صوتُ الأَذانِ مُشنّفُ الآذانِ – بقلم : منير موسى

منوعات …
***
بقلم : – د . منير موسى – فلسطين المحتلة
**
ريح ريحان صوت الأذان، تَبًّا لقعقعة السّلاحِ
فمَن يساوي المطرا بسواقي الجراحِ
وروائح البارود برُحاق الأقاحي؟
نقّوا رُحاب سمائنا من طغمة الوِقاحِ
وداوُوا أجِندات الكواليس من الِافتضاحِ
شتّانَ ما بين الغراب الأسْحم وبسمة الإصباحِ
هذي سماؤنا، ورِهامها يشفي غليل صَحصاحِ
صِراطنا شيخ وكاهن، وكلّ سديد الرّأي جَحْجاحِ
حِفْرِد
***
د.منير موسى
**
أشجار مثمرة تجعلونها تذبلُ؟
فالبِرّ يزهر، والشّرّ يتجندلُ
فالصّالح ينجح، والطّالح يخبلُ
يزول الحقد والحرب، وكلّ ما يبلبلُ
هل تسقسق العصافير على كتفك، وتهلّلُ؟
مَن ينصف المظلوم، ويؤلمه المأسور المكبّلُ؟
مساء غيْهم، ألا يشوقك الصّبح، فيه يغرّد بلبلُ؟

شِينيّة الشُّشْبَرَك
***
بقلم: د.منيرموسى
**
عن هموم شعبك وعالمك متشاطرًا متغابشًا كيف تطنّشُ؟
لبّسوك أوسمة إفلاس البيروقراطيّين، وأنت مغشغشُ !
وكم من عبد، كدت تدوسه، ملتاح إلى الحرّية متعطّشُ
والخَنا مشرّش في ثنايا حنايا حياتنا طافش متعشعشُ
ويسلب حقَّ العاملين مبرغش من دخان حلقات المَيْسِر منغنشُ
ويجذل المنتفشون من الفتافيت متعسعسين، وفي غيّه يتفرفشُ
هو الأرستقراطيّ، مِن إفلاسه ثاملًا مائسًا فاقد الحرمة  يحشّشُ
وفي مفاتيح سيّارة ليموزينِ عرقِ الكادحين يخشخشُ
ورويدًا يتكرّشُ، وفي زفّة العريس يرش العطور، يترشرشُ
ومرّ السّائل بديار السُّراة، فوعدوه،  عندما يخضرّ المشمشُ
وثوب حاوي الموسِرين معصفَر مزركش مهفهف مكشكشُ
وعاج  جائع على دار جاحظ العينين سمين باطش، وهو مهمّشُ
شاحت وجوههم عن إملاقه، وسَمْتُه في وعثائه يتغلبشُ
طَفَنْشَأٌ كنسَتْ عباءته شوارع الثلج، وسَبْحته لامعة تتخرخشُ
وقع غليون ذاك المتعربش على سُدّة الكبار في حديقة الباغين، يقشقشُ
والشُشْبَرَك أطيب الأكلات، وأنت تحت الزّمهرير بالملاهي معيّدًا ماجنًا تقحوشُ

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة