روبرت مردوخ ودوره في تشكيل العقل العربي! حقيقة أم خيال!؟ بقلم : بكر السباتين

دراسات ….
بقلم : بكر السباتين ….
قبل الحديث عن المخرجات السلبية لإمبراطورية روبرت مردوخ الإعلامية وأثرها على العقل العربي، سأبدأ بحادثة طريفة تندرج في سياق الإسقاطات الإعلامية لمدرسة مردوخ ذات التوجهات المشبوهة على المتلقي العربي، من خلال أحد أشهر البرامج التي تنتجها قناة MBC ذات الأثر السلبي على الشباب العربي المهووس بالإثارة التي توفره أمثال هذه البرامج الترفيهية المرعبة، ومن ثم ستأخذنا مسالك الطريق للحديث عن شخصية مردوخ ورؤيته الإعلامية والعقائدية؛ حتى نتبين علاقته بتلويث العقل العربي بغية إعادة تشكيله وفق المخطط الذي ينتهجه هذا الرجل اللغز! ومن ثم تقييم الموقف بالنسبة للمتلقي العربي واستنتاج مدى الاستجابة السلبية لذلك، مع تقديم التوصيات اللازمة للتحصن من أذية هذا السيل الإعلامي الجارف الذي لا يقيم وزناً للقيم الأخلاقية والإنسانية ولا يراعي حتى مبادئ تنمية الشخصية العربية البناءة القادرة على التصدي للأزمات.

فقد شن المطرب المصري إيمان البحر درويش هجوماً حاداً على الفنان رامز جلال وفضائية MBC مصر التابعة لمجموعة الشرق الأوسط المملوكة من قبل الشيخ وليد ابن إبراهيم في إطار مجموعة أل mbc التي يمتلكها الملياردير الاسترالي اليهودي مردوخ، بعد تنصلهما من علاجه من الإصابات الخطيرة التي تعرض لها على خلفية مشاركته في برنامج رامز جلال “رامز بيلعب بالنار”.
وكانت الحادثة قد تكررت مع إحدى الفتيات العاملات في البرنامج التي تجاهلت القناة أمرها بعد أن أصيب وجهها بحروق أدت إلى تشوهات دائمة.

البرنامج أدرج في قائمة البرامج الرمضانية الترفيهية لعام 2016، وقد درّ على خزينة القناة المنتجة ملايين الدولارات، دون أن تكترث لمردودها التربوي السيء بدءاً من الأغنية الهابطة الملغزة بالرموز الماسونية وتمجيد النار في دعوة صريحة إلى العنف، وصولاً إلى تعميم خطاب لا أخلاقي يدعو الشباب العربي إلى التهكم على كرامة الإنسان من خلال الاستهزاء بالضيوف وابتكار الوسائل الشيطانية لامتهانهم وأذيتهم بالنار الحقيقية، لتمتنع القناة المنتجة في نهاية المطاق عن معالجة المصابين في استهتار أخلاقي قل نظيره.

القناة التي سعت عبر مسلسلي باب الحارة ومأمون وشركاه إلى تصوير العرب كإرهابيين وجهلة وغير متوازني التفكير؛ يمتلكها ملياردير صهيوني نجح في فرض الشخصية اليهودية المسالمة على رؤية القناة، فيما تحولت ذات القناة بالمشاهد العربي نحو الهامش الحضاري لبناء كيانه الأخلاقي على رماله المتحركة من خلال الضحك ملء الأشداق، على امتهان الضيف وإلحاق الضرر به، وكأن الغاية من هذا البرنامج هو استنهاض سادية الإنسان المغبون ومن ثم الشعور بالمتعة أثناء عذابات الآخرين دون إحساس بالذنب. وخاصة أن الدعوات جاءت من باب تكريم الفنان ليفاجأ بصورة نقيضة، مقابل مكافأة لا تكاد تذكر إزاء ما كان يمنح للضيف القادم من أمريكا.
فمن هو صاجب مجموعة قنواة mbc العالمية، وما حجم إمبراطوريته العملاقة التي تعبر عن روح الكوليانية بجلافة المحتل للروح والمكان!؟

إنه (كيث روبرت مردوخ) رجل الأعمال الأسترالي الأمريكي (من مواليد 11 مارس 1931) والذي يعتبر قطب من أقطاب التجارة والاعلام الدولي.

يتعامل مردوخ مع الأحداث والأخبار كبضاعة يصار إلى تسييسها وتسويقها بشكل مؤثر ومربح في آن واحد، مهما كان الثمن الأخلاقي، وهو ما استخدمه في كثير من المواقف. ويؤمن مردوخ بالإنترنت كلغة العالم القادمة وبالتكنولوجيا الجديدة وعصر السرعة. كما يعتبر من أقوى الممهدين للعولمة ولكسر الحدود الحضارية والثقافية بهدف التغلغل في كبد المجتمعات تمهيدا ل”عصرنتها” ويقدم مصالحه الشخصية والعقائدية على كل ما سواها. كما ويعتبر وفياً لانتمائه اليميني ولقناعاته المتماهية مع محافظي الإدارات الاميركية والصهيونية العالمية.

وقد سقط مردخ في امتحان الأخلاق في كل قضية تتبنتها مجموعته الإعلامية من خلال قيامها بتأليب الرأي العام على السياسات المناوئة للصهيونية أو تتعارض مع المسارات السياسية للمحافظين الجدد في أمريكا بممارسة سياسة إعلامية قذرة لا تراعي القيم الإنسانية، بل وصلت حداً انتهكت به خصوصيات الإنسان كوسيلة رخيصة لغايات شخصية أو لدعم مصالح منتماه الفكري والعقائدي..
من ذلك على سبيل المثال لا الحصر، قيامه بعمل ملفات استخبارية لخصومه لاستثمار ذلك في الضغط على المسؤولين وكسب مواقفهم، أو لاقتناص الأخبار والفضائح من أجل التعامل معها إعلامياً، حتى أنه استطاع أن يحول التهم عن نفسه في كثير من القضايا الأخلاقية بتوظيف المال القذر ودفع الرشاوى.
ولعل من أهم التهم الأخلاقية التي طالته ما جرى له في يوليو 2011، حينما واجه مردوخ ما قيل أنها مزاعم من قبل الخصوم؛ في أن شركاته، بما في ذلك “أخبار العالم “البريطانية المملوكة لشركة “نيوز كوربوريشن”، قد تجسست بانتظام على هواتف مشاهير، وملوك ومواطنين عامة.
وقد واجه مردوخ تحقيقات حكومية وشُرطية من قبل الحكومة البريطانية تتعلق بالرشوة والفساد وتحقيقات تتبع مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة. وفي 21 مايو 2012، استقال مردوخ من منصبه كمدير لشركة نيوز انترناشونال “الأخبار العالمية” للنشر وهي شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة نيوز كورب.

وتكمن خطورة هذا الرجل اللغز (مردوخ) في أنه تغلغل بيننا في الفضاء العربي من خلال مشاركته لشبكة (روتانا) التي يمتلكها الأمير الوليد بن سلطان، ومنحه امتياز mbc لشبكة الشرق الأوسط المملوكة للوليد ابن إبراهيم، وذلك كما تبديه القراءات لمخرجات هذا التغلغل في أنه يهدف إلى إعادة تشكيل الرأي العام العربي بما يتوافق ورؤيته الصهيونية بارتداء قناع العولمة والتحرر من قيود العادات والتقاليد ” البالية” والقيم الدينية.  فهو كما تشير إليه النتائج، يؤمن بالقدرة على إعادة تشكيل العقل العربي، وبرمجته، لصالح رؤيته السياسية؛ ولعل من أهم الدلائل على ذلك، قام مردوخ بتحريض الرأي العام العالمي ضد صدام حسين في عاصفة الصحراء، إبان حكم المحافظين الجدد بقيادة بوش في أمريكا، ووقوفه إلى جانب صف الكيان الإسرائيلي في كل مواجهاته مع الفلسطينيين، بالتلميح أو بالتصريخ،  فيما ستتبلور رؤيته المشبوهة من خلال التوجه بآلته الإعلامية العملاقة باتجاه تسويق الوجه الإسرائيلي الوديع مقابل الوجه العربي القبيح الذي ربطه دائماً بالعنف والإرهاب الملازميْن للشخصية العربية المضطربة، من خلال فرض شروطه على المسلسلات التي تبث عبر مجموعة الشرق الأوسط mbc كونه المالك الرئيس للمجموعة عالمياً رغم هويتها العربية بحكم جنسية مالك الامتياز الشيخ وليد إبراهيم.
أما الجانب الأخطر فهو ما يتعلق بانتمائه العقائدي المعلن من خلال عبثه بالتاريخ الفرعوني المصري، وقيامه بخطوات مكلفة من أجل ترسيخ الروايات التوراتية وعلاقتها بالحضارة الفرعونية بالإيهام الخطير في أن اليهود هم بناة الإهرامات الحقيقيون في مصر القديمة، وبالتالي ربط ذلك بالماسونية التي يعتبر مردوخ من أهم قادتها.
وسنستدل على العقيدة التي تتحكم برؤيته الإعلامية من خلال ما جرى في سياق ثورة يناير المصرية.
ففي الشهور الاولى للثورة، فجر الدكتور عبد الرحمن العايدي مدير الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى مفأجاة عندما أكد أن سرقة المتحف المصري أثناء الثورة كانت مدبرة وقام بعرض فيديو لمجموعة من الرجال يسرقون المتحف أثناء الثورة في ظل وجود كاميرات تراقب المتحف،  مؤكدا أن تكلفة تلك الكاميرات أكثر من 80 مليون جنيها( فمن مولها غير رجل مقتدر كمردوخ) مشيرا إلى أن الشرائط التي سجلتها كاميرات المتحف أثناء اقتحامه اختفت تماما ( ربما بفعل الرشاوي التي دفعها مردوخ للخونة)، مضيفا بأن الآثار التي نهبت خاصة بعهد (اخناتون) والملك (توت عنخ آمون)، تلك الآثار التي يسعي وراءها اليهود لإثبات عبرانيتها ولإثبات حق اليهود في مصر (في إطار صهينة الآثار المصرية)  وأشار إلى أن هناك الكثير من المخازن الأثرية قد نهبت بالكامل.
أما لماذا يشار بالبنان لمردوخ! فالقصة مردها لزاهي حواس الذي سمح منذ اعوام قليلة قبل ثورة يناير، للجمعية الجغرافية الأمريكية، والتي ترأسُها بالاساس ادارة صهيونية على رأسها روبرت ميردوخ نفسه، من أخذ عينة من رفاة الملك (توت عنخ امون)، دون تصريح رسمي من الدولة، وادعوا حينها بأنهم اأجروا اختبار DNA عليها ليخرجوا بنتيجة أن (توت عنخ امون) هو بنسبة 95% عبرانيّ وليس مصرياً، وان (اخناتون) الذي ينسب اليه الملك (توت) هو بالأساس نبيٌّ من أنبياء بني اسرائيل،.وقاموا في الخارج بعمل احتفالية كبرى بتنظيم من مردوخ اظهروا فيه الملك (توت) أبيض الوجه وبسمات عبرانية.
إذن لا يوجد أدنى شك من صهيونية مردوخ وولائه للمحافظين وعدائه المستحكم والمبطن للعروبة والإسلام،  ومن هذا المنطلق يمكن أن نفهم ما قاله مردوخ في أعقاب الهجوم المسلح الذي نفذه متطرفون مسلمون على صحيفة (شارلي إبدو) رداً على نشرها لرسومات مهينة لرسول ، يوم الأربعاء السابع من يناير 2015، حين غرّد مردوخ من حسابه على تويتر تعقيباً على الحادثة محملاً جميع المسلمين المسؤولية عنها، قائلاً:
«قد يكون معظم المسلمين مسالمين، لكن يجب محاسبتهم حتى يدركوا ويدمروا سرطان الإرهاب المستمر في النمو بينهم». متناسياً الإرهاب الإسرائيلي الذي تم الدفاع عنه عبر قنواته ليجير لصالح الرؤية الإسرائيلية بدءاً من انتفاضة الأقصى وصولاً إلى الهجوم على غزة فيما يعرف ب(الجرف الصامد).
وهو ما سيوضح ( كما أسلفنا في عرض المقال) المغزى من تقديم الشخصية اليهودية الوديعة التي لا تحمل ضغينة لأحد.. والتي تحمل أفكاراً نيرة؛ على العكس من الشخصية العربية القلقة والمرتبطة دائماً بالإرهاب والعنف والقلق والعقم الفكري والتبعية العمياء التي يمكن للمشاهد العربي رصده من خلال الدراما التي تنتجها القنواة العربية التابعة لشبكة مردوخ، وخاصة انتاجها الباهظ لمسلسل (باب الحارة) وشرائها السخي المشروط لمسلسل(مأمون وشركاه) وإنتاجها لبرنامج ( رامز بلعب بالنار)، والتأثير على شريك مردوخ في روتانا، الوليد بن سلطان مالك قناة LBC  ، التي أنتجت برنامج (الملكة أحلام) المليء بالرموز الماسونية الواضحة تماماً، والذي أوقفته المجموعة (بضغط جماهيري كاسح)، وهو برنامج ينسجم مع بنية مردوخ الفكرية وتأثيرها النافذ على شركائه، وهو ما تجلى في هذا البرنامج الشاذ فكرياً وأخلاقياً؛ الذي كما يبدو يستهدف خلق جيل عربي يعبد الأشخاص ويحتفي بالتبعية لترسيخ الهزيمة في العقل العربي الباطني كي تزوده بالطاقة السلبية والاستسلام؛ وهو ما ينبغي كشفه للمشاهد العربي من أجل ربط هذه الإشارات بدور مردوخ في رسم الخطوط العريضة لتلك المجموعات الإعلامية الهدامة، والتي تضع السم في الدسم.
ويطرح السؤال نفسه حول استجابة الرساميل العربية لهذا الاجتياح المردوخي الذي يشبه تسونامي! والحقيقة أن الجواب مرهون بتلاقي المصالح والرؤى، ويمكن تلخيص الأسباب المحتملة على النحو الآتي:

أولاً- الجشع الذي يتحكم بعقول رجال الأعمال الذين لا يسعون إلا للربح من باب رؤية ميكافللي القائلة بأن الغاية تبرر الوسيلة، ولتذهب دون ذلك كل القيم الإنسانية! وسحقاً للمواطن العربي أينما تواجد على هذه الأرض.

ثانياً- براغماتية الاعتدال العربي على المستوى السياسي والاقتصادي، دون موازنة بين حقوق لإنسان العربي الشرعية وقضاياه العادلة لحساب سياسات إفليمية وأجندات عالمية.  إن دخول مردوخ للفضاء العربي قد جاء في سياق التطبيع مع الصهيونية العالمية توطئة لقبول الكيان الإسرائيلي شعبياً كمتطلب لم تستطع معاهدات السلام تحقيقة، ما دعى مردوخ لتوليه قدر المستطاع وتفكيك العالم العربي من خلال إذكاء نار الصراعات الطائفية والقومية لخلق أزمة الهوية من خلال الإعلام المشبوه. وذلك بالدعوة إلى الاعتدال دون شروط ولو على حساب الحقوق، والتركيز على العدو الجديد المتمثل بالإرهاب مفابل فتح الأبواب للكيان الإسرائيلي المحب للخير.

ولكن ما هو الحجم الحقيقي للآلة الإعلامية العملاقة التي يمتلكها مردوخ، وخاصة أنها باتت تتمركز بيننا  لتباغت عقولنا وقلوبنا دون أن ندرك التبعات!؟

يمتلك روبرت مردوخ عدة صحف محافظة مثل النيويورك بوست الأميركية، والتايمز، والصن الإنجليزية، ويسيطر على شبكة فوكس نيوز. وقد دخل مردوخ السوق الاعلامي العربي صراحة، وشريكاً عبر استثماره في “روتانا” التي يمتلك أصولها الأمير الوليد بن سلطان، وتضم ست قنوات تلفزيونية وذراعاً لإنتاج الأفلام. وتستحوذ على 50 في المائة من إجمالي إنتاج الأفلام العربية، إضافة لمنح مردوخ امتياز mbc للأمير وليد ابن إبراهيم، وقام أيضاً بشراء محطة (TGRT) التلفزيونية التركية الخاصة بعد مساومات استمرت أكثر من عام، ويسعى مردوخ إلى شراء صحيفة )تركيا( ووكالة )اخلاص( للأنباء اللتين يملكهما رجل الأعمال التركي أنور اوران في مسعى يهدف إلى التصدي للشعور المعادي لكل من الكيان الإسرائيلي، وأمريكا في الشارع التركي، كما يصنف على أنه محاولة للدخول إلى العقل الشرقي عبر اعلامه المخترق اصلاً. والذي يمتلك مردوخ تأثيرا كبيرا على أهم فضائياته عبر علاقاته الشخصية مع امراء الخليج ونفوذه الأخباري عالمياً.
وهذه دعوة أوجهها إلى القنوات العربية الجادة لتبني مشروعها الذي يدخل في إطار بناء الشخصية العربية، ليكون على رأس أولوياتها فضح المشروع المردوخي الهدام، والرد عليه من خلال مشاريع إعلامية ضخمة قادرة على التصدي لهذا العبث الإعلامي المخرب والهدام.. لكي ننزع السم من الدسم فيستعيد العقل العربي عافيته من جديد وخاصة أن مردوخ قد وجد من الحكومات العربية تجاوباً هيأت له الأبواب للدخول كأنه صار من أهل البيت.

_______________
ملحق
مجموعة روبرت مردوخ الإعلامية:
هذه قائمة بالمجموعات التي يمتلكها هذا الإمبراطور الإعلامي الخطير؛ لتقدير مدى نفوذه الإعلامي على صعيد العالم عامة والعالم العربي خاصة:

أولاً: شبكة mbc العالمية
وتغطي هذه الشبكة دول العالم عموماً، فيما تركز على العالم الإسلامي، وخاصة أن الوليد ابن إبراهيم وفي إطار  فعاليات المنتدى العربي للإعلام في دورته الثالثة عشر بالمغرب؛ وعد بإنشاء قناة mbc المغرب أسوة بمشروعه في مصر.
وتوزع هذه الشبكة على النحو التالي:
شبكة البث الكابلي الرئيسية، التي أعيد تسميتها إلى قناة العائلة السوداء
مؤسسة اذاعة مالاوي، الشركة المُشغلة للراديو الرسمي للدولة المالاوية
شركة مانيلا للإذاعة، في الفلبين
مؤسسة موريشيوس للإذاعة، مؤسسة بث تلفزيوني إذاعي عامة لجمهورية موريشيوس
شبكة إم بي سي، شركة إعلامية سريلانكية
إم بي سي تي في، شبكة بث تلفزيوني لغة الأوريا
مركز تلفزيون الشرق الأوسط، في دبي، الإمارات العربية المتحدة، ولها عدة قنوات تحمل اسمها:
إم‌ بي‌ سي 1، قناة ترفيهية وإخبارية منوعة
إم ‌بي ‌سي 2، قناة مجانية متخصّصة في عرض الأفلام السينمائية
إم بي سي 3، قناة للناشئين
إم بي سي 4، قناة مفتوحة للبرامج والمسلسلات الأجنبية عموماً والأمريكية خصوصاً المترجمة والمدبلجة ونسخ عربية من برامج المواهب العالمية
إم‌ بي ‌سي أكشن، قناة عائلية تتميز بالأفلام والمسلسلات والبرامج ذات طابع الآكشن والتحدي والإثارة
إم بي سي إف إم، راديو يبث الأغاني العربية على مدار الساعة بالإضافة إلى البرامج الترفيهية
إم بي سي برو سبورت، قناة تلفزيونية رياضية
إم بي سي بوليوود، قناة متخصصة في بث الافلام والمسلسلات و البرامج الهندية
إم بي سي+ دراما، قناة تلفزيونية مشفرة تبث المسلسلات العربية والتركية المدبلجة
إم بي سي دراما، قناة تلفزيونية مجانية تبث المسلسلات العربية والتركية المدبلجة
إم‌ بي‌ سي الفارسية، قناة تلفزيونية مفتوحة موجهة لمتحدثى اللغة الفارسية
إم بي سي ماكس، قناة مجانية متخصّصة في عرض الأفلام السينمائية الأميركية العائلية
إم بي سي مصر، قناة متخصصة في عرض البرامج والفن و الدراما والأفلام المصرية الحصرية
إم بي سي مصر2، قناة متخصصة في عرض البرامج الترفيهية والفن و الدراما والأفلام المصرية
مؤسسة ميسينبي للإذاعة، أو راديو إم بي سي، شبكة راديو في كندا، تخدم مجتمع الأمم الأولى والميتيين في مقاطعة ساسكاتشوان
مؤسسة منهوا للإذاعة، مؤسسة بث إداعي تلفزيوني كورية جنوبية عامة مقرها في سول
متحف الإتصال الإذاعي، الواقع في شيكاغو، إلينوي

ثانياً: الصحف العالمية:
أستراليا:
• ذو أوستراليان
• ذو ويك آند أوستراليان
• ذو ماركوري
• ذو نورثرن تيروتيري نيوز
• ذو ماركوري
• ذو صنداي تيلغراف
• سبورتسمان
• ذو هيرالد سان
• صنداي هيرالد سان
• ذو هيرالد أند ويكلي تايمز أل تي دي
• ذو كوريير مايل
• ذو صنداي مايل (بريزبان)
• ذو أدفيرتيسر
• كامبرلند نيوزبايبر غروب صحيفة في مقاطعة سيدني
• ليدر نيوزبايبر غروب صحيفة في مقاطعة ملبورن
• ذو كارنس بوست (42%)
• نورث كوينزلاند نيوزبايبر غروب
• تاونسفيل بولتان
• كواست كومينوتي نيوزبايبر
• سنترالين أدفوكايت
• ذو سوبربان
• تريجر آيرلندر
• دارونت فالي غازت
• صنداي مايل
• مسنجر براس غروب
• صنداي تايمز
بريطانيا:
• ذي تايمز
• نيوز أوف ذه ورلد
• ذا صن

الولايات المتحدة الأمريكية:
• نيويورك بوست
• دو جونز أند كومباني
• وول ستريت جورنال
______________________
المراجع
1-  ردع مخططات الماسونية لردم العالم
https://www.facebook.com/Truth.Deviner/photos/a.272531446121647.59132.272511202790338/407588465949277/?type=1&theater
2- توت عنخ آمون يستفيث من إهمال «الآثار» له في عهد موقع البديل- «الدماطي»

http://elbadil.com/2015/10/18/%D8%AA%D9%88%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D8%AE-%D8%A2%D9%85%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AB-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D9%87%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D9%84/
3-موقع الأسبوع.. الأثار: تابوت إخناتون نقل بأسس علمية.. ونشطاء ينشرون خطابا يبيعه لليهود
http://www.xn--igbhe7b5a3d5a.com/mt~164904
3- الموسوعة الحرة- روبرت مردوخ

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%AA_%D9%85%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%AE

– من هو صاحب قناة ام بي سي وليد الابراهيم “موقع المرسال -4
http://www.almrsal.com/post/258111
-5كتاب عن توت عنخ آمون يثير أسئلة جديدة عن خروج اليهود من مصر
http://www.alghad.com/…/798132-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8…
6-صوت العروبة/ سباتين بكر/ باب الحارة ومأمون وسركاه ومردوه علاقة نسب..
http://arabvoice.com/72292/%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%A3%D9%85%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%87-%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%AE-%D8%B9%D9%84%D8%A7/
7- موقع أزمنة سياسية المغربي
http://www.politiquetimes.com/maroc/index.php/en/2014-06-08-21-32-36/2014-05-12-23-47-39/217-mbc

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة