مقالات قصيرة في الشأن الخليجي “بيت من زجاج وهذا المأجور” بقلم : بكر السباتين

منوعات ….
بقلم : بكر السباتين …
(١)
“بيت من زجاج وهذا المأجور”
أدلى كاتب كويتي متصهين بتصريحات مثيرة في برنامج تلفزيوني محليّ، حول القضية الفلسطينية، متناسياً بأن الذي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة.
إنه الكاتب عبد الله الهدلق، الذي قضم لسان  الحقيقة بأنياب الجشع التطبيعي مع العدو الصهيوني لغاية مشبوهة، فقال بأن قبل العام 1948 لم يكن هناك شيء اسمه فلسطين.
وتابع في برنامج حواري على قناة “الراي” الكويتية، بأن “اسرائيل” دولة مستقلة!!!، وشرعية!؟، ولقيت اعتراف جميع الدول المحبة للسلام.
ولَم يتطرق إلى أن الخليط اليهودي غير المتجانس الذي قدم إلى فلسطين من أصقاع الأرض قد ذبح الشعب الفلسطيني المتحضر حتى أنشأ كيانه اللقيط.
وأردف هذا النكرة من منطلق شعوره بالنقص قائلا أن “اسرائيل” تفوقت في مجالات البحوث العلمية، والدراسة، وغيرها.
وأوضح بكل رعونة  أن الدول التي لا تعترف باسرائيل، هي دول الاستبداد، مثل كوريا الشمالية، علما أن الكويت أيضا لا تعترف باسرائيل. لا بل رئيس مجلس النواب الكويتي ، المرزوقي كان قد طرد وفد الكنيست الإسرائيلي من مؤتمر البرلمانيين الذي عقد مؤخراً، والغريب أنه في الوقت الذي تناصر فيه شعوب العالم قضيتنا تخرج علينا مثل هذه النكرات لتغرد خارج السرب الذي اعترف نتنياهو نفسه في تغريدة له بأن التيار الجماهيري العربي يقاوم التطبيع بقوة خلافاً لموجة الأسماء المخابراتية المستعارة التي تؤجج مواقع التواصل الاجتماعي ضد الشعب الفلسطيني وقضيته المقدسه.
ورد ناشطون على الهدلق بذكر أدلة على بطلان ما أورده، ومحذرين من مغبة التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي
وأخيراً أقول لهذا الصحفي الذي لا يمثل الكويت بأن الردود الجماهيرية على حديثك المشوه أثبتت بأن بضاعتك كاسدة، والذي يخون فبيته من زجاج. والخلاصة أنك مجرد صهيوعربي منبوذ، وكلامك لا يقدم ولا يؤخر؛ بل نشط الذاكرة الفلسطينية كي تفيض بالوجع الفلسطيني على مواقع التواصل الاجتماعي التي باتت محتلة من ذباب المخابرات الصهيوعربية الإلكتروني.
(٢)
هاشتاك نشرته على توتر كلٌ من المخابرات السعودية والإسرائيلية يقول؛” الرياض أهم من القدس” وقد علق عليه أعداد ضخمة من الأسماء الوهمية التابعة للجيشين السعودي والإسرائيلي الإلكترونيين، وقد تعرض فيه المدسوسون للقدس والشعب الفلسطيني دون هوادة وبأقذع الشتائم، بالمقابل قام المقدسيون وبأسماء حقيقية بعمل هاشتاك” القدس والرياض أغلى ما نملك، وقد نوهت القائمة على هذا الهاشتاك المقدسي فاطمة عبد بكري  إلى أن أهل السعودية الشرفاء بريئون من هذا العار.
وقد علق البعض على أن هذا العار  يقف وراءه محمد  بن سلمان الذي يعتبره الكيان الإسرائيلي أكبر هدية قدمتها السماء لإسرائيل، الذي يحكم قبضته الحديدية على أنفاس السعوديين، ويعتقل المفكرين وكبار الشيوخ ورجال الأعمال لابتزازهم، سياسياً ومالياً، ودفع بلد الحرمين الشريفين إلى هاوية التطبيع. “عجبي”
(٣)
غرد نتنياهو على صفحته في توتر قائلاً:
‏” بأن أكبر عقبة أمام توسيع دائرة السلام ليست زعماء الدول التي تحيط بنا؛ بل هي الرأي العام في الشارع العربي الذي تعرض على مدار سنوات طويلة لدعاية عرضت (إسرائيل) بشكل خاطئ ومنحاز.”!!!!
وأقول لنتنياهو: بأنك اعترفت بالواقع ولكنك أخطأت التحليل، فما قلته آخر التغريدة ما هو إلا هراء يا قاتل الشعب الفلسطيني، فليست الشعوب العربية فقط هي من ترفض التعامل مع كيانكم المحتل والزائل مناصرة لحقوقهم المشروعة؛ بل كل شعوب العالم تتهمكم بالجور وتدرجكم في قائمة (دول الاحتلال التي تُمارس الفصل العنصري)، لذلك يقاطعونكم شعبياً في عموم أوروبا وخاصة بريطانيا التي أورثتكم وعد بلفور المشئوم، الرهان أيها الأرعن يكون على الشعوب وليس على الأنظمة الفاشلة.
من هنا أدعو الشرفاء العرب في كل أرجاء الوطن العربي الكبير  إلى مقاومة التطبيع من خلال تعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي لما في ذلك من أثر كبير  على تقديرات العدو  لمدى توغله فينا.
وينبغي أخيراً تذكير المجرم  نتنياهو وحلفائه من العربان بأن التطبيع مع كيانه المحتل يعتبر دمغة عار على الجبين، وتهمة يتنصل منها حتى الخونة المتورطون بالتطبيع.”عجبي”!!
جمعة مباركة أصدقائي.
(٤)
محمد بن سلمان ولى العهد السعودى بعد أن حرض العالم بدعم إسرائيلي على حزب الله، توطئة لحرب قادمة!!!!!!!!!!، “يستدعى” الرئيس محمود عباس إلى السعودية  بالأمر العاجل (وكأنه خروف!!!!!!!) من أجل المساومة على الرؤية التى وضعها ترامب لصالح “إسرائيل” والسعى لتنفيذها أو أن “يستقيل” أبومازن من منصبه كما فعل الحريري، كل شئ اتكشف وظهر ولم يعد هناك من معالم السعودية القديمة إلا القليل وباتت السعودية الجديدة أمراً واقعاً فى ولاية محمد بن سلمان الزاحف نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي بات يحتال العفل الغربي.
الشعب الفلسطيني الحر الشريف يرفض كل ما يتعارض مع مقاومته المشروعة. ويدرج “االصهابنة العرب” في خانة العدو، حتى لو كان فلسطينياً “عجبي”

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة