أسرار”الجودة الشاملة”! بقلم : مهند النابلسي

دراسات …..
بقلم : مهند النابلسي – الاردن ….
لماذا تفشل المؤسسات بالتطبيق العملي للجودة الشاملة؟
1* تتطلب مبادرات “الجودة الشاملة” الناجحة ثلاثة عناصر هي: هيكل اداري تنطيمي، نظام للموارد البشرية، نظام لتطبق الجودة الشاملة.
2* توجهات التطبيق، اما أن تكون تقليدية ، ويؤدي هذا لفشل قد يصل ل80%، او متكاملة بمعنى مزج “الجودة الشاملة” مع كل المبادرات الثقافية للادرارة النتظيمية مع ادارة الموارد البشرية.
3*هكذا تصبح المعادلة:
تطوير المواردالبشرية + التطوير التنظيمي المؤسسي = ادارة الجودة الشاملة
4* حيث يتكون عنصر تطوير “الموارد البشرية” من المكونات التالية: مهارات القيادة + مهارات قوى العمل المختلفة + مهارات الشركة عموما.
5* أما عنصر التطوير التنظيمي فيساوي كل من مسار أداء العمل + التنظيم + السوق.
6* باختصار فان حقائق “الجودة الشاملة” تتكون من عنصرين هما: الحقائق التنظيمية والحقائق الفردية.
7* كما تتكون “الجودة الشاملة” المتوازنة من ثلاثة عناصر تنظيمية أساسية هي: الهيكل التنظيمي/ هيكل المنتجات والخدمات/ وهيكل التسويق.
8* يشمل الهيكل التنظيمي عناصر الأهداف والتخطيط  والموظفين، مع ضرورة الاهتمام بوجود كادر كفؤ ومتخصص للاهتمام بقضايا الجودة.
9* يشمل هيكل المنتجات والخدمات العمليات المرافقة والفرعية وعمليات الاحصاء.
10* يشمل هيكل التسويق أنظمة التوزيع أيضا.
11* أما نموذج “التطوير التنظيمي” للمؤسسة  فيتكون من العناصر التالية:
— قوى العمل والقيادة: وتشمل عناصر الأهداف، النماذج، القوى العاملة، الأرباح ومواقع التنفيذ.
— مسارات التنفيذ وتشمل الموردين وعناصر الانتاج والعمليات التشغيلية.
— الأسواق وتشمل العلاقات التسويقية مع المجتمع ، وما يسمى حاليا “المسؤولية الاجتماعية”.
12* يشمل نموذج تطوير الموارد البشرية كلا من مهارات القيادة/مهارات العاملين/المهارات الثقافية/مهارات الادارة/المهارات االأساسية/المهارات المنهجية/مهارات الاشراف/المهارات المتقدمة مثل تقنيات المعلوماتية والحوسبة الألكترونية…الخ.
13* يفضل أن تتكامل “الجودة الشاملة” مع كافة نظم الادارة القائمة، بعد أن تقوم باجراء تحسين جذري تدريجي لمواطن الضعف، وبشكل ينسجم مع الثقافة السائدة في المؤسسة.
14*الخلاصة:
— ان الأداء التنظيمي الرفيع للجودة هو نتيجة عملية لكل من الربحية والانتاجية، أي محصلة الأداء الانتاجي للقوى العاملة.
— تتطلب “الجودة الشاملة” تغييرات سلوكية وثقافية” على مستوى المؤسسة ككل.
— تتطلب المبادرة الناجحة لانطلاق “الجودة الشاملة” توازنا ضروريا لكل من نظام الادارة “التنظيمي” ونظامي : ادارة الموارد البشرية  وادارة “الجودة الشاملة”.
— تفشل “الجودة الشاملة” في 80% من حالات التطبيق نظرا لاعتمادها التقليدي على التوجهات العادية للادارة التي تستهلك بدورها الموارد “القيمة” الضرورية لكلا النظامين (أي الهيكل التنظيمي وادارة الموارد البشرية)، حيث يحدث الفشل نتيجة لاستنفاذ هذه الموارد بدلا من تكاملها!
— تنجح “الجودة الشاملة” في 20 % من الحالات التطبيقية عندما تختلط وتتوازن وتتكامل مع المبادرات الثقافية لكلا النظامين بشكل عملي واقعي.
-يفضل اعادة قراءة هذا المقال أكثر من مرة ومراجعة المكونات الواردة بعناية لاستيعاب الموضوع مع تقصي أمثلة عملية دالة.
-م.مهند النابلسي
-مستشار ومرشد “جودة شاملة وادارة تغيير”
[email protected]

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة