نساء… وأطر مدنية عراقية، في ذاكرة براغ – بقلم : رواء الصاني

فن وثقافة ….
بقلم : رواء الجصاني – براغ …
نساء ونساء عراقيات
… في اطار التجمعات والمهام السياسية والثقافية والاجتماعية العراقية في بلاد التشيك، برز اكثر من دور لناشطات عراقيات في هذا المجال أو ذاك… ولعل من أهم ما تحتفظ به الذاكرة البراغية عن أسماء ونشاطات النسوة العراقيات سيشير إلى الشيوعية والوطنية نزيهة الدليمي، ورفيقاتها بشرى برتو وسعاد خيري ونضال وصفي طاهر… وكذلك: وسن عبد الهادي ونسرين وصفي طاهر وساهرة محسن، وصنوبر عبد الكريم، وايسر خليل شوقي، وغيرهن ممن عملن في مجالات سياسية وديمقراطية مختلفة… ولربما من المناسب – وفقاً لاجتهادنا – ان نشير بهذا السياق الى انتظام العديد من النسوة العراقيات للعمل في المدرسة العربية ببراغ خلال العقدين الأخيرين ومنهن: نيكار ابراهيم وزاهرة هادي كاظم وساجدة علوان ويسار صالح دكله وفائزة حلمي وياسمين عمر ومها الحسن… وغيرهن.
… ومادمنا دخلنا في هذه التفاصيل، والتي ربما يختلف البعض على ضرورتها، دعونا نواصل فنشير إلى أن نساء عراقيات عديدات أقمن، أو درسن في براغ خلال العقود الاخيرة، شاركن – ويشاركن – اليوم في عدد من الفعاليات والمراكز العراقية بالبلاد العراقية، ومنذ سقوط النظام الدكتاتوري في نيسان/ ابريل 2003… ومن بينهن سلمى جبو وخيال الجواهري وسعاد الجزائري وشروق العبايجي وهند وصفي طاهر وفاتن الجراح… كما نزيد في هذا السياق فنتحدث عن حالة قد تكون استثنائية وجديرة بالذكر وهي انضمام  عدد من الدبلوماسيات إلى السفارة العراقية لدى تشيكيا، بعد عام 2003 وهن: سهير حسين، آلاء العبيدي، آمال فيروز، وكردستان كتاني… وتلك هي المرة الأولى التي تسود فيها هذه الحالة لدى بعثة بغداد الدبلوماسية لدى براغ، على مدى العقود الفائتة، وفقاً للمعلومات المتوفرة.
• أطر… وتجمعات مدنية
… بعد التغييرات التي شهدتها الأوضاع السياسية وانهيار النظام “الاشتراكي” في براغ اواخر العام 1989، تطلبت الظروف “الذاتية” و”الموضوعية”- وفق التعبير الدارج – تأسيس اطار اجتماعي جديد جاء تحت اسم “ناد ٍ” عام يضم العراقيين المقيمين والعاملين في البلاد التشيكية. وهكذا جرى الاعلان عنه في آيار 1991 وبحضور أكثر من مئة مشارك في مؤتمره التأسيسي… وقد انتخب عبد الحليم جعفر رئيساً أول للنادى ليعقبه بعد ذلك علاء صبيح وفيصل عبد الرزاق وخالد العلي وعواطف جبو، فؤاد الجلبي ونجاح الكعبي، اضافة لنوابهم: حسين العامل، محمد الأسدي، نزار البياتي، خير الله رستم، ابراهيم الجواهري، وبهاء الدين خضر. وتم انتخاب بعضهم لأكثر من دورة سنوية، أو انتخابية… وقد قام النادي (الذي تغير اسمه الى المنتدى عام 2003) بعشرات الفعاليات الاجتماعية والثقافية والوطنية العامة… وقد سعى، والى اليوم، لاستقطاب ابناء الجالية ولم شملهم وتوطيد علاقاتهم مع بلادهم وشعبهم، وذلك بفعاليات وتصورات يجتهد القائمون على قيادة العمل، والأعضاء النشطاء، بأهميتها، ومناسبتها…
ومادام الحديث هنا قد شمل التوقف عند نشاط النادي (المنتدى) العراقي كمنظمة مدنية، ديمقراطية عامة، فلعل من المجدي أن نشير كذلك إلى بعض آخر من المنظمات القرينة، أو الشبيهة الأخرى، التي أسسها، أو شارك ويواصل النشاط، فيها عراقيون في براغ ومدن تشيكية أخرى ومنها: – مركز “الجواهري” الثقافي الذي بدأ نشاطه عام 2002. – الوقف الاسلامي في برنو (1999).  – الرابطة التشيكية – العراقية (2004). – غرفة التجارة التشيكية – العربية ( 1994-2007)… ثم الجمعية التشيكية – العربية منذ انبثاقها عام 1992 وإلى اليوم… كما تجدر الاشارة هنا ايضاً الى مؤسسة بابيلون للاعلام والثقافة والنشر، والتي انطلق نشاطها من براغ عام 1990 وتواصله إلى الان … ذلك اضافة للمشاركة العراقية النشيطة في فروع ومراكز طلابية وثقافية كردية في أوربا، اتخذت من عاصمة بلاد التشيك مقراً له طيلة سنوات عديدة….
ولمزيد من التوثيق نشير هنا إلى أن من بين الناشطين ايضاً في تلكم الأطر والمنظمات التي أشرنا لها في السطور السابقة:  رمزي شعبان، منيب الراوي، عدنان الأعسم، شيرزاد القاضي، قادر ديلان، خليل جندي رشو، طه معروف، خليل شمه ونوري مصطفى… إضافة إلى رواء الجصاني، كاتب هذه السطور، التسجيلية التاريخية……/ يتبع .
——————————————————–
* ملاحظة وتنويه: أعدت هذه المادة بصيغتها اعلاه، عام 2008 مع اضافات طفيفة لاحقة .. ولذلك يتمنى الكاتب، ويرجو من كل المتابعين والقراء، ولا سيما المعنيين منهم، بالأفادة في التعديل أو التدقيق او الإزادة، ولهم الفضل المسبق .

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة