جمعيات أدبية بقدرة قادر – بقلم : عبد الرحيم الماسخ

اراء حرة …..
بقلم : عبد الرحيم الماسخ – مصر ….
كانت ندوة الأحد الليلة 6-3-2016 ندوة نيرة بحق زانها حضور الإعزاء أدباء جهينة الأستاذ خلف احمد حسن والأستاذ محمد قبيصى والأستاذ أحمد هريدى وكان مسك ختامها الورشة النقدية مع الدكتور بهاء مزيد رئيس نادى أدب سوهاج فطوبى لمن حضر فاغترف من نهر المسرة والشدو
بتاريخ 7/ 3/ 2016م نُشر التصدير عاليه على فيس بك , فأضفت تعليقا عليه , لكن التعليق لم يرُق للناشر فحذفه ,
الأدب كمنتج ثقافي إنساني لا يحتمل المزيد من الضغوط من خارجه , التقييم الذي قد لا يلاحقه بحقه و النشر الذي قد لا يضعه مكانه و الحياة المادية التي قد تحاصره و و و   لكن الحال في صعيد مصر يختلف , فظاهرة أدباء الأقاليم تنتج الآن ظاهرة قرى الأقاليم و نجوع الأقاليم   إلخ , أنا مثلا شاركتُ بعضوية جمعية سوهاج الأدبية بدون علمي عندما تقررَ للموافقة على إنشائها أعضاء لا يقلّون عن الأحد عشر كل واحد مهم يكون قد نشر عددا معين من الأعمال في الصحف الكبرى أو كتابين في جهة مُعترف بها , هنالك أدخلوا اسمي بديوان ظلال الرؤى و قصائدي المنشورة في جريدة الأخبار لأكون عضوا هناك ثم داسوا عضويتي فورَ تمكينهم من الإدارة و توزيعهم للأدوار بينهم , ثم جاء الدور على الجمعية الأدبية بطهطا فأدرجوا اسمي و نتاجي بدون علمي أيضا و تم لهم إشهار الجمعية الأدبية و عينوني بدون علمي سكرتير الجمعية و بعد شهور داسوا عضويتي و جمّدوا نشاطي و وزعوا الأدوار بينهم فأنا لستُ منهم أنا من نجع الماسخ لا أكثر , ثم أتى الدور على الجمعية الأدبية بجهينة , نفس السيناريو و نفس المدة , ذهبت إليهم بعدما أخبرني بعضهم بقبول عضويتي و بالموافقة النهائية على إنشاء الجمعية و حاولت مواصلة النشاط و لكن < تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن > رشحوا بعضهم البعض كمجلس إدارة , و ما هي إلا شهور قلائل و استغنوا عن نشاطي فأنا لستُ من جهينة أنا من نجع الماسخ , هكذا كل شيء عندنا , فالمكان لا يسع إلا أصحابه , و الموهبة إلى الجحيم و لنا الله .

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة