ما وزنُ الزُّبْدة – بقلم : د. حسيب شحاده

القصة …..
ترجمة : حسيب شحادة- جامعة هلسنكي ….
اعتاد عجوز فقير بيعَ باوْند (6354.0 كغم) من الزبدة يوميًّا لدكّان خبّاز يقع في الشارع القريب. ذات يوم قرّر الخبّاز أن يزِنَ الزبدة ليرى هل يتسلّم حقًا من ذلك العجوز باوندا فاكتشف عكس ذلك. اغتاظ الخبّاز فاصطحب العجوزَ إلى المحكمة.
سأل القاضي العجوز فيما إذا كان يستخدم أيّ ميزان. ردّ الخبازَ: يا سعادة القاضي إني إنسان بدائي ولا أملك أي ميزان مناسب ولكن لدي كفتا ميزان.
سأل القاضي: كيف إذن تزن زُبدتَك؟
أجاب العجوز: يا سعادة القاضي، قبل أن بدأ الخباز شرادَ الزبدة منّي بمدّة طويلة، كنت أبتاع منه رغيفَ خبز وزنه باوند واحد. وفي كل يوم عندما أجلب الرغيف إلى البيت أضعه في كفة الميزان وأضع في الكفة الأخرى زبدة بنفس المقدار تمامًا. وإذا كان لا بدّ من توجيه لوم ما فإنه يقع على الخبّاز.
طأطأ الخبّاز رأسه خزيًا وعارًا.
——-
مغزى القصّة
في الحياة، نحصل على ما نُعطيه للآخرين.
الاستقامة وعدم الأمانة تصبحان عادة وطبْعًا.
كثيرا ما يكذب المخادعون بفظاظة (عيني عينك!) في حين أن الآخرين يكذبون كثيرًا لدرجة أنهم لا يعلمون ما الحقيقة أصلًا.
كُن (كوني، كونا، كونوا، كُنَّ  إلخ.) مستقيما وصادقًا في جميع أعمالك وعامل الآخرين كما تودّ أن يعاملوك!

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة