Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Share On Reddit

النصب والاحتيال – بقلم : وليد رباح

الجالية العربية ….
بقلم : وليد رباح – نيوجرسي …
هذه المشكلة ارسلت الينا منذ سنوات .. ثم ضاعت بين اكداس الاوراق في مكتب صوت العروبة .. ولقد عثرنا عليها مؤخرا فوجدنا ان تاريخها يعود الى عام 1998 ، ننشرها لطرافتها ..
القصة بسيطة جدا .. انها احد يومياتنا وتحدث مع اي انسان فينا .. فلقد حدثت معي وربما تحدث معك غدا او مع ابن عمك ولكن حذار حذار ..
يقول صاحب الرسالة .. اتيت الى هذا البلد منذ عشر سنوات طالبا للرزق الشريف والفرصة كغيري من الشبان .. واحترفت قيادة اللموزين وتجنبت العمل مع الاخوة العرب لان الصيت الذائع بانهم يسببون لك وجع الرأس .
مرت التسع سنوات الاولى بخير .. والحمد لله الى ان التقيت شخصا يدعي بانه عربي  .. انه ابيض البشرة ملون العينين ( زرقاء او خضراء والله اعلم ) لانني لا اولي اهتماما لذلك ..
ومن الجدير بالذكر بانني اعرف بان صفات العرب هي سمرة البشرة وقتامة العينين .. والمهم هنا بان ابيض البشرة اعلاه .. طلب مني العمل معه لاوصله الى مقاصده واستحيت لوهلة وقلت لنفسي .. اعطه فرصة فهو في كل الاحوال عربي ويجب ان يكون متحليا بصفات وقدر من النخوة والشهامة ما لا يدفعه الى فعل السفالة .. ما هي الا اسابيع من العمل حتى بدأت الحقائق تتعرى وشعرت بالخوف والمضرة لان صاحبها قد بدأ التسويف واخذ يستعمل كل عبارات التجديف ( غدا سأدفع لك .. سيأتيني شيك بعد ايام .. الشركات ستدفع لي قريبا .. الخ .
وعملنا في الليموزين مكلف جدا كما تعرفون بين دفعة الليموزين والتزود بالوقوف وعلى رأسه تكاليف التٍأمين الخ ..
توقفت عن العمل فورا وعاجلت بالمطالبة ولكن بلغ السيل الزبى كما يقولون .. لان الاوان قد فات والمبلغ قد تجاوز حدود الطمع والجشع وبدأت ارى في شخص صاحبنا شخص شيلوك .. الابن الاصغر لطيب الذكر شارون .. وهو طامع ليس في كرم اخلاقي وانما في سرقة دولاراتي وقالها : اذهب وحصل اموالك عن طريق المحكمة .. معززا كل كلمة من كلماته بوضيع الكلام ..
شكوت امري الى الله .. وبدأت باستخدام السياسة لتحصيل اتعابي من  وفعلا قربت الخطة من النجاح وحلمت انني ضمنت خاروفا وبطة .. وحصلت على ما يقارب من ثمانين بالمئة من الخبطة ولكن ليس بسرعة ليلة ونطة بل تجاوزت تسعة اشهر وشحطه ..
قررت اخذه الى المحكمة لان شيلوك الصغير اراني الويل في تصرفاته فهو لم يعد عربيا بل صهيونيا .. ومنذ متى كان شيلوك عربيا .
المفاجأة الكبرى كانت في المحكمة .. فزوجتة المصون اتت برفقة زوجها تدعي بانني قد تحدثت اليها بكلام لا يقبله القانون الامريكي ولكنها لم ترغب بمقاضاتي رفقا بحالي .. كل ذلك للتغطية على سرقات زوجها لاتعابي وخدماتي .. علما بانها هي المرة الاولى في حياتي التي ارى فيها هذه المرأة .. ولكن لم يكن الامر غريبا جدا فالطيور على اشكالها تقع ..
لقد بدت المرأة وكأنها من ارض النوبة ولكنها لا تبدو ولا بشكل من الاشكال بانها من اجيال احمد عرابي او جمال عبد الناصر .. كذلك زوجها لم يبد لي وكأنه من احفاد غسان كنفاني او شباب الانتفاضة الفلسطينية .. المهم والاكثر اهمية بان الحق في النهاية قد انتصر وشعرت بانني الوحيد في هذا العالم ودون اطلاق اي رصاصة قد حققت انتصارا كبيرا على الظلم .. واستعدت فترا او شبرا بل مترا من ارض القدس الشريف .. آملا من الله تعالى عز وجل العزيز القدير ان يسترجع جميع حقوقنا من مغتصبيها .. وينتقم شر انتقام من اعدائنا ومن الفاسدين فينا انه سميع قريب مجيب الدعوات .

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة