يضربون الدف في السعودية .. فترقص المحطات العربية فرحا – بقلم : وليد رباح

الجالية العربية …
بقلم : وليد رباح -نيوجرسي
هذه المحطات الاعلامية التي يمتلكها اصحاب الاموال جعلت حياتنا في الغربة جحيما .. قبل ايام من الزمن كانت تلك المحطات تسبح بحمد قطر .. واميرها .. بل وتقواها .. وفي لحظة عين عندما ضرب دف السعودية تحولت هذه المحطات الى راقصة ورداحة ضد قطر .. وفي المقابل كانت الجزيرة ترقص على دف قطر والخليج .. فاذا بها بعد ايام من الزمن تعلمنا ان دف السعودية مخروم .. وبحاجة الى خياطة او ترقيع .. ولقد سألت اصحاب الرأي فقيل لي .. انهم مثل جميلة المغنية التي كانت ايام حكم العباسيين ..  ترقع الصوت في الحجاز .. فيسمعة المسلمون في الاندلس .. وهات يا رقص . مع العلم انه لم يكن في ذلك الزمان محطات فضائية .. ولكن صوت جميله تحمله الريح الى المحميات الاسلامية .. فيرقصون على الرائحة .. الرائحة فقط. فيبدأ هز الوسط على انغام الرياح الاتية من الحجاز .. أما رئيسنا ادامه الله ولعن كل حساده .. فقد اخذ يرقص ( الوحدة ونص ) على انغام دف السعودية .. مع انه يعلم علم اليقين بان الارهاب مصدره قطر .. بل وحتى السعودية ودول الخليج .. فكلهم متورط في الامر بنسب مختلفة الا من رحم ربي .
ولا اقلل من قيمة احدهم الا الدعاء عليهم .. فقد جعلونا نركب حميرنا بالمقلوب .. تسمعهم اليوم وهم يسبحون بحمد بعضهم البعض .. فاذا بهم بعد لأي وقد سحبوا السيوف والرماح ضد بعض .. فمن يا ترى نصدق .. اغلب الظن ان الطرفين على خطأ .. ليس خطأ فحسب .. بل انهم عندما يشاهدون بريق الذهب لا يذهبون للتعبد وشكر ربهم .. وانما لاتلانتك ستي او لاس فيجاس او اي مكان للمقامرة وترتع فيه النساء الجميلات مثلما كان القمل يرتع في دشاديشهم قبل عصر النفط .
وليس ما اقوله زورا .. فليسأل احد القراء جده ان كان حيا .. ليعلمك انهم كانوا يأتون الى بلادنا في الشرق لكي يعملوا اجراء في تدريب ( البعارين) على السير فرادى دون ان يربطوا ذيل الجمل الاول بالذيول الاخرى.. تماما كما يفعلون اليوم .. فما ان ربطت السعودية ذيلها بالجمل الامريكي حتى تبعته كل الجمال تصرخ عبر محطاتها .. الموت لقطر ..
وللمناسبة .. الم تكن السعودية وزبائنها يعلمون ان قطر تساند الارهاب بل وحتى تصنعه .. الم يكونوايعرفون ان المال القطري قد اجهز على بلدان العرب جميعا بدءا من العراق وانتهاء بليبيا .. الم يعرفوا حتى ايام القحط ان قطر رديف لان تحكم تلك الدولة مع صغرها كل نواحي الوطن العربي بالرشوة والمال والوعود .. انها مأساة .. تلك المأساة التي عرفتها السعودية  اليوم انها ام المآسي .. تماما كما سمى صدام حسين معركته ضد امريكا ام المعارك .. فاذا به اثرا بعد عين . واني اترحم عليه لانه لم يكن يعلم ان مجابهة العين بالمخرز يمكن ان يودي به الى التهلكة . وكان عليه ان يتلون كالحرباء حتى لا يصيبه الضرر.. فاذا به على حبل المشنقة .. لكني اعذره واشد على يده في قبره لانه كان صادقا مع نفسه .
في نهاية هذه الكلمة القصيرة سوف احدثكم كيف تنتهي مشكلة قطر مع السعودية والخليج .. وابصقوا في وجهي اذا لم تتحقق تلك النتيجة ..
بعد لأي طال الزمن او قصر .. سوف يبوس امير قطر لحية راعي السعودية .. وسوف يبوس راعي السعودية لحية الرئيس الامريكي .. ولسوف يبوس امراء الخليج جميعا لحية عباس بن فرناس لكي يتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني .. ثم يختلط التبويس فلا يعرف هذا من ذاك .. لان الله سبحانه قد منحهم قصر العقل مع رؤية حرارة التبويس .. بوسوا يرحمكم الله .. وليذهب كل من سار على نهجكم الى الجحيم ..

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة