خواطر منثورة في وجه الريح.. بقلم : بكر السباتين

منوعات ….
بقلم : بكر السباتين ….
الكاتب المبدع هو إنسان تفاعلي مع هموم الناس كي يعبر عنهم بأسلوبه فيفكك المشهد ليعيد تشكيله بتكوينات فنية مبتكرة، دون أن يكترث بالنفاد أو بشروط الجوائز التي تضعها لجان معينة قد لا يتوافق المبدع مع رؤياتها الفكرية والفنية. اليوم انتهيت من قراءة رواية حاصلة على جائزة !!!! فشعرت بالخيبة.. فأدركت كيف يصيبك بغصة حقيقية ذلك المبدع الذي تحوله الحاجة إلى صياد جوائز.. .
صباحكم إبداع لا يحمل سوى بصمة صاحبه.. صباحكم جمال يا أصدقائي..
***
استعينوا على الصبر بالله
بعض الجمعيات الخيرية تحولت إلى مجالس لتدخين الشيشة وطق الحنك وترفع إداراتها الكسولة الفاسدة إلى وزارة التنمية الاجتماعية تقارير عن برامج وهمية.. لا أريد أن انتقد ظاهرة يمكن تجاوزها لو أحسنا النوايا فالطريق إلى الخير مفتوح.. صباحكم عسل أصدقائي
***

فلان قتل فلانه!!!
دائماً تحليلاتنا تنبع من مرتب نقص وعدم ثقة بالنفس وقائمة على التجني والارتياب وتبث سموم الفرقة والطاقة السلبية، للأسف.. من المفروض أن المتهم ظنين حتى تثبت إدانته.. والطامة الكبرى حينما تكون الضحية امرأة، ففي هذا الشأن حدث ولا حرج.. اللهم اعفنا من لوثة اللسان الجائر فهو حسبه..
***
“خاطرة !!”
قلبها الفتان غواية عاشق
يحلق به الهذيان
في سماء الوجد..
تتسرب فاتنة الروح
من مسامات اللسان
فيقيض الشعر
مستعيداً دهشة الندى
وأخيلة الظل
وهما يحاوران زهرة النور
كل صباح..
تتمازج همساتها وآهات الغريق
كترياق من بعده يورق الشفاء..
مساء الوفاء وفتنة السحر..
***
بدت لحيته كسنايل القمح في إبريل ، والمنجل مغروس مع عدة الحلاقة، والقمح يخرج من فمه ملظوماً في خيط اللغة كرغيف الخبز.. كرامته وسخاؤه والربيع في قلبه هو كل ما يملك رجل نذر حياته للخير والنماء….
***
توضيح
لنتفق أولاً بأن الشيطان هو المعربد الوحيد في الأزمة السورية..
حينما أأيد وحدة سوريا وشعبها فأنه لا يعني بأنني مع بشاروانتهاج حرب الإبادة ضد شعبه على خلفية ما جرى مؤخراً.. بالمقابل لا أأيد كل طرف يستنجد بالكيان الإسرائيلي ووكيله ترامب في سوريا لأنه سيكون بعرف المنطق صهيونياً بامتياز، مثل إدخال هذا الكيان في حلف عربي.. الجريمة والخيانة ليستا وجهتي نظر.. مثلما أن وحدة سوريا شيء مقدس.. هذا ليس تناقضاً بل توافقاً للمبادئ
***
حدث معي قبل أيام.. فقد أرسلت إحدى الصديقات في الفيسبوك إلى بريدي صورة شخصية لها وطلبت مني رسمها سراًً، دون أن أقوم بنشرها على صفحتي كما جرت العادة، بشرط أن أشطب الأصل بعد إرسال الرسمة إليها.. وقد حدث معي مثل هذا الموقف كثيراً، فهل أنا فنان مُسَخَّرٌ للأصدقاء فقط بحيث يطلب مني عدم نشر لوحة أرسمها لمجرد أن صاحبتها سيدة وبطلب ملح منها!! من هنا أعتذر منذ اليوم عن رسم أي لوحة شخصية لأيٍّ صديقة تطلب مني أن أميت بريق لوحاتي على جدران بيتها الكئيب.. الفن ألق وطاقة إيجابية..الفن تواضع ومحبة وخير..
***
لا أحد يجبرك على حمل الحذاء على رأسك والتسلل من بين المواقف النبيلة كالجرذان ما دام لسانك حراً طليقاً وفكرك محلقاً كالنتسور. وفي صدرك عش للفينيق..
صباح الطاقة الإيجابية والنماء.. صباحك كبرياء القرنفل وزهرة التوليت..
***

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة