من أجمل ما قرأت ( النص الثالث عشر – بتصرف ) بقلم : د : سمير محمد ايوب

فن وثقافة …
بقلم : د . سمير ايوب – الاردن …
إضحك ، تضحك لك الدنيا
زوجة من بلادي ، مش مهم من وين بالزبط ، الأهم خفيفة دم ، كتبت في مذكراتها ، تعميما للفائده ، وعلى اساس ان العلم النافع كالصدقة الجارية :
تَخاصمتُ وزوجي قبل شهرين . وكل واحد مِنَّا نام في غرفة مستقلة . إصحيت بدري من نومي , ومن الطبيعي أن اوقظ زوجي ، لصلاة الفجر .
تسربت الى غرفته . وأغلقت خلفي الباب . وأحكمت إسدال الستائر. وأطفأت الانارة في الغرفة . فصارت الغرفة عتمة مِثْلِ الكُحُلْ . جِبتُ شرشف أبيض . غطيت جوزي به ، من كل الجوانب . ثم جلست على الأرض عند  حافة سريره ، وإقتربت من أذنه ، وبقيت أهمس له فيها :
من هو ربك ؟
من هو دينك ؟
من هو نبيك ؟
حتى تململ في نومته ، وفجاة إستيقظ قائما ، وصار يدور في ارض الغرفة شديدة العتمة كالمصروع ، وهو يصرخ بأعلى صوتة المرتجف وأحيانا المتأتأ :
الله ربي .
الاسلام ديني .
محمد نبيِّ .
وبقي يركض ويلهث لعدة دقائق ، قبل أن ترتطم يده وهو يركض بكبسة الضو. ساعتها شافني ، واقفة بزاوية الغرفة فارطه من الضحك ومغطية تمي بإيديِّ.
المهم !!!
أكلت قتله ثلثينها موت ، طَحْبَشني حتى نَطَقْتِ الشهادتين . والحمد لله رب العالمين ، أطمئنكم حتى لا تقلقوا علي ، إطلِعِتْ من يومين بس ، من العناية المشدده . وبتعالج علاج طبيعي . وإن شاء الله ، إحتمال أمشي بعد شهرين .
تِنسونيش من دعواتكم بهالأيام المباركه .
اختكم ، إم عَقِل بِيِوْزِن بلد

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة