خواطر عابرة- بقلم : بكر السباتين

منوعات …
بقلم : بكر السباتين …
فوتها يا صديقي.. فإنها عابرة
هذا ما حدث مع أحد زملائي الشعراء في رابطة الكتاب الأردنيين كما أفشى لي.. فقد أرهقته إحدى المرشحات للهيئة الإدارية بمكالماتها الملحة أثناء الانتخابات وهي تسوق برنامجها الانتخابي،فانتخبها بحماس ورضا، فلما فازت حدته الرغبة ليبحث عنها حتى يبارك لها هذا الفوز المظفر فلم يعثر عليها، ثم حاول الاتصال بها فلم ترد على مكالماته حتى تاريخ اتصاله بي!!
قلت له ضاحكاً ؛
فوتها هذه المرة يا صديقي، إنها عابرة وصغيرة ولا تستحق منك هزة البدن..
فالفائز المنهك سيذوب في التعب إلى درجة النوم واقفا، هذا طبيعي جداً.
لكنه رد غاضبا:
هذه بداية الخيببة يا صديقي..
فقلت له باهتمام:
لا تبتئس يا صديقي فليس هذا هو المحك الذي يوضع الفائزون عليه، سنترقب نتائج عملهم.. فالأمر مرهون بالخاتمة..” عجبي”، صباحكم ياسمين ومحبة.
***
أبارك للهيئة الإدارية الجديدة لرابطة الكتاب الأردنيين فوزها في الانتخابات، مع تمنياتي لها بمزيد من التفاعل والعمل بروح الفريق الواحد لمصلحة الكاتب، وذلك بفتح النوافذ المغلقة؛ حتى تزدهي حاضنة الأدباء بثوبها القشيب، فيفوح من زهرة النور عبق النهار، ويزدان المشهد الثقافي الأردني بطلة الربيع المظلل بالإبداع الحقيقي للكبار
***
مسلمو بورما وشخصية فاوست وهذا البوح!!
ما يجري مع مسلمي بورما يعد وصمة عار على جبين الأمة والعالم بكل طوائفه وخاصة جيران بورما المسلمين!!.. إن ما يجري معهم من اضطهاد لم يشهد العالم له مثيلاً؛ ليثبت أن العدالة وحقوق الإنسان أكذوبتان تتوارى خلفهما خيبة الإنسان بأخيه الإنسان.. لعن الله كل أصدقاء الشيطان من قادة العالم الذي يدعي الديمقراطية وعلى رأسهم زعماء العالم الإسلامي الذين ما فتئوا يتاجرون بفلسطين ويتحالفون مع الصهاينة، ويتآمرون على وحدة الوطن العربي، ويغضون الطرف عن مجازر الحكومة البورمية المقززة بحق المسلمين.. صمتكم يا سادة عار يندى له الجبين فلا كبرياء بعد ضياع فلسطين وتخريب الوطن العربي وذبح المسلمين العزل في بورما على الهوية الطائفية وبدون ذنب يذكر. هذا حصاد فاوست الذي وقع عقداً مع الشيطان.. وأحسن الشاعر الألماني غوته بابتكاره هذه الشخصية المسرحية التي حلت روحها في الإنسان المعاصر…

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة