أم ُّ كلثوم .. و أنا – شعر : عبد الرحيم الماسخ

الشعر …..
شعر : عبد الرحيم الماسخ – مصر …
صوتك ِ في بلّور الشعر الباكي
أم نور ُ الفجر يُغازل ُ شُبّاكي ؟
أم حضنَ الورد لسرَيان الأيام غلالة ُ أملاك ِ ؟
يا لغة َ الصمت ِ على يدها قلبي يتصفّح   ِورد َ النُسّاك
ألقاك ِ على آه ٍ
و يداك ِ مناديل ُ وداعي
و أقول ُ أحبُّك ِ للأيام المُبهج ِ و المؤلم ِ و الحالم ِ و الناعي
و البحر ُ يفتّش ُ بشِراعي أمواج َ الريح عن الأمل المجروح
إلى آخر لفظ وداع ِ
آه ٍ يا أنت ِ
يا شمس َ حياتي في ظُلمة ِ موتي
يا نبع َ غرام ٍ يذهب ُ بالصخر و يأتي
روحي في جسدي مسجون
و السجن ُ يصيح ُ به ِ : افعلْ , لا تفعلْ
و هو يُحاول ُ أن يتبدّلَ فيما كان و ما سيكون
و حبيبته ُ الشمس ُ طواها الليل
فإذا صاح بها الصوت ُ حنا حتى ابتل
و دنا منهُ إلى الآذان سُكون
فلمن تخضر ُّ الألفة ُ
يصفو الإيقاع
و الفرحة ُ تقفز ُ من غيمتِها
فيطير ُ الحزن ُ شُعاع
و العاشق ُ يهتف ُ : يا الله
و ينفرط ُ المحروم ُ كُرات ٍ بخُطاه
و تعود ُ الغربة ُ عمياءً تتلمّس ُ عطراً لِتراه
صوتك ِ أم ينبوع ُ الحب ِّ الأول ْ
أم لمسة ُ نور ٍ في الظلماء ِ إلى قمر ٍ منثور ٍ تتحوّل ْ ؟
أم بعد البحر ِ و بعد الصحراء نداءٌ
للطير المُرهق ِ من سفر ٍ أن ْ يتنزّل ْ ؟
ما تلك الأحلام ُ العطِره ؟
من أين إلى أين تسير ُ الشجره ْ ؟
تستبق ُ الألوان ُ مع الضوء استلطافا
ينزلق ُ الماء ُ و تبقى الأرض ُ جفافا
و تطير ُ بأفق ِ الطاعم ِ للبحر الثمره ْ .

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة