الكتابة في جريدة (تشرين) السورية – بقلم الاديب : رشاد ابو شاور

آراء حرة ….
بقلم :  رشاد أبوشاور – الاردن ….
بدأت علاقتي مع جريدة تشرين السورية منذ بدأت بالصدور، فقد كنت أتناوب الكتابة في زاوية أسبوعية يتناوب على كتابتها الأساتذة : زكريا تامر، محمد الماغوط، محي الدين صبحي، الدكتور غسان الرفاعي، و الصديق الشاعر أحمد دحبور..وأنا.
انقطعت عن الكتابة في تشرين بسبب انتقالي إلى بيروت…
قبل سنة اتصل بي الكاتب والناقد الأستاذ نذير جعفر ، وطلب مني الكتابة لتشرين، فلبيت دعوته، وكنت تركت جريدة القدس العربي_ وكان ما أحصل عليه من القدس العربي يبلغ بالليرة السورية قرابة ال600 ألف ليرة سورية_ ولم أكن معنيا البتة بأي مردود من تشرين، فأنا أقف مع سورية علنا، ومهما كلفني الأمر…
كتبت لتشرين في صفحة قومية، وهذه الكتابة، والكتّاب الذين أسهموا في الصفحة كتبوا دون التفكير في أي مردود مالي، فسورية تخوض معركة الأمة، وهي تستحق منا أن نقدم لها أقصى ما نستطيع.
مقالاتي كتبتها لتشرين، وبعد النشر كنت أعممها على مواقع محترمة: صوت العروبة التي يزورها يوميا قرابة ال300 الف زائر، ورئيس تحريرها القاص والكاتب والصحفي الصديق وليد رباح، وكنعان الإلكترونية التي يرأس تحريرها الدكتور مسعد عربيد، وأبرز كتابها الدكتور عادل سمارة، والصفصاف ورئيس تحرير الموقع الكاتب والصحفي المناضل نضال حمد، ومواقع أخرى تنقل مقالاتي، وتعممها انطلاقا من موقفنا المشترك ، مع القضية الفلسطينية المقدسة، ومع وحدة الأمة، وفي مواجهة الرجعية ، والإمبريالية، وقوى الاستعمار القديم المجرمة: بريطانيا وفرنسا.
كتبنا مع سورية، وعممت كتاباتنا، وتحملنا كل محاولات الإساءة والتطاول ، ولم يهتز إيماننا…
كتبت لتشرين ، استئنافا لعلاقة قديمة وطيدة ، ومن ثم لمواقع محترمة،
يبدو لي أن الكتابة _ الموقف باتت غريبة في صحافتنا العربية، وأن يكتب صاحب الموقف، ويواصل الكتابة _ الموقف، فإن هذا يصدم الجهلة الإقليميين، والغرباء عن كتابة الإنتماء..
شخصيا سأواصل الكتابة من أجل فلسطين،قضية حياتي ووجودي، ومعنى حياتي، ودفاعا عن سورية، واليمن، وليبيا، ومصر، والجزائر، والمقاومة اللبنانية، وكل جزء من وطننا العربي الكبير يخوض معركة ضد أعداء الأمة.
هناك من يجهل هذه المعاني، ويعيش في الوهم، أو ينطلق من إقليمية مريضة تختبىء تحت جلد مصبوغ بشعارات قومية، ويسارية جدا، و( دينية) إخونجية,
أنا لا يأتيني دخل من كتابتي، رغم ما أعانيه. وهذه رسالتي لكل من يعنيهم الأمر في وطننا العربي الكبير.

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة