مقالات في كلمات- بقلم : زياد شليوط

منوعات ….
بقلم : زياد شليوط – فلسطين المحتلة ….
الجيد.. السيء.. الأسوأ..
الجيد.. أن تعلن العراق، وتنضم لها دول عديدة، عن عزمها بتحرير     الموصل من الاحتلال الداعشي.
السيء.. أن يتم الاعلان عن القرار والخطوات التابعة له، مثل ساعة الصفر والفرق المشاركة في المعركة وسير المعركة كما خطط لها، علنا وجهارة وعبر وسائل الاعلام..
الأسوأ.. أن تكون هذه مجرد “حرب اعلامية” لا طائل منها، تذكرنا بالحرب الاعلامية العلنية التي خاضها المختار في مسرحية “ضيعة تشرين” لتحرير الكرم، حيث وقف يصرخ ويوجه جماعته فهزمهم عدوهم..
الجيد.. السيء.. الأسوأ..
الجيد.. أن يعمل الشيخ سعد الحريري على ترشيح العماد ميشيل عون، خصمه حتى الأمس القريب لرئاسة الجمهورية، بعدما أيقن أن حظوظ مرشحه الحالي سليمان فرنجية باتت ضعيفة.
السيء..أن يأتي هذا التحرك نتيجة ضعف و/ أو توجيهات من الخارج، كما تبين من خلال الجولة الخارجية التي قام بها الحريري.
الأسوأ.. أن يكون هذا التوجه مشروطا بانتخاب الحريري نفسه لمنصب رئيس الحكومة، أي أن تكون هذه خطوة مقايضة رئاسة مقابل رئاسة..
الجيد.. السيء.. الأسوأ..
الجيد.. أن يرشح النائب اللبناني وزعيم تيار المردة، سليمان فرنجية نفسه لمنصب رئاسة الدولة.
السيء.. أن يعلن أنه سيبقى مرشحا للرئاسة حتى لو بقي معه نائب واحد!
الأسوأ.. أن يتجاهل حلفاءه الذين بقوا معه وحلفاء الأمس الذين يجمعهم واياه أهداف ومواقف مشتركة، وأن يضرب مصلحة لبنان بعرض الحائط، ويبقى على عناده القاتل غير المبرر..
الجيد.. السيء.. الأسوأ..
الجيد.. أن يتراجع النائب اللبناني والوزير السابق، الزعيم وليد جنبلاط عن معارضته لانتخاب العماد ميشيل عون رئيسا للجمهورية.
السيء.. أن يستمر وليد جنبلاط في سياسته التي ميزته بالتقلب في اتخاذ المواقف وعدم ثباته على موقف ما.
الأسوأ.. أن يستمر وليد جنبلاط بالتمسك باسم حزبه “الحزب التقدمي الاشتراكي” وهو أبعد ما يكون عن الحزبية والتقدمية والاشتراكية!!
الجيد.. السيء.. الأسوأ..
الجيد.. أن يبقى حزب الكتائب على موقفه المعارض في انتخاب ميشيل عون أو سليمان فرنجية.
السيء.. أن ينقل لنا هذا الخبر زعيم الحزب سامي الجميل وهو يتمايل ويتراقص وكأن شوكة في جنبه ويمط في الكلام..
الأسوأ.. أن يبقى الكتائب على جموده وتعطيله لعملية انتخاب رئيس للجمهورية من قوى الرابع من شباط بينما سائر حلفائه من قوى الرابع عشر من شباط تغيروا وتنازلوا عن عنادهم..

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة