يا أمةٌ ، تَضحكُ من جَهلِ جُلِّها ، الأمم ! بقلم : د سمير ايوب .

أراء حرة ….
بقلم : د . سمير محمد ايوب – الاردن …
عن أوغادِ العَرَبِ أقول …
ممالكُ الزفتِ هُناكَ ، تَعجُّ بمن هبَّ ودَبَّ من سفهاءِ المال ألأذِلاء ، ومن اوغادِ اشرار مُتَصهينين . عنهم أقول ، لا عن أهلنا في خليج العرب . جُلُّهُم مِثْلنا ، ضحايا مُغْتَصَبونَ الى حدٍّ كبير :
–  إن كنتَ مُؤمنا برب الناس ، مسيحيا كنت او مسلما ، فاعلم أن أولئك الأوغاد ، هم من ضَيَّعَ فلسطين ، ودُرَّتها عروس المدائن ، القدس بأقصاها وقيامتها وبيوت يمجد فيها اسم الله سبحانه .
–  واذا كنت من أتباع أيٍّ من مذاهب المسيحية أو الإسلام ، فتذكر ان عصابة الأوغاد لم ترضى بمذهبك . فابتدعت الوهابية مذهبا وأداة خاصة لها .
–  إجترأ رجال الوهابية وحواضنها ، على الله ورسوله ، فهدموا مساجد وكنائس وآثارا إنسانية . تفريخاتهم بكل يفطها : غدرت ، روَّعَت ، شرَّدَت ، دمَّرَت ، جوَّعَت ، عطَّشَت ملايين عباد الله . نعم ، إستباحت وهتكت أعراض الملايين مثلهم .  وعلى الهواء قطَّعَتِ الرقاب ، أكلت الأكباد ، وأحرقت الأجساد .
–  وإذا كنتَ مسلما سِنِّيَّاً ، فتذكر أن العصابة نفسها ، قد تآمرت وتواطأت مع ألأعداء ، لإغتيال شهيد الأمة صدام ، وإغتيال العراقيين . و تفتيت من تبقى منهم بكل انواع الفتن . دمروا ونهبوا كنوزالعراق وثرواته . ودع عنك مؤقتا ، تدمير وقتل سُنَّةِ فلسطين والصومال وليبيا والعراق وسوريا ، ….. و الله اعلم من بَعْدُ !
–  وإن كنت مسلما شيعيا ، فتذكر ان الأوغاد إياهم ، هم من يقتلون شيعة العرب في : اليمن ، البحرين ، وفي  الإحساء ،القطيف ، الجش وسيهات ، والعراق ولبنان وسوريا .
–  وإن كنت قوميا ، فالأوغاد إياهم ، هم من حاربوا عبد الناصر في اليمن . وتآمروا عليه في سورية الوحدة ، وتواطؤا مع الصهاينة عليه في مصر . وسجدوا لله شاكرين حين هُزم في حرب الخامس من حزيران 1967.
–  وإذا كنت ممن يكره الإرهاب ، فاعلم ان هؤلاء الأوغاد ، هم صُنَّاعُه ، رُعاته ، مُصَدِّروه ، داعِموه وحُماتُه . همروجة توصيف قطر ، ما تزال طازجة .
–  وإن كنت عربيا يريد التحرر، فإعلم ان الأوغاد أقرب الى عدوك منك . وأن بنادقهم وسيوفهم وقلوبهم وألسنتهم ، مكرسة لحماية أمن أعداءك . وأن الأوغاد بكل الذرائع ، بلا حياء أدخلوا الى ارض العرب ، تشكيلة واسعة من القواعد العسكرية .
–  وإن كان قلبك مع أي محتاج ، فاعلم ان في بيوت العرب ، فقير معدم لا يجد فرصة عمل . لا يلبس إلا مستعمل ، ولا يأكل إلا ما يتسرب اليه من فاسد الطعام . و تجد في تلك البيوت ، مريضا يصارع فقر الغذاء ، شح الدواء ، وندرة اسرة الشفاء .
اعلم يا رعاك الله ، ان أوغاد البترودولار ، بِسَفَهٍ لا يُحْسَدونَ عليه ، قدموا مؤخرا لسيدهم ، وهم صاغرين أذِلاّء ، ما بين ايديهم من مال مُنِعَ بالغصب وبالقهر ، عن اصحابه من السائلين والمحرومين , إلا من فتاتٍ ، لا يشبع ولا يسمن ولا يغني من جوع .
ايها العربي  ،
إن رضيتَ العبوديةَ ، ممالكُ الرمل ترحب بك . ولكن تذكر ، أن الصهيوامريكي هناك هو السيد ، وأن الإيراني هو الصاحب ، والهندي هو الرفيق ، وأنك وحدك الأجنبي المشبوه .

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة