ينفرد الكاتب بنشر معلومات إستخبارية خاصة جدا ً,, بقلم : د . ياسين الكليدار الحسيني

الجريمة ….
د.ياسين الكليدار الحسيني,  ..عضو قيادة في الهيئة التنسيقية للمعارضة العراقية.
معلومات إستخبارية خاصة بالصفقة الامريكية الروسية حول سوريا, من اهم معالمها تقسيم وتفتيت سوريا
الى عدة دول خاضعة للنفوذ الاجنبي !!
عضو قيادة في الهيئة التنسيقية للمعارضة العراقية.
عضو الهيئة الدولية لمقاطعة النظام الايراني.
الصفقة الأمريكية الروسية ” او الصفقة الشاملة الكبرى ” ,
والتي تشمل تبادل التنازلات بين الطرفين الأمريكي و الروسي فيما يخص كل الملفات والمسائل العالقة و التي هي نقاط خلاف بين الادارة الامريكية و الروسية ,
لتكون هناك صفقة شمولية لكل شيء و مدعومة من حلفاء امريكا الدوليين والإقليميين,
والتي و ستفضي في النهاية الى تقسيم سوريا الى عدة دول مقسمة وفق الانتماء الأثني والطائفي والعرقي للشعب السوري!,
مع ضمان بقاء جميع الأجزاء خاضعة للنفوذ الاجنبي!!
و تقضي هذه الصفقة عدد من النقاط والمحاور الاساسية نجملها بالنقاط التالية:
1.    خروج بشار الاسد من سوريا مع 50  شخصية من كبار قادة النظام السوري الى دولة المنفى و الاقامة في موسكو,
مع ضمانات دولية بعدم الملاحقة القانونية على الجرائم التي اقترفها النظام السوري بحق الشعب السوري خلال سنوات الثورة السورية و تعهد واشنطن بعدم السماح بملاحقتهم من خلال محكمة الجنايات الدولية.
2.    الاعلان عن أقامة الدولة العلوية وتحت الحماية الروسية المباشرة “وفق ما موضح في الخريطة المرفقة”,
لضمان عدم حدوث مجازر بحق الطائفة النصيرية بعد رحيل نظام الاسد,
مع ضمانات روسية بعدم وجود أي دور لايران في هذه الدولة الجديدة,
3.    الاعلان عن اقامة دولة سوريا الحرة “وفق ما موضح في الخريطة المرفقة”,
والتي سيكون غالبية سكانها من اهل السنة العرب الذين يشكلون حاليا 88 بالمئة من تعداد الشعب السوري قبل التقسيم , وسيضطرون للنزوح الى داخل حدود الدولة الجديدة!
كما يقضي الاتفاق على اقامة قواعد عسكرية اردنية و بريطانية دائمة في هذه المنطقة وصولا الى الحدود العراقية, لضمان عدم عودة التنظيمات الارهابية على المدى البعيد!
اضافة الى القواعد الامريكية الموجودة الان على الارض!
و تعتبر هذه خطوة اولى للتهيئة لضم هذه المنطقة الى التاج الاردني مستقبلا !!
4.    الاعلان عن اقامة دولة كردستان الديمقراطية وتحت الحماية الامريكية “وفق ما موضح في الخريطة المرفقة”,
والتي ستكون الخطوة الاولى لإعلان كردستان الكبرى التي ستشمل مناطق شمال العراق و جنوب غرب تركيا و شمال شرق ايران و شمال غرب سوريا,
مع ضمان قيام الادارة الامريكية بتسليح وتجهيز وحدات وفصائل الحماية الكردية بالاسلحة والخبرات لتشكيل جيش قوي وهذا ما بدأ فعلا الان تحت مبررات  قدرة وكفاءة هذه الفصائل في  الحرب ضد الارهاب!
5.    اخراج واقصاء تركيا من مسار القضية السورية بشكل كامل وهذا مابدأ فعلا اليوم و بشكل رسمي,
ولن يسمح لها بالتدخل في شؤون و مستقبل اي كيان جديد سيعلن عن قيامه على الاراضي السورية!
وأنقلاب الموقف الامريكي تجاه تركيا بات واضحا ً من خلال موضوع محاولة الانقلاب الاخيرة التي حدثت في تركيا,
واستمرار الادارة الامريكية بالامتناع عن تسليم فتح الله كولن زعيم الانقلاب في تركيا المقيم في الولايات المتحدة,
و قرار الادارة الامريكية تزويد وحدات الحماية الكردية بالاسلحة النوعية تحت ذريعة الحرب على الارهاب ومعركة الرقة,
مع اعتراض تركيا و طلباتها المستمرة بعدم تسليح هذه الفصائل الارهابية , والتي تقابلها الولايات المتحدة بالرفض !
كل هذه الخطوات العدائية من قبل الادارة الامريكية جاءت بعد فترة من مشروع قرار تقدمت به اللجنة القانونية في مجلس النواب الأمريكي يعتبر الاخوان المسلمين منظمة إرهابية،
6.    ربط القضية السورية بملفي جزيرة القرم وأوكرانيا وقبول الادارة الامريكية بشرعية ضم شبه جزيرة القرم مقابل قبول الروس بالصفقة بشكل كامل؛
7.    تخفيف العقوبات المفروضة على روسيا وصولا الى رفعها بشكل كامل،
وعودة التعاون المباشر بين دول اليورو مع الاتحاد الروسي على  كل المستويات,
8.    إعادة روسيا إلى نادي ‘الثماني الكبار’.
9.    التعاون المباشر و تكثيف الحرب ضد تنظيم الدولة والنصرة وكل ألاطراف ألاخرى التي تعتبرها الادرة الامريكية و روسيا إرهابية.
10. تقضي الصفقة ايضا عدم معارضة موسكو لاي تحرك أطلسي محتمل ضد الإرهاب في ليبيا!
وضمان توقف موسكو عن دعم اي طرف على حساب طرف اخر من الاطراف المتقاتلة في ليبيا,
11.  تقضي الصفقة ايضا عدم معارضة موسكو اقامة قواعد عسكرية امريكية جديدة في العراق او اعادة انتشار القوات الامريكية في العراق مرة اخرى بعد انسحابها عام 2011 م.
12. تقضي الصفقة ايضا عدم تجهيز موسكو اي اسلحة اضافية الى طهران خصوصا منظومات الدفاع الجوي المتطورة.
13. الصفقة حظيت بموافقة دول الاتحاد الاوربي خصوصا المانيا وفرنسا و بريطانيا.
14. الصفقة حظيت بموافقة الكيان الصهيوني والسعودية و بعض دول الخليج العربي.

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة