Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Share On Reddit

فن التفكير الابداعي: عصف ذهني “مبتكر” في “أربع” فقرات: بقلم : مهند النابلسي

دراسات ….
بقلم : مهند النابلسي – الاردن ٍ….
“سبعون” فكرة ابداعية “مختصرة” تقودك للنجاح والتميز…
الفقرة الاولى:
كن مبتدئا، كن وسطيا، تحمل اختلاف الاخرين، كن نفسك، التزم وثابر، كن ايجابيا، لا تفكر بطريقة نمطية، “تشكك” بكل شيء، اشعر بالنقص لعدم تمتعك بالمواهب، اسعى دوما للالهام، كن عنيدا، لا تهتم بأراء الآخرين، انغمس بالعمل الذي تقوم به، “اكبر بالعمر” بدون أن تشيخ، اكسر الشيء الذي لا يكسر، جمع مكوناتك، تحدى الصعاب، صمم الاختلافات، لا تكن دائما “كفؤا وقادرا”، اترك انطباعا قويا، كن طفوليا أحيانا، حافظ على الزخم الزمني، اسعى للغموض، التزم بالحاضر، فتح عينيك وحواسك، التقط انفاسك للتفكير والتأمل!
الفقرة الثانية:
اسعى أحيانا للمشاكل، كن سيئا اذا لم تستطع ان تكون جيدا، ابدأ العمل فورا دون تأخير وحجج، فكر بأحاسيسك، سيطرعلى طريقتك بفهم الامور، اسعى أحيانا للفشل والخيبة، أوقد “شعلة” داخل عقلك، اجلب الفوضى للنظام، خذ ما تريده دون زيادة او نقصان، تعلم كيفية الاكتشاف…ثم كن ما تعتقد أنك ستكون!
الفقرة الثالثة:
تحمل الفشل ولا تفقد الحماس، كن “ثوريا-محافظا”، أعد تكرار الأشياء الجيدة، حافظ على الوقت، غير عاداتك، ابحث بدون جدوى، لا تتعود على الثراء والكماليات، استغل الفرص”اللامستغلة”، ارمي “بقنابل الحقيقة” من وقت لآخر، استخدم “الصدمة والتأثير”، اصلح ما ليس بحاجة للاصلاح، عمم وانشر المعرفة !
الفقرة الرابعة:
حرر المسودات المرة تلو المرة، كن فضوليا تجاه الفضول، كن مجهولا وعاديا، حقق التوازن بين العمل والحياة الشخصية، اسعى للمتعة بعملك، اجعل “مقولاتك” لا تنسى، كن تجريبيا، لا تضيع الفرص الثمينة، ناقض نفسك احيانا، خذ بعض النكت على محمل الجد، اسرق الالهام من الآخرين، تعلم “فن” الارتجال، ارفض القبول واقبل الرفض، كن مزعجا قدرالامكان احيانا، افعل الشيء الصحيح بالوقت الخطأ، تخيل نفسك بالمستقبل، افتح النوافذ “للفنتازيا”، اعرف حدود قدراتك، “درس” لكي تتعلم، كن متطرفا احيانا بطريقة تفكيرك، تخلى عن الحدود واطلق العنان لقدراتك!
وأخيرا:
أعد قراءة هذه “النصائح” مرارا، فكر بطريقة تطبيقها عمليا، جمع “أمثلة عملية” لكيفية تطبيقها في حالات محددة مع مراعاة “خصوصية” هذه الحالات، تفاعل معها ايجابيا وعممها على الآخرين، قد تبدو بعض هذه النصائح  منعزلة عن السياق ومتناقضة مع بعضها البعض، لذا يفضل مراعاة تطبيقها بحالات محددة وحسب الضرورة وليس بشكل “متداخل ومربك وفوضوي”!
م.مهند النابلسي
استشاري جودة وحيود سداسي

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف