رواية “تغريبة حارس المخيم” للكاتب سعيد الشيخ في طبعة ثالثة

إصدارات ونقد …
عن منشورات ألوان عربية في السويد صدرت الطيعة الثالثة من رواية “تغريبة حارس المخيم للكاتب الفلسطيني سعيد الشيخ.
هي رواية المعاناة والفقد والحنين، المأساة في تنقلاتها، وطبيعة انفلاتها وتفلتها من حرقة الألم لتتجسد واقعا مجسدا في حياة الفلسطيني في اقترابه أو حتى في ابتعاده عن فلسطينه، تلك التي يحملها معه انى اتجه أو تعددت به السبل والطرق والمغتربات داخل البلاد وخارجها. تلك فلسطين كمعادل ذاتي وموضوعي للشبق الإنساني للحرية والكرامة والعدالة والمساواة.
التوثيق لمصائر فردية وجماعية عبر المجزرة وقبلاً عبر النكبة، مرورا بطبيعة الحياة الانتقالية التي عاشها الفلسطيني لاجئاً وشريداً ومغترباً، وصولاً إلى المآلات التي بلغها الفلسطيني فرداً وجماعة وهوية.
يختلط في الرواية حدسان: الروحي والروحاني، الأول بما هو طبيعي، والثاني بما يحمل من سمات الأسطرة والخرافة، وهذا لم يمنع تطلعات الروح لصالح الوعي الأكثر إنحيازاً لواقعية ثورية حيث يبرز ذلك في بعض سلوكيات التحدي في مواجهة استلاب الهوية والتغريب القسري الذي يواجه العربي بشكل عام في بلاد الغربة.
رغم ذلك؛ فالواقعية المأساوية التي تقترب من الواقعية السحرية، أبقت على تلك المساحة الشاسعة للسرد الروائي في ارتياد الأماكن المتباعدة، ومن ثم العودة إلى نقطة البدء

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة