أوراق/ كلاك عابر /بقلم : بكر السباتين

فن وثقافة ….
بقلم : بكر السباتين ….
“1”
كلام في العموم!! وقانون أبو العريف..
ما قولكم بكفيف يحكم على لوحة تشكيلية بأنها غير متناسقة الألوان.. وأطرش يرى بأن موسيقا بتهوفن غير جميلة.. وأمي جاهل يحاكم المتنبي على أخطائه النحوية.. وفاشل يلقي الحجارة على النخلة العالية ليظفر بثمارها.؟
صاحبنا كان يخطئ في عد النقود وترصيد مداخيل الدكان، ويفشل في السيطرة على مصاريف الدار.. ثم يقارع الخبراء في توصيف أزمة المديونية؛ ليسيحل موقفه إزاء علاقة منظمة الأوبك بالدولار.. وينتقد رغبة السعودية في الخروج من سطوته، باعتماد سلة العملات الأجنبية.. فيقول ناصحا:
لماذا يضعون العملات في السلة وهي بالكاد تتسع لرطل بندورة! ليضعوها في البنوك ويحسموا أمرهم.
فينتهي أبو العربف من كلامه وهو يبرم شاربيه باعتزاز من يصدق نفسه.
هذا هو عالمنا المرهون بحكمة أبو العريف.. تابعوا الفضاء المرئي كيف يشخص (من هب ودب) أزماتها.. ويحكمون على الكبار.
“2”
الأرواح تتلاقى في منطقة أبعد من حيز المكان.. لذلك يخرج الكئيب من ضائقته لأن ابتسامة مجهولة أورقت في قلبه المهجور..
“3”
الحب حالة تغذي العقل بمعطيات الرحمة..
“4”
يحدث كثيراً…
كان الكبار إذا مروا في الشوارع يفسح لهم الصغار الطريق ثم يذهبون لمذاكرة دروسهم.. أما اليوم فهم يسدون المنافذ ويحولونها إلى حلبات للمصارعة ثم يرسبون..
“5”
الفيس بوك تحول إلى مكب للنفايات.. ورغم ذلك ما زالت براعم شقائق النعمان تعانق زهرة النور من بين القمامة..

“6”
كلمة حق
من المؤسف أن بعض المؤسسات الثقافية ( مراكز، منتديات، ملتقيات) الواقعة تحت إشراف وزارات الثقافة في الوطن العربي ؛ يقودها دخلاء على الثقافة من المتنطعين الجهلاء؛ فتتحول بثرثرتهم التافهة إلى مجالس لمسخ الثقافة وتسويق الرديء منها، بينما تقف الجهات الرسمية المشرفة على المشهد الثقافي مكتوفة الأيدي دون أن تتدخل لتنظيف الثقافة من التشوهات.. يحدث أحيانا ..

“7”
حتى الشيطان يستطيع أن يكون واعظا وحافظا للقران، ويطلق المبادرات الإصلاحية لشعوب اعتادت لبس الأقنعة..

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة