أسوأ أشكال التطبيع.. طلابنا يحولون الذئب إلى ضحية . فمن المسؤول!؟ بقلم : بكر السباتين ..

اراء حرة ….
بقلم : بكر السباتين …
مركز دراسات صهيوعربي يحمل الهوية الأردنية يوفد طلابا أردنيين مغرر بهم إلى الكيان الإسرائيلي، من أجل تسويق الوجه المخادع لذلك الكيان البغيض الذي احتل فلسطين عام ٤٨، فهجر الشعب الفلسطيني إلى المنافي بعد إذاقته نصيبا من القتل والأسر وانتهاك الحقوق، من خلال سلسلة مذابح بدأت بدير ياسين والدوايمة وحي العجمي في يافا ومرت بالجنوب اللبناني ومخيم جنين وغزة وانتفاضة السكاكين المباركة في الضفة الغربية.. ليأتي إلينا موفد شاب عربي أردني أو فلسطيني مغسول الدماغ، ملوث الضمير، تحرر من القماط بالأمس، هيأه لمهمة تلميع الكيان المجرم الصهيوني، مركز دراسات صهيوعربي مشبوه، مرخص من قبل الجهات المعنية في الأردن، يتاجر بالكرامة والمبادئ لأجل المال الفاسد،، هذا الإمعة الشاب تربى في أسرة مطعون في وطنيتها، ليقول عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأن الكيان الإسرائيلي دولة راقية وغير محتلة، وكل ما تنعت به زور وبهتان، لا بل هي الضامن النموذجي،لحقوق الإنسان!! وهي كالحمل الوديع الذي يعيش في غابة تعربد فيها الذئاب العربية المكشرة عن أنيابها و تتربص به. هذا ما نشره الإعلام الإسرائيلي متفاخراً فيما تجاهله الإعلام الأردني إلا من رحم ربي. وفي هذه المناسبة لا ينبغي تركيز اللوم على هذا الطالب الغرير لأنه في محصلة الأمر شاب في مقتبل العمر وفي طور التكون الشخصي والفكري السياسي، ناهيك عن كونه مغبوناً ومغرراً به .. ولكن العتب جله يقع على الحكومة الأردنية التي تتصرف في هذا الشأن بدافع دعم التطبيع كأحد أهم مستحقات معاهدة وادي عربة المرفوضة على صعيد الشعب الأردني، لتغض الطرف عن هذه السلوكيات المشبوهة من قبل مواطنين أردنيين. كذلك كل اللوم يقع على الأسرة التي نشأ فيها هذا الضال الذي لا بد من نبذ سلوكه ومن ثم إعادة تأهيله وطنيا.. لكن الأهم هو مقاضاة مركز الدراسات الصهيوعربي الذي يحمل الهوية الأردنية بينما هو ينفذ اجندات صهيونية تطبيعية،.. لذلك لا بد من نشر اسم هذا المركز المشبوه لتعميمه على الشرفاء من أجل أن يقولوا كلمتهم بنبذه ومقاضاته من باب جرح كرامة الفلسطيني الذي تنتهك حقوقه وتسلب أرضه .

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة