النفوذ الروسي الإيراني هز السعودية – بقلم : ابراهيم القعير

سياسة واخبار …
إبراهيم القعير – الاردن …
العديد يسأل  ويتكهن ما الذي يجري في السعودية …؟؟   قامت السعودية بالعديد من  الأمور التي باتت تحسب عليها والتي أثارت جدلا ودهشة  عالميا وليس عربيا فقط  وجدلا داخل السعودية نفسها .
. الأمر  الأولى غزوها اليمن والكل يعلم بأنها حرب بالوكالة  وكلفت المليارات . ودمرت اليمن. والشعب اليمني الآن   يعاني من مجاعة وإفلاس وهو محاصر من جميع الاتجاهات  . الأمر الثاني محاصرة قطر اقتصاديا بالتعاون مع دول الخليج علما بأن قطر دولة خليجية المفروض حسب قانون مجلس التعاون الدفاع عنها  والوقوف إلى جانبها ولا يوجد سبب  مقنع  لمحارتها .  الأمر  الثالث اعتقال العديد من الأمراء ورجال الإعمال ووزراء حاليين وسابقين ومسؤولين  بتهمة الفساد  , والتي تعتبر نقطة تحول في تاريخ السعودية . والأمر الرابع  استقالة الحريري رئيس وزراء لبنان   واستدعاء مواطنيها من لبنان .
وقام باعتقال رجال الدعوة  والنشطاء وأصحاب الرأي والمفكرين ومنع بعضهم من السفر. كل  ما يحصل  لا زال فيه غموض  يتكهن المحللين  بعدة أراء ,  منهم من يقول صراع نفوذ ويرغب الأمير محمد بن سلمان بالتفرد بالسلطة وتولي زمام الأمور في السعودية . وهو ملك السعودية القادم .
ومنهم من يقول محاربة الفساد وتوجه نحو الإصلاح وتحقيق رؤيا 2020 _2030  الاقتصادية لسعودية ومنها مدينة نيوم الذكية التي صرح عنها . ولكن  الإحداث هزت البورصة السعودية  وخسرت مئات الملايين .
أرى بان الأمير محمد بن سلمان   صاحب قرارات جريئة منذ توليه السلطة  وهذه القرارات زادت في نفوذه في كل مؤسسات الدولة   وهو يرغب في إحداث تغييرات  بالسعودية . ويرغب في الانفتاح على العالم  وأصبح وكأنه الحاكم الحقيقي  لسلطة السعودية.  وتشير القرارات  بنيته التفرد بالسلطة في المملكة السعودية وقد تكون دولة الرجل الواحد . ويرغب في تكسير  تقاليد المملكة القديمة.
داخليا اندهش السعوديين من القرارات الجريئة والغير مسبوقة وتحتاج إلى وقت  لتهدئة الأمور داخليا . لان  اعتقال الأمراء والوزراء  ليس بالأمر الهين  وغريب  واثأر جدلا  واسعا لان كلن معظمهم في مواقع حساسة وقيادية .
خارجيا  معظم  المحللين  يتوقعون  حرب على لبنان  باستقالة الحريري  . أي أن  الغطاء السعودي على لبنان قد رفع . وان الأمير محمد بن سلمان لا يملك الخبرات الكافية   وانه صغير في السن  ولا يملك  العلاقات الداخلية والخارجية التي تقوي موقفه وقراراته .
ويرى آخرون بأنه  يعد المنطقة إلى حرب ضد إيران  بسبب تمدد نفوذها في الوطن العربي والخليج . وقال فريدمان الكاتب الأميركي: “هناك من يحث محمد بن سلمان ليكون أكثر عدوانيةً لمواجهة إيران، كالإمارات، والرئيس دونالد ترامب، وصهره جاريد كوشنر، وبنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل، هؤلاء قد يدفعون السعودية والمنطقة كلها لتخرج الأمور فيها عن نطاق السيطرة. كما قلت؛ أنا قلق”. والجميع قلق.

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة