أعجب تصريح.على وجه الأرض! بقلم : بكر السباتين

منوعات …
بقلم : بكر السباتين ….
ملك البحرين ماذا قال!
الدهشة تقتل أحياناً فلا تقرأ الخبر إلا وأقراص الضغط إلى جوارك! ولا تنس أيضاً كوب الماء. فحينما يضرب الراعي التحية للذئب المتربص بأغنامه تصاب بالذهول!! وينبغي أيضاً أن تدرك بأن ما بين الحقيقة المرة والزيف المغلف بالرياء حرية مطعونة بالظهر.. وشعوب مغبونة تمارس حريتها بأسماء مستعارة، تطوف العالم عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ لتبصق في وجه الشيطان الذي يعربد من خلال وكلائه المرفهين بنعمه، وهم يطبخون السياسة في مواخير العهر السياسي.. لتخرج البغايا منقبات فيما يكفر كل من يخالفهم الرأي..فكيف تقيم تصريحات من يشيطن الصديق فيما يرفع من قيمة العدو الذي سلب أرضك وانتهك عرضك إلى درجة القديسين، الذين بذلوا حياتهم في سبيل تخليص البشرية من آفة الحرية والمقاومة وأبطال الانتفاضة وملائكة الرحمة.. فهل تجهد عقلك في دراسة اراء ساذجة يأنفها المنطق ويمقتها الضمير الإنساني لمخالفتها أبجديات حقوق الإنسان.. فيصفق لها الطرشان بأياديهم ، والعميان يصفقون الأيادي على مؤخراتهم طلبا للذهاب الى الحمام.. والشرفاء بصفقون الأبواب على غرف لا أكسجين فيها رجاء للموت كي يخرجهم من عالم تتحكم به الخيانة ويقوده الخصيان محفوفين بالريا. هل تكتب هكذا ساخرا” هههه” فتنعت بالبلاهة والجنون!؟ أم تهرب من أجهزتهم الأمنية فتكتب على نحو:”………….” فتنعت بالرعديد الجبان! أم تهاجر إلى جزر (واق الواق) فتشير إلي خيانتهم بالبنان فلا يسمع صوتك، ليظل خيارك الأخير باستعارة اسم تتمترس خلفه لتبصق على كل من ينتهك الحق الفلسطيني برعونة واستخفاف.. حينما تحاسب البعض على ما اقترفوا بحق فلسطين يستنجدون بصاحب الدار عباس الذي تخلى عن كرامته لأجل عرشه الموهوم لسلطة مزعومة صنعت أمميا لتصفية ما تبقى من ملفات للقضية الفلسطينية! فتكتم أنفاسك إزاء ذلك غيظا. ولكنك ستخرج من الحيرة وفي جعبتك أسئلة أشد قتلاً من الرصاص. هؤلاء لا يقرءون. فيستنجدون بحليف إقليمي انتهك أعراضهم. عدو مارق سارق اختطف الحلم الفلسطيني وسوقه في سوق البغايا لكي يتباهى بانتهاكه عرب مخمورون. عجبي!! والكيان الإسرائيلي لا يقدر على حماية نفسه من صواريخ المقاومة المتربصة به من جهتي غزة جنوباً وجنوب لبنان شمالاً. فيأتي ملك البحرين ليصرح بكل عبقرية عبر الجزيرة نت بأن(إسرائيل) قادرة على حماية الدول العربية المعتدلة” فهل حقاً بوسع الكيان المغتصب لفلسطين والمسمى “إسرائيل ” هو الذي سيحمي الوطن العربي أم سيحمي فقط مصالح بعض الزعماء العرب! وممن يا ترى!؟! فهل بعد ذلك سيكتسبون تأييد الشعوب العربية لقضاياهم!؟. أفلا يفقهون!؟ لتحمي “إسرائيل ” نفسها أولا يا صاحب الأبهة والجلالة. وسأترك التعليق للشرفاء .

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة