يسرني أن أقدم لحضراتكم أهم مؤلفاتي الصادرة في العامين الأخيرين. – د .علاء الدين الاعرجي

دراسات ….
علاء الدين الأعرجي  – نيويورك …
1-أزمة   التطور  الحضاري   في  الوطن العربي
بين  العقل  الفاعل والعقل المنفعل
بحث في  تشريح  العقل  العربي
الممزق بين سطوة   الماضي  وضرورات  الحاضر
طبعة خامسة مزيدة
https://drive.google.com/file/d/0B7-yP9NKQgUrZHdPdlZCSUtPYTg/view?usp=sharing

2-  الأمة   العربية  بين  الثورة  والانـقراض
بحث في   نظرية  “العقل المجتمعي  العربي” تفسيراً   لأزمة   التخلف الحضاري في  الوطن  العربي
طبعة  ورقية  أولى صدرت  في الديوانية/العراق  من  دار “نيبور   بـ ” 480صفحة.
ثم طبعة   إلكترونية   ثانية  صدرت في   لندن   من  مؤسسة  ” إي – كتب، الرابط:
https://drive.google.com/file/d/0B7-yP9NKQgUrR1lITUlkNmUyWjA/view?usp=sharing

3- الأمة العربية  الممزقة  بين  البداوة  المتأصلة  والحضارة          الزائفة
دراسة   لتفسير   الصراع   بـ  ” نظرية  العقل المجتمعي”
طبعة   ورقية  أولى  صدرت  بـ 202صفحة،
ثم طبعة  إلكترونية  ثانية ، وكلاهما من  مؤسسة   أي -كتب
الرابط:

https://drive.google.com/file/d/0B7-yP9NKQgUrb2tvN3NmUjFqUms/view?usp=sharing
4-    إشكالــيّة التربية والتعليم وإعادة   إنـتاج
التخلف في الوطن العربي
http://www.e-kutub.com/index.php/2012-11-20-00-14-54/1762-2015-12-17-07-05-57
رابط الكتاب لدى غوغل بوكس :
https://books.google.co.uk/books/about?id=_l81CwAAQBAJ&hl=en
رابط الكتاب لدىPlay Store  :
https://play.google.com/store/books/details?id=_l81CwAAQBAJ
ويمكن تنزيل الكتاب من مكان حفظه خارج موقع دار إي- كتب  مباشرة عبر الرابط التالي:
https://drive.google.com/file/d/0B7-yP9NKQgUrVFNhcWxGdEtvYzg/view?usp=sharing

5-  في مواجهة التخلف :
من أجل  هيكل  معرفي  عربي  شامل
نحو   إنشاء  مؤسسة  موسوعية عربية في المهجر
https://drive.google.com/file/d/0B7-yP9NKQgUrdFk4SEVzeVoxRU0/view?usp=sharing
يمكن تحميل هذه المؤلفات  مجاناً، وإعادة إهدائها، بدون  أي تحفظ .
و يرحب   المؤلف ، بكل سرور ،  بملاحظات القراء ونقدهم   هذه الكتب بكل صراحة وموضوعية.
بعض الأفكار الواردة  في هذه الكتب
جميع الأفكار الواردة في هذا الموجز وفي الكتب المرفقة، من باب أولى، مطروحة على حضرات  القرّاء  للمناقشة، دون أيّ ادعاء أنّها الأصوب. بل إن المؤلِّف يرحب كل الترحيب، بآراء القراء الكرام ، لاسيّما على صعيد النقد الموضوعي البناء، الذي قد يستفيد منه في إعادة النظر في هذه الأفكار.
1-أنطلقُ في بحوثي هذه من فرضيّة مفادها أن  السبب الأوّل والأهمّ في جميع  إشكالياتنا وكوارثنا، هو التخلُّف الحضاريّ،  الناتج جذرياً، عن التأثير السلبي “للعقل المجتمعي”Societal Mind  العربي الإسلامي المتخلف، على أعضاء المجتمع، الذين يخضعون له بعقلهم المنفعل به، ما يُصَيّرهم دُمَاً يحركها بخيوطه كيفما تقتضي موجباته. وقد شرحنا هذه النقطة، بواسطة نظرية” العقل المجتمعي”  و”نظرية العقل الفاعل والعقل المنفعل”، باختصار أدناه، وبالتفصيل لاسيما في الكتابين الأول والثاني المذكورين أعلاه
2- أفترض أيضاً، أنه كلما ازدادت الفجوة الحضاريَّة، بيننا وبين “الآخر” عمقاً وسعةً، تفاقمت أوضاعنا، كما تضاعفت سلطته علينا، بشكلٍ مباشَر أو غير مباشَر. وتاريخنا الحديث، لاسيما منذ أواسط القرن الماضي، يدلُّ على ذلك.
3- أرجو أنْ نعترف  بشجاعة،  بأنَّ صراعنا مع إسرائيل هو صراعٌ حضاريٌ قائمٌ،  في المقام الأوَّل ، بين حضارتين إحداهما هابطة والثانية صاعدة.
نعم، هو  صراع  وجود،  لكنَّ بقاء هذا الوجود يعتمدُ، في المَقام الأول، على الأقوى. والأقوى في العصر الحديث خصوصاً، هو الأكثر تقدماً على الصُعد العلميّة والتقنيّة والتنظيميّة والاقتصاديَّة والصناعية ، وبالتالي العسكريّة والمخابراتيّة. وليكن مصير الأقوام والحضارات التي كانت تسكن الأمريكــتين، لنا عِبْرة . وليكن مصير الشعب العربي الفلسطيني المتدهور، أمام أعيننا، عِبْرة وعَبْرة.  (وربما سنصبح  كعرب، أكثر  مهانة، حينما نــتـحوَّل  إلى قوىً عاملةٍ  رخيصةٍ تستخدمها إسرائيل لإنشاء صناعاتها المتقدمة وبناء مستوطناتها الحديثة ومدنها الباذخة الكبرى، على أنقاض القرى العربية  البدائية البسيطة. علماً  أنَّ هذا ما كان وما يزال يحدث فعلا ً في فلسطين، حيث   يُستخدم الشبان العرب في بناء المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية المغتصبة. والأمر الأكثر  إذلالاً، أن الفلسطينيـــين  أنفسهم ما برحوا  يرحِّبون  بهذا  العمل  ويعتبرونه  نعمة،  لأنه يوفر لهم  لقمة العيش ،  على الأقل).

الحضارة العربية الإسلاميّة في عصرها الذهبيّ، بقدر ما نحن ورثة الفترة المظلمة  الأخيرة  التي استمرّت قرابة ستة قرون. ومن المعلوم أن الإنسان يرث من أجداده الأقربين أكثر  ممَّا يرث  من أجداده الأبعدين.
5- أرى أنَّ الأمَّة العربيَّة  آيلةٌ  إلى الانقراض،  إذا استمرَّت الأحوال على هذا المنوال، كما انقرضت قبلها أربع عشرة أمة/حضارة سابقة، وكما يرى المؤرخ/ المفكر أرنولد توينبي في كتابه الموسوعيِّ “دراسة للتاريخ” Study of History . ولئن  نشير  إلى ذلك، فإننا ننطلق من حِرصنا الشديد على مصير هذه الأمَّة العظيمة، بدقِّ ناقوس الخطر عالياً، لإنذار مفكّريها وقادتها.(انظر الفصل الأول من كتاب “أزمة التطور الحضاري في الوطن العربي…”(المرفق أعلاه )، تحت عنوان” الخيار الحاسم:  النهضة أو السقوط”.  كذلك انظر ملاحق الكتاب الثاني “الأمة العربية بين الثورة والانقراض “التي تطرح عدَّة مشاريع عمليَّة مهمَّة قد تشكِّل  بذرةً  بسيطة  لتحقيق بعض التقدُّم).
.6-خلافاً للأفراد، فإن الأمم والحضارات تظلُّ على فراش الموت عدَّة قرون كما حدث مثلاً للحضارات السومريّة والأكديّة والمصريّة واليونانية والرومانيــّة،  والحضارة العربـــيّة الإسلامــيّة، التي ربما هجعت على فراش الموت منذ عام 1258، تاريخ سقوط بغداد، ثم دخلت في غيبوبة الموت coma بعد سقوط عرناظة في عام 1492. ويبدو أنَّ جميع المحاولات التي بُذلت لإنقاذها منذ أواسط القرن التاسع عشر، باءَتْ بالفشل، حتى  هذه الساعة. بدليل ما يحصل اليوم  من حروب أهلية  وبينية  كاسحة، ومن هجرات  عربية مُذِلَّة بالملايين، إلى البلدان الغربية، وليس إلى  البلدان العربية الغنيّة. التي تستخدم  العُمّال من غير العرب  بالملايين. إلى حدٍّ أصبحت فيه نسبة العمال الأجانب تعادل تقريبا نسبة أبناء البلاد الأصليين في بعض بلدان الخليج. الأمر الذي سيؤدي إلى تغيير  البنية العربية لتلك البلدان تدريجياً.
7- بعد انبثاق الانتفاضات/الثورات العربية  الشعبية  منذ مطلع عام 2011، راودنا بعض الأمل  بانفتاح  طريق  رحب لإنقاذ هذه الأمة. ولكنّ ما حدث  ويحدث اليوم، خيّب ذلك الأمل.  ومع أننا نميل   إلى تفسير  هذا  النكوص بتخلف “العقل المجتمعي” العربي الإسلامي، بيد أنـنا  نضيف إلى هذا السبب ، تدخل الآخر  بصب الزيت  على النار  (ولاسيما إسرائيل وأمريكا)، ومن خلال مبدأ “فرق تسد”.

8- وهكذا  طرحنا في هذه المجموعة من الكتب، ثلاث فرضيّات /نظريّات تُحاول، بكلِّ تواضع، أن تُجذِّرَ وتُفَسِّرَ، َ وضعنا القائم، قدْر الإمكان. وسأقدِّم عن كلٍّ منها فكرةً   جدّ موجزة.
9-الأولى:فرضية/ نظريَّة “العقل المجتمعيّ؛”   Societal Mind.وأقصد به “عقل المجتمع”. أي المجتمع ككيانٍ له شخصيَّةٌ معنويَّةٌ لها عقلٌ مستقلٌّ عن عقلِ الأفراد. ولهذا الكيان “العاقل”، سلطةٌ  قاهرةٌ  وسائدةٌ، يخضع لها مُعظم أفراد المجتمع، إن لم يكن جميعهم، بـ”عقلهم المنفعل” به ،( أي المنفعل بالعقل المجتمعيّ)، من حيث لا يشعرون. فهم يعتقدون أنَّهم يتصرَّفون بآرائهم التي اختاروها بمحض إرادتهم. بل يدافعون عن هذه الآراء، المفروضة من تلك السلطة، ويتحمَّسون لها، بل قد يضحُّون في سبيلها بكلِّ شيءٍ، حتَّى بأرواحهم أحياناً. ويتـمظهر هذا العقل في الأعراف والقِيَم والعاداتِ والمعتقداتِ والإيديولوجيَّات. أي بجميع المُسلَّمات التي يؤمن بها أعضاء ذلك  المجتمع،(كلُّهم أو معظمهم ، رهنا بمدى تقدم ذلك المجتمع أو تخلفه) والتي قد لا تستند، في الغالب، إلى حقيقةٍ علميّةٍ أو عقليّةٍ أو تاريخيَّة ٍ جديرة بالاعتبار. وقد تكون ضارَّةً بالمجتمع أو بالشخص ذاته. علماً أنني اعتقد أن هذه النظرية تنطبق على جميع المجتمعات في كل زمان ومكان.

10- الثانية: فرضية/نظرية العقل الفاعل والعقل المنفعل Active Mind and Passive Mind : هذه النظريَّة تفترضُ أنَّ الإنسان يولدُ بعقلٍ فاعلٍ؛ فهو فضوليٌّ بطبعة، مُتَطَلِّــــعٌ وميّالٌ إلى المعرفة والعِلم  والاستكشاف ثمّ الإبداع.  ولكنَّ هذا العقل الفاعل، يَضْمُر  تدريجيّاً بتأثير العقل المجتمعيّ القاهر والمُسيْطِر، فيتــحوَّل العقل الفردي الفاعل إلى عقلٍ فردي منفعل. وهذا يصدق بوجهٍ خاصٍّ على المجـتمعات التقليديَّة أو المحافِظة، ومنها المجـتمع العربيُّ الإسلاميّ. مع ذلك قد يظهر في بعضٍ من هذه المجتمعات، عددٌ من الأفراد الذين يستعيدون عقلهم الفاعل، فيتمرَّدون على العقل المجتمعيّ. إذ قد ينبِّهون الآخرين إلى الأخطاء التي يرتكبونها بخضوعهم للمعتقدات أو الخرافات التي يحفلُ بها العقل المجتمعيّ. وقد يفتحون للمجتمع آفاقاً مبتَكَرة جديدة، قد تؤدِّي إلى تقدُّمه، ومنهم بعض  كبار المفكِّرين أو الزعماء أو الأنبياء. وغالباً ما يلاقي هؤلاء الرواد  الأمرّيـْن من مجتمعهم، ومنهم  مثلاً النبي موسى(ع) وعيسى(ع)، والرسول محمد(ص)، وسقراط  وغاليلو، سابقاً، وجميل صدقي الزهاوي وعلي الوردي  وفرج  فودة  ونصر حامد أبو زيد، وصادق جلال العظم، مؤخراً، وغيرهم.

11-الفرضيَّة/النظريَّة الثالثة هي عدم مرور العرب بمرحلة الزراعة على نحوٍ كافٍ لمحْو المُسلّمات/الخصائص القَبَليَّة (البدويَّة). ذلك لأنَّ العرب  الذين كان معظمهم من البدْو أو الخاضعين للعقليَّة البدويَّة، حتَّى الذين كانوا يسكنون المدن الصغيرة، عندما حقَّقوا  تلك  الفتوح  العظيمة بعد الإسلام، أصبحوا الأسياد في تلك البلدان، التي كانت متحضِّرة ومتقدِّمة، (بمقاييس عصرها) ولاسيَّما بلاد العراق والشام ومصر؛ أقول  إنَّ هؤلاء العرب الفاتحين، انتقلوا من مرحلة البداوة إلى مرحلة “التحضُّر”، أي مجرد الاستقرار في المدن، -بدلاً من الترَحُّلِ المتواصل وراء الكلإ  والماء- وليس الحضارة بمعناها الحديث المعروف اليوم . معنى ذلك أنَّهم لم يمرُّوا بمرحلة الزراعة بشكلٍ طبيعيٍّ، كما مرَّ بها أجدادُهم العرب ُ القدامى، الذين هاجروا قبل ذلك بآلاف السنين، بسبب الجفاف الذي حلَّ بالجزيرة العربيَّة في نهاية العصر الجليديِّ الأخير، قبل حوالى عشرين ألف عام. حيث قلَّتِ الأمطارُ فماتتُ الأشجارُ المثمرة ونفقت الحيوانات، التي كان الإنسان القديم يعتاش عليها.(وقد أطلقنا على تلك الفترة “مرحلة البداوة الأُولى”).وهكذا هاجر الكثير من سُكَّان تلك الأصقاع شمالاً، إلى منطقة الهلال الخصيب بما فيه أرض النيل. وهناك اكتشفوا الزراعة، التي اقتضت الاستقرار بالأرض وبناء المساكن، التي  تجمَّعت فشكَّلت قرىً ثمَّ مُدناً، حصل فيها تقسيم العمل، الآليِّ فالعضويِّ (نظريَّة  دوركايم)، كعنصرٍ مهمٍّ  في بناء الحضارة. وتمخَّضت تلك الثورة الزراعيَّةُ الناعمةُ،  عن بناء أعظم الحضارات الأُولى في التاريخ البشريِّ، ومنها الحضارة السومريَّة  و المصريَّة  والأكديَّة  والبابليَّة والآشوريَّة والفينيقيَّة وغيرها، كما يقول هنري فرانكفورت في كتابه “فجر الحضارات في الشرق الأدنى “. ثم تمخضت تلك الحضارات، فظهرت فيها هذه الأديان الثلاثة الموحِدة، الأولى في تاريخ البشرية، التي تتوجت بالإسلام كثورة  على العقل البدوي الذي كان سائداً  في الجزيرة العربية.
ختاماً نأمل تعقيبكم على هذه الكتابات المتواضعة، مهما كان قاسياً. ونعدكم أننا سننشره  كاملاً  في كتاب يُعدّه الناشر، سيصدر قريباً تحت عنوان:” الأعرجي بين نقده ورفده؛ دراسات، مقالات، مناقشات وردود”.

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة