طز على امة لا تعرف الا ما بين فخذيها بقلم : وليد رباح

اراء حرة ….
بقلم : وليد رباح- نيوجرسي ….
نعم .. انا غاضب .. ومن لم يغضب لوطنه وعرضه وشعبه فهو انسان ناقص .. ومن لم يقل الحقيقة فانه خاروف .. ونحن باسم الله ما شاء الله كلنا خرفان ..
طز .. معناها (ملح) باللغة التركية القديمه .. ولا ادري معنى لها  بالتركية الحديثة عندما استبدلوا الحروف العربية بالاتينية .. وليس هذا بيت قصيدنا .. ولكننا اخذنا الكلمة على انها مسخره .. ولذا فاني اقول لكم طز .. طز على امة  لا تعرف الا ما بين فخذيها .. طز على رؤسائها وناسها ومفكريها وادبائها وعمالها وفلاحيها .. طز على محطاتها الفضائية التي تقول ما يريده الحاكم .. طز على ما يجري من القتل .. يدعون انهم يحاربون الارهاب ولكنهم ارهابيون حتى العظام ..  فكلنا يا عزيزي كلاب ليس لنا غير العواء .. ومن لم يصدق عليه ان يستمع الى العواء الذي ارتضيناه لانفسنا .. وللمناسبه .. طز علينا جميعا . . لان السكوت على ما يجري معناه ان الاحساس فينا قد مات منذ زمن .. والشرف اصبح من بقايا عصر الدخان .. والانسانية غدت لدينا مثل حكاية ابريق الزيت في مقولات علي بابا والاربعين حرامي .. طز على ثقافتنا التي تأدلجت مثلما يريد لها المزيفون ..

سل الرماح العوالي عن معالينا … واستشهد البيض هل خاب الرجا فينا .. بيت من الشعر فيه من (الطز) اكثر ما فيه من الحقيقه .. فنحن شعوب استمرأت بيع النساء في اسواق النخاسه .. ووأد البنات منذ عصر الجاهلية ولكننا ندفنهن ايضا في هذا الزمان .. على اعتبار ان المرأة عورة تستخدم للمتعة فقط .. طز على شعوب لا تفكر الا في غرف النوم وما يجري فيها .. طز على بشر يعيشون عالة على هذا العالم .. يأكلون من زبالته ويستقبلون ما يسمى بمساعداته فاذا بها هباء فيها البسكويت والبوظة وبعض لقيمات لا تسمن ولا تغني من جوع .. طز على حكامنا الذين اوصلونا الى حالة من (السكر) بحيث يصمنا كل هذا العالم بالغباء والتحشيش.. طز على شيوخنا وائمتنا الذي لا يقولون الا ما يقوله الحاكم .. طز على كل الذين يعلموننا ان الدين هداية ومن ثم يلهفون الاف بل ملايين الدولارات من محطات فضائية لا اقول عليها الا انها طز ليس بالمعنى الملحي بل بالمعنى الحقيقي للكلمه ..  طز علي انا .. لاني ادرك تماما ان امة يقال لها امة المليار قد اصبحت غثاء مثل غثاء السيل ولا اضع اصبعي في عين الحاكم .. واستكفي فقط بالكلمات .

ونحن قوم فيه من التزييف اكثر منه حقيقه .. فموروثاتنا الجينية انتقلت الينا من الغازين .. واقسم ان كلا منا اذا ما بحث عن اصوله فانه سيطلق النار على جداتنا اللواتي لم يزلن على قيد الحياه .. ويطلق النار على اجداده الذين تركوا للغازين الحبل على الغارب .. فاصبحنا مهجنين وندعي اننا عربا عاربه .. ونحن يا سيدي ويا سيدتي في الاصل من اصول المغول او التتار او الفرنجة او العرب المستعمرين الذي اجتاحوا هذا العالم ليس لنشر الدين كما يدعون .. بل ليأكلوا لان بطونهم كانت فارغة وليس لهم الا قتل الناس واستعمار بلادهم بحجة نشر الدين .. كانوا حفاة عراة قادهم الجوع الى قتل الناس وادعاء القرب من الله .. ونقدسهم ولا نعرف انهم كانوا مجموعة من اللصوص غاصوا في الزبالة وقد ارسلهم الله الى هذا العالم لخرابه .. طز على امة مهجنة نقلت الينا الضوء النابع من بين الفخذين … فقط .. وفقط .. اذ اننا ما ان نعرف امرأة ان كانت عربية او فرنجية .. حتى نتخيل اننا في الجنه .. طز على هيك امه . ومن ضمنهم انا .. كاتب هذه الكلمات .
طز على امة ليس فيها غير النعاج .. ولم اجد خلال بحثي عن الاصول خاروفا واحدا بقرنين يدافع عن نعجته لانها لا تستطيع الدفاع عن نفسها .. اقرأوا التاريخ القديم والحديث .. فبدلا من تحرير المرأة اثناء الغزو كنا نغتصبها باسم الدين كما نفعل هذه الايام  .. ونتزوجها لانها غنيمه .. ونبيعها في الوقت الذي نرغب ونشاء واستبدالها باخرى جار عليها الزمان بعد بيعها للنخاس .. ثم تدعي كتب التاريخ لنا بانا كنا رحماء نعزف عن الحرام .. اكثر من هذا تجري الدعاية بالطبل والمزمار اننا كنا فاتحين لهداية العالم .. هل يهدي انسان عالمه اذا كان لا يفقه من العلم شيئا .. نحن يا سيدي ويا سيدتي ابقار في حظيرة متسخه .. وعجول ننتظر الذبح الحلال على ذمة الراوي .. ونعاج .. نعم نعاج .. كلنا نعاج .. وكلنا طز ..

طز علينا جميعا لاننا اصبحنا شيعة وسنة وموحدين واسماعيليين وعلويين وخوارج واحمديين في التدين .. فبتنا نتمزق شذرات ليس لنا قيمه .. وفي السياسة احزاب ترفع شعارات (طز) ومع هذا ندافع عنها .. فبعد ان كنا عربا اصبحنا الافا من الاعراب كل يجري لخطف مفتاح الحكم لكي يضربنا كالبهائم اذا ما تظاهرنا .. وكالانعام كلها اذا ما صرخنا .. وكاملاك للملك او للامير او الوزير او الرئيس ايا كان شكله ومظهره واصوله ..

طز على الملوك .. طز على رؤساء ما يسمى بالجمهوريات .. طز على الامراء الذين يسرقون قوتنا .. طز على الشعوب التي تسكت على الظلم .. طز على (امراء المؤمنين) في هذا الزمان .. طز على كل الجهات المتقاتلة باسماء مختلفه .. وللمناسبة .. طز .. فكلنا طز .. وليس لنا الا ان نقاد الى المذابح دون مأمأة او تجعير .. اننا لا شىء .. صدقوني .. ومن لم يصدق عليه ان يسأل حليلته من اين حملت .. وما اسم الوالد الذي اشترك في صنع مولودها .. اننا امة لا شىء .. لا شىء .. فطز .. والف طز .
ومع كل ذلك .. فاننا ندعي بملء افواهنا ,.. اننا امة خالية من الذنوب .. واننا مثل صفاء الماء .. وتصبحون على طز …

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة