هل الدم الفلسطيني من ماء!؟ – بقلم : بكر السباتين …

 

الجريمة …
بقلم : بكر السباتين ….
هنيئاً للمجرمين الصهاينة بوكلائهم القتلة وهم يقطعون رأس الطفل الفلسطيني عبدالله عيسى في حلب! فهل الدم الفلسطيني يراق مجانا لأنه من ماء في زمن النذالة الذي يباع فيه العقل العربي في سوق النخاسة بإرادة صاحبه الذي لا يملك إلا الوقوف إلى جانب الشيطان حتى لا يتهم بالعجز في مقارعة الظلم، وإلا فكيف السكوت عن قتل الفلسطيني مرتين! مرة بتجاهل قضيته وطعنها في الظهر، وأخرى بقطع رأس الطفل الفلسطيني الذي أخذته المنافي إلى منطقة الرمال المتحركة في الأزمة السورية التي تبتلع الكرامة وحقوق الإنسان وتوقظ الموت لتفتح أشداقه حتى لا يفقد شهيته في مجزرة بشعة يتشارك في صنعها كل أطراف الأزمة السورية. فقد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لمسلحين من قوات نور الدين زنكي التابعة للمعارضة السورية في حلب أثناء قطع رأس طفل في العاشرة من عمره بذريعة أنه يقاتل إلى جانب القوات الموالية للجيش السوري وذلك في منطقة حندرات التي تحاول القوات السورية السيطرة عليها، ويوجد في تلك المنطقة مخيم غير رسمي للاجئين الفلسطينيين في عين التل، يعيش فيه نحو سبعة آلاف اجئ فلسطيني، طردوا من فلسطين المحتلة من قبل العدو الصهيوني المغتصب لفلسطين والمنتهك للكرامة العربية، والحليف للاعتدال العربي الذي بدرجه في خانة الأمر الواقع، حتى يلاقي أحد ضحايا النكبة الفلسطينية من أطفال هذا المخيم ، القتل على يد أحد فصائل المعارضة السورية. وذكر موقع ” عنب بلدي” الموالي للمعارضة السورية أن الطفل قبض عليه في حندرات من قبل مجموعة معارضة محلية يطلق عليها اسم “نور الدين الزنكي”. ونقل الموقع عن ياسر ابراهيم يوسف، أحد عناصر الجناح السياسي للمجموعة التي قطعت رأس الصبي – بحسب ما نشر على فيسبوك- بأنه يتم التحقيق في هذه الحادثة . ونشرت منظمة العفو الدولية آمنستي تقريراً في وقت سابق من الشهر الجاري روت فيه تفاصيل مروعة لانتهاكات من قبل مقاتلي مجموعة نور الدين الزنكي من بينها خطف وتعذيب. فهنيئاً لكل القتلة في سوريا مهما كان ولاءهم بهذا الإنجاز العظيم وهو ما سيبهج الكيان الصهيوني التابع لمحور تدمير وحدة سوريا وتفريغها من المواطنين توطئة لتقسيمها، هل يمثل هذا طفل عقبة كأداء حتى يقطع رأسه!؟ بدلاً من تسليحه ليقاتل عدوه الصهيوني من أجل تحرير فلسطين، هذا الهدف الذي طمس تحت مشروعكم التآمري!؟ والمدهش أن مواقع التواصل الاحتماعي منشغلة بضحايا نيس الفرنسية وكأن الدم الفلسطيني من ماء!!!؟
هنيئاً للمجرمين الصهاينة بوكلائم القتلة وهم يقطعون رأس الطفل الفلسطيني عبدالله عيسى في حلب! فهل الدم الفلسطيني يراق مجانا لأنه من ماء في زمن النذالة الذي يباع فيه العقل العربي في سوق النخاسة بإرادة صاحبه الذي لا يملك إلا الوقوف إلى جانب الشيطان حتى لا يتهم بالعجز في مقارعة الظلم، وإلا فكيف السكوت عن قتل الفلسطيني مرتين! مرة بتجاهل قضيته وطعنها في الظهر، وأخرى بقطع رأس الطفل الفلسطيني الذي أخذته المنافي إلى منطقة الرمال المتحركة في الأزمة السورية التي تبتلع الكرامة وحقوق الإنسان وتوقظ الموت لتفتح أشداقه حتى لا يفقد شهيته في مجزرة بشعة يتشارك في صنعها كل أطراف الأزمة السورية. فقد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لمسلحين من قوات نور الدين زنكي التابعة للمعارضة السورية في حلب أثناء قطع رأس طفل في العاشرة من عمره بذريعة أنه يقاتل إلى جانب القوات الموالية للجيش السوري وذلك في منطقة حندرات التي تحاول القوات السورية السيطرة عليها، ويوجد في تلك المنطقة مخيم غير رسمي للاجئين الفلسطينيين في عين التل، يعيش فيه نحو سبعة آلاف اجئ فلسطيني، طردوا من فلسطين المحتلة من قبل العدو الصهيوني المغتصب لفلسطين والمنتهك للكرامة العربية، والحليف للاعتدال العربي الذي بدرجه في خانة الأمر الواقع، حتى يلاقي أحد ضحايا النكبة الفلسطينية من أطفال هذا المخيم ، القتل على يد أحد فصائل المعارضة السورية. وذكر موقع ” عنب بلدي” الموالي للمعارضة السورية أن الطفل قبض عليه في حندرات من قبل مجموعة معارضة محلية يطلق عليها اسم “نور الدين الزنكي”. ونقل الموقع عن ياسر ابراهيم يوسف، أحد عناصر الجناح السياسي للمجموعة التي قطعت رأس الصبي – بحسب ما نشر على فيسبوك- بأنه يتم التحقيق في هذه الحادثة . ونشرت منظمة العفو الدولية آمنستي تقريراً في وقت سابق من الشهر الجاري روت فيه تفاصيل مروعة لانتهاكات من قبل مقاتلي مجموعة نور الدين الزنكي من بينها خطف وتعذيب. فهنيئاً لكل القتلة في سوريا مهما كان ولاءهم بهذا الإنجاز العظيم وهو ما سيبهج الكيان الصهيوني التابع لمحور تدمير وحدة سوريا وتفريغها من المواطنين توطئة لتقسيمها، هل يمثل هذا طفل عقبة كأداء حتى يقطع رأسه!؟ بدلاً من تسليحه ليقاتل عدوه الصهيوني من أجل تحرير فلسطين، هذا الهدف الذي طمس تحت مشروعكم التآمري!؟ والمدهش أن مواقع التواصل الاحتماعي منشغلة بضحايا نيس الفرنسية وكأن الدم الفلسطيني من ماء!!

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة