أوراق خليجية وأزمة قطر- بقلم : بكر السباتين

أراء حرة …
بقلم : بكر السباتين …
“1”
آخر المستجدات وهذا التعليق
أمير قطر تميم أثبت أنه زعيم حقيقي ومثقف عميق الرؤية؛ فقد رفض تجريم حماس خلافاً لرغبة الصهيونية ورعاعها وخاصة ممثلها الدولي ترامب الذي صدم بدوره لأن قطر رفضت منح أمريكا فرصة استغلالها من خلال عقود عسكرية ضخمة كما حصل مع بقية عربان الخليج.. تركيا بدورها وعدت بتوسيع العلاقة الاقتصادية مع قطر لتفريغ الأزمة من مصمونها، فيما قامت الأخيرة بالإعلان عن وظائف للتونسيين برواتب ضخمة وسكن مجاني.. فيما استعدت اليونان القيام بدور تمثيلي عن السفارة المصرية.. وفتحت إيران فضاءها الجوي لإعادة تنظيم رحلات الطيران القطري الجوية. أما ألمانيا وعلى لسان وزير خارجيتها زغمار غاربن (بما معناه) فإنها تعتبر أن ما يجري في الخليج العربي فإنه تنفيذ لسياسة ترامب في عزل إلغائي لقطر، فيما رفضت ألمانيا السياسة الأمريكية اليمينية الرامية إلى إغراق الخليج العربي بالسلاح حيث تكمن خطورة ذلك إلى كون الخليج العربي من أهم مصادر الطاقة في العالم وهذا يعتبر عبث ترامبي مستهجن ومرفوض.. وأعتقد أن هذا سيغيظ المآمرين على قطر وخاصة المتخاذلين من أبناء عائلة آل ثاني المتواجدين في جنيف ، الذين أعلنوا يوم الأحد بالتنسيق مع أعداء بلادهم الذين باغتوها بالخنجر المسموم عن تأسيس ائتلاف المعارضة القطرية ، بهدف الإطاحة بنظام الحكم الحالي نظرًا لسوء استخدامه للسلطة. أعتقد أن سيناريو تدمير قطر لن يكتب له النجاح ما دامت القيادة القطرية متمسكة باستقلالية القرار والثبات على ذلك..

“2”
في ذكرى نكسة فلسطين عام 67، عملاء ترامب من دول الاعتدال العربي يقطعون علاقاتهم مع الكيان الإسرائيلي!!!! عفواً أقصد مع قطر!! التي تقف إلى جانب المقاومة!! بالناقص يا تميم فهي زوبعة في فنجان “عجبي”
“3”
“أسد علي وفي الحروب نعامة”
العرب حينما يتكالبون على بعضهم يتحولون إلى وحوش ضارية.. أما حينما يتعلق الأمر بالكيان الإسرائيلي ترتعد قلوبهم خوفاً..نريد رأي كيم سونغ إيون الذي أرغم ترامب لأن يصفه بالقائد الفذ الذي يعمل لصالح شعبه.. أما العرب فهم في نظره بقرة جرباء حلوب.. ولا ننسى أنه أعجب بحذاء السيسي الملمع ” عجبي”
“4”
لماذا لا يطرد السفير الصهيوني من عمان كما فعلت الأردن مع سفير قطر!!
“5”
تميم أمام ترامب في القمة الإسلامية “حماس ليست إرهابية بل مقاومة ضد المحتل”.. فما رأي خفافيش الإعلام العربي الساقط!! ..

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة