Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Share On Reddit

تهب الرياح من كل اتجاه : هكذا افكر انا – بقلم : ادوارد جرجس

اراء حرة …..
بقلم : إدوارد فيلبس جرجس – نيويورك \ نيوجرسي
بعض السناكيح في مصر والسناكيح جمع سنكوح والسنكوح تقال على الإنسان اللامبالي أو الفاشل الذي ليس له شغلانة ولا مشغلة ويشبه مرسي عندما كان  يجلس على كرسي الرئاسة الوهمي لا شغلانة ولا مشغلة والرئاسة تدار من مكتب الإرشاد ، وفي الحقيقة  كثرت الأوصاف عن السنكوح لكن كلها خرجت خارج أوصاف أو لا تمت إلى الإنسان السوي بصلة  ، بعض السناكيح وبعد مرور خمس سنوات لا يزالوا يتناقشون هل 25 يناير ثورة أم ليست ثورة ، نقاش وكأنني أسمعه من مجموعة من الأحذية القديمة تتناقش إن كان القبقاب يدخل في المنظومة الحذائية أم هو تابع لمنظومة الشباشب . عجبي والله عجبي ، البلد تحارب الفقر والجوع وهؤلاء لا يزالوا في بامبرز أفكارهم . ماذا يفيد هذا النقاش الآن الذي انتهى وقته ، لماذا يصر البعض على ادخال البلد في موجة بل دوامة غريقة ، 25 يناير ثورة أم ليس ثورة ، من ينظر على أنه ثورة فلينظر ومن ينظر على أنه عجين الفلاحة فليتبع القراداتي ولا بأس عليه وهو حر . لقد أتت ثورة 30 يونيو وهي الثورة الحقيقية بالفعل ، ولا نقاش في هذا ، فإن كانت أحداث 25 يناير تسببت في رحيل مبارك فإن ثورة 30 يونيو أزاحت الطاغوت الذي كاد أن  يزهق أنفاس مصر وشعبها معاً ولا عزاء ، وأن توخينا الحقيقة لا بد أن نعترف أن مبارك كان رجلاً وطنياً بكل ما تحمله الكلمة وله تاريخه ولا أكون مبالغاً إذا قلت أن الفساد طوال سنوات حكم مبارك لا يقاس بجانب طريق الموت الذي انزلقت  أقدام مصر نحوه خلال الفترة التي لم تزد عن عام التي قضاها الإخوان في الحكم . لن أزيد في هذا الموضوع لكن لا بد من توجيه بضع كلمات لهؤلاء السناكيح ، أليس من الأفضل أن تنظروا إلى ما هو أهم ومصرلا تزال في عنق الزجاجة وتصرخ إلى شعبها أن يسارع ويعبر بها وإلا الاختناق ، آن الأوان كي  نكف عن غوغائية الأفكار التي لا تقدم ولا تؤخر ، الأمور لم تستقر بعد بل لا تزال تتأرجح فوق الهاوية ، أحترم من يتحدث بطريقة موضوعية تفيد حتى لو كانت تحمل النقد ، أحترم ما قاله الأستاذ محمد حسنين هيكل بأن الرئيس يحتاج إلى ثورة على نظامه ، بالفعل نظام يقدم إحدى القدمين يسرى أو يمنى لا يهم ويؤخر الأخرى بل يقف شبه مشلول في كل القطاعات إذا جاز التعبير دون اتهامي بالتشاؤم ،  التصريحات تحكمها الخيابة وقد يكون أقربها ما صرح به وزير الري بأن مصر لديها من مياه الأبار ما يكفيها لقرن من الزمان ، هل هذا تصريح يصدر من وزير ومعمعة سد النهضة قائمة . ومن ينكر أن المنظومة العدلية بالكامل تحتاج إلى ثورة ، مع احترامي لبعض القضاة ، لا يمكن أن يكون ما نشاهدة الآن من أسلوب إدارة القضايا والأحكام والانجاز العدلي يمكن أن يكون لقضاة يفهمون عملهم ، معظمهم يحتاج للعلم أكثر وللتثقيف أكثر وأكثر ، الكثير من القطاعات يحتاج بالمثل ،  لم يتحقق أي شيء حتى الآن من ( عيش . حرية . عدالة اجتماعية ) والسناكيح لا تزال تتناقش هل التبول في المرحاض أم في الشوارع أفضل لكي تتحقق الحرية !!! .
edwardgirges@yahoo.com

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة