبه المسلمين.
تستحق فلسطين و من حولها من الجيوش و الدول دعم دول النفط حتى تقف في وجه إسرائيل بدل مضيعة الوقت و هدر الأموال على كوشنر و ايفانكا و مشاريع نيوم اليهودية .
قبل أن أغادر لا تخافوا على فلسطين و لا على القدس ، ” فالغضب الساطع آت و أنا كلي إيمان و ستغسل يا نهر الأردن وجهي بمياه قدسية ، و ستغسل يا نهر الأردن أثار القدم الهمجية ، و الأردنيون كالفلسطينيين على العهد كما كانوا دائما ، كما كانوا في القدس و الكرامة ، دائما على العهد و سيكون جنود الله معهم على مشارف طبريا و حطين و أسوار القدس و سيرى العالم كله من الضعاف ما يثلج صدور الأمة كلها ، و العين تهزم مخرزا ومن يعش رجبا ير عجبا .

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة