دولة تحت الشبهات…!! بقلم : توفيق الحاج …

اراء حرة …
توفيق الحاج – غزة …
لا أحب الرد على مقالات غيري الا اذا كانت (أوفر)…يعني متطرفة أو مبالغة أو مغالطة…ولا اأنسي  أ ني مرة رددت على مقال لمستحمس بعد تفتيح ..!! فسلح علي بسيف الانقسام.. وذهبت بي ديمقراطية المليشيات ..الى استحضار المطاردات وقد تخلت عني زمر الخائفين والمنافقين وقليلي الدين.. و من تم التحقيق والنيابة والنظارة..وما ادراك ما النظارة..!!

واليوم أجدني مضطرا للرد على مقال قرأته لصديقي المهذب الدكتور أحمد يوسف بعنوان(دولة فوق الشبهات).. ولا أعتقد  ان التجربة ستكرر مرة اخرى.. فديمقراطية السلاح نضجت قليلا في ست سنوات ..واللاحق الذي أحترم ليس كالسابق الذي أتهم ..!!والمقال هو  أوضح ما  كتب معبرا عن نفسه بصدق ..ودون الحاجة الى ماسكات  الاعتدال والنزاهة والذي منه ..ولا ابالغ ان قلت انه اكثر اخوانه وعيا  وذكاء ويوظف ذلك بمهارة يحسد عليها ..لكن  النجار يبقى نجارا ولو لبس  جبة فقيه..!!
الدكتور احمد يوسف الصديق الافتراضي في عالم افتراضي له كامل الحق  في قول وتسويق ما يريد وانا كذلك لي كامل الحق في نقد قول المحاباة الفاقعة وتسويق  برارة اخر السوق وكأنها توجيهة السحارة..!!
وكأن هناك أيضا من يريد غسل أدمغتنا بالعافية وغسل400سنة عصملية من الظلم والقهر والسخرة والخوزقة والمشنقة ماركة جمال باشا السفاح..!! من باب تمليح القبيح…وتذهيب الصفيح  ..
واعتقد ان مرافعة الدكتورالعصماء عن تركيا اربكان وخلفه اردوغان والتي تستفز الحجر..!!  ناتجة عن انتماء عميق للاسلام السياسي و حنين مشترك الى  الخلافة الضائعة.. اكثر من كونها  انتماء لتركيا ذاتها ..وأقل من ان تكون تحليلا منطقيا ممنهجا لحالة او حدث..والدليل على ذلك اننا لم  نلحظ مثلا أي تعاطف من أي قلم اسلامجي مع تركيا من عهد اتاتورك وحزب الشعب..وحتى بدءعهد الملهم اربكان !!
ومن مصلحة البراجماتيين الحمامسة ان يكيلوا المديح للباب العالي وقطر كما كانوا يكيلونه لدمشق الفيحاء  وحزب الله قبل تبدل الظهير..والامر يندرج حتى مع ايران تحت باب تبادل المصالح..!!
امدح يا دكتور كما شئت ..وانضم الى الفحول جرير والاخطل والفرزدق… لكن  ليس الى درجة التأليه..
والسؤال هل تركيا وردت في نص قطعي اوظني..لتكون فوق مستوى الشبهات..؟!!
وهل اردوغان حقا منقذ  الامة الاسلامية… وصورته وهو يزور اسرائيل ويصافح شارون ويؤكد على التعاون والتنسيق الامني  لازالت في الذاكرة ..!!
وللعلم والتاريخ فان تركيا عبد الحميد وكمال وعصمت ومسعود يلمظ واربكان واخيرا السلطان رجب  لم  ينتصروا  لفلسطين لسواد عينيها  وانما لانها ورقة سياسية ودينية عاطفية هامة تلعب بها حسب مصالحها  وتجلى ذلك بسيطرة ونجاح الاسلام الاقتصادي المشابه للتجربة الماليزية ..ووقوف تركيا مع اولياء غزة في حروب الحصار بحثا عن دور سياسي لقيادة العالم الاسلامي والعربي بديلا عن مصر والتاريخ يذكر صراع الملك فؤاد والاتراك على الخلافة..!!
والا  فهل ينكر احد العلاقات الحميمة حد التوأمة بما فيها عهد السلطان اردوغان بين دولة الخلافة  واسرائيل ..؟!! واذا كان امير المؤمنين رجب لا ينام على ضيم ويبكي حال فلسطين الحبيبة..فلم لا ينقذ القدس..؟!! ثم ماذا عن الاسكندورنة السليبة؟
ان مشكلة الاسلام السياسي في تركيا تتمثل في شيزوفرينيا سياسية بين وجه يسعى لقيادة العالم الاسلامي وذيل هامشي للغرب عسكريا واقتصاديا وسياسيا… حقق نهضة اقتصادية ملموسة وسعى الى تحقيق حلم صفر مشاكل فوجد نفسه باخطائة السياسية والعنجهية صفر جيران ..فكان لابد براجماتيا على الاقل ان ينحني لنتنياهو ويقبل بزواج المسيار مع حفظ ماء الوجه في غزة بكبونة كبيرة من الشكولاته التركية الفاخرة..!!
وان يعتذر علنا لبوتين بمنطق ابوس القدم وابدي الندم لاستعادة سوق البطاطس في روسيا..!!
اما مهاجمة الدكتور اليميني أحمد يوسف لليسارالكافر..!! فهو اامرمبااح وضروري يقوم به كل كاتب مؤمن لاقناع الدهماء من الناس ان ما يقوله هو ذبح حلال زلال وحسب الشريعة الاسلامية لكل من لا يغني لتركيا العثمانية انت عمري وانت الحب…!!
واليسارالملعون لم يكن وحده من شنع على تركيا…وليس وحده من يتوجب اقامة الحد عليه بقطع اللسان..فالمنتقدين والمتهكمين كثر…وهمسة في اذن دكتورنا الفاضل (ان روسيا قوية احسن لليسار من اتحاد سوفيتي ضعيف..!!) والشاهد في سوريا الان…
سوريا التي يسعى اردوغان  عراب الارهاب الاول وممر الدعششة الدولي للمنطقة طوال الوقت الى تدميرها وتفتيتها بالتعاون مع الاسرائيلي والغربي و الذيل العربي..!!
ولازال (ابو رابعة) يستعدي على مصر السيسي لانها افشلت حلم الاسلام السياسي في مبراطورية  عثمانية  جديدة..!!
ولا يمكن لاي واع ان يقرأ الاحداث المرة ويراها بطعم ولذة  شكولاتة(مهند ونور) في المسلسلات التركية…!!
وفي النهاية ..اؤكد على احترامي  وتقديري لصديقي الدكتور أحمد يوسف… والخلاف لايفسد للود قضية

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة