إضاءة على المشهد في فلسطين المحتلة – بقلم : د . سمير ايوب

اراء حرة …
بقلم : د . سمير ايوب – الاردن ..
شَرَعت سلطات العدو الصهيوني ، لاسباب تخصها ،  بِسَحبِ إمتيازاتِ بعضِ كِبار مسؤولي السلطة الفلسطينية ، من بقايا الجيل الأول ، وكومبارس الجيل الثاني من الأوسلويين ، الذين إنتهت صلاحيتهم ، او استنزفت  . وباتوا عِبئا على مشاريعها وخططها الأباليسية . عِقاباً لهم  وتخفيضا لمستوى الاهتمام بهم ، وتأمين الرعاية والتدليل لهم . على ضعفهم وتراخي قبضتهم ، لتقدمهم في السن ، أواعتلال في صحتهم ، أوقلة حيلتهم ، أوتدني كفاءاتهم ، أوتهاوي نفوذهم ، أوانكشاف عمالتهم وتفريطهم  ، او كل هذا او ذاك ، او شئ من هذا وذاك .
ونحن ندرك ان لكل زمان انذاله وعملاؤه ، تماما كما ان له ابطاله ورجالاته . نقول ونؤكد ، ما قاله  صديقي العزيز تركي العريض يوما ما ، لن نتعاطف مع اي عميل قد يقسو عليه ويعاقبه مُشَغلوه . او عندما يقررون انهاء خدماته ، بعد ان استنزف الغرض من حمايته ورعايته بالسقاية والرفادة وصولجان المناصب .
لن نتعاطف مع اي عميل فلسطيني او غير فلسطيني ، يُذله العدو الصهيوني . بالطبع مهما كان مسمى المنصب الذي كان قد اختلسه،  في مقدمات الصفوف ، خِفيةً عن الشرفاء وأولياءِ الدم في النضال .
ها هو جيلٌ ثانٍ من الأوسلويين ، خدمَ العدو بإخلاصٍ وتفانٍ يُجبرُ على إخلاء ما تم إجلاسهم عليه ، من مناصب ومن مصاطب ، تمهيدا لإحلال جيل ثالث ، من راقصي التعري (الإستربتيز) الوطني ، في ملهى اوسلو . قائمة المرشحين طويلة  من (مناضلي ) التمني الإحتياط . رفاقٌ لمن مضى من الجيل الأسلوي الأول  ، ومن سيمضي من الجيل الثاني الحالي . كلهم مُستعدونَ جاثونَ على بطونهم او رُكَبِهم ، ومنهم من ينتظر .
عجبي !!!!!

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة