قصائد للشاعر عبد الرحيم الماسخ

الشعر …..
شعر : عبد الرحيم الماسخ – مصر ……
عيد ٌ سعيد

العيدُ الأجملُ في زمني             لو زارَ فقيراً كلُّ غني
و تجمّعَ كلُّ الأهلِ على         أملٍ في اللهِ و في الوطنِ
لم يبق َ بلا صِلةٍ رَحِمٌ          مكسورَ الخاطرٍ من حزَنِ
و جميعُ الأطفالِ اجتمعوا              للعبِ الحُرِّ المُتّزنِ
و النسوة ُ في فرحٍ و رِضا   ينشرنَ الصبرَ على المِحَنِ
و الكلُّ يُسامِحُ مُلتفتاً              للأملِ الواضحِ من زمنِ
في أنْ تتوحَّدَ أمَّتُنا                   ناجِية ً من كلِّ المِحَنِ
لنسيرَ إلى العَلياءِ بلا           زوبعةٍ تصرخُ في السَكَنِ
فالعيدُ يُجددُ فرحَتنا                  كنجاحِ الطفلِ المُمتحنِ .

                        عِقاب

كلب ٌ على أسد ٍ نبح ْ     و الفرق ُ بينهما اتّضح ْ
فالكلب ُ شق َّ نُباحَه ُ        لهروبه ِ حين افتضح ْ
و كلابُه ُ تعوي  و  تهرب ُ  كلّما اقترب َ الشبح ْ
و تقدَّم َ الأسد ُ الهصور ُ يسوق ُ غيظاً كم ْ كبح ْ
فالكلب ُ كان َ بذُلِّهِ       و خضوعهِ يلقى الفرح ْ
و يفوز ُ باللذّاتِ من    ملِكٍ على الشعب ِ انفتح ْ
و الآن َ أوقعَه ُ الغرور ُ فدار َ , سلّم َ و انبطح ْ .

                              طفولة

إلهام ُ الحلوة ُ إلهام ُ                   تلعب ُ و تغنِّي و تنام ُ
تجْمع ُ أطفالا ً تعرفهم ْ                لُعبتُهم ْ أمْن ٌ و سلام ُ
أو تذهب ُ عندهم ُ أملا                 في عيد ٍ للحُب ِّ يُقام ُ
و لَكَم ْ جاعوا و لكم ْ عطِشوا   و اللعب ُ شراب ٌ و طعام ُ
و كَم ْ اختلفوا و كم اتّفقوا           و كذلك تسري الأحلام ُ
نرقُبهم ْ في حُب ٍّ و رضا            لعِبوا أو تعِبوا أو ناموا
و نعيش ُ حياتَهُموُ فلنا              بوجودِهُمو الحلو ِ غرام ُ
تمضي الأيام ُ و ما كبروا              تمضي لِتعود َ الأيام ُ
شوقاً لبراءتِهم ْ , وعلى              ذلك دام َ الحُب ُّ وداموا .

                   عامٌ دراسيٌّ جديد

عام ٌ دراسيٌّ على الأبواب ِ
ألقى لدَيهِ أحِبّتي و صِحابي
نتدارس ُ العِلمَ الذي سيُعيدُنا
للمجدِ مُنتصرين بعد َ غياب ِ
فإذا العروبة ُ نجمُها مُتألِّق ٌ
يهدي الوجود َ لرحمة ِ الوهّاب ِ
عام ٌ كعام ٍ قبله ُ مرّت ْ بنا
أيّامه ُ في جِيئة ٍ و ذهاب ِ
ما بين تحصيل ِ العلوم ِ ووضعِها
في موضع ِ التنفيذِ بعد حساب ِ
و لنا المُعلِّم ُ قدوة ٌ بسؤالهِ
عن أي ِّ شيء ٍ يهتدي لجواب ِ
لا يترك ُ العقل َ المُفكِّر َ تائهاً
بين السؤال ِ وكثرة ِ الأسباب ِ .

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة