أوراق سياسية”لا يا حزب الله!! المواقف المؤيدة قد لا تدوم”.. بقلم : بكر السباتين

اراء حرة ……
بقلم : بكر السباتين …..
“1”
لا يا حزب الله!! المواقف المؤيدة قد لا تدوم!
حينما يقارع حزب الله الكيان الإسرائيلي نقف جميعاً إلى جانيه بكل مشاعر المحبة والتأييد.. ورغم اختلافنا حول دوره في سوريا من باب التباين في توصيف الأزمة فإن كثيرين يؤيدونه على اعتبار أن الكيان الإسرائيلي يقف من ورائها مع التحفظ على مجريات الحرب التي يتجنى فيها كل الأطراف المشاركة على الشعب السوري! فنقول بأن وحدة سوريا فوق كل شيء لأنها صمام الأمان لمستقبل الشعب السوري رغم ما ناله من دمار..وهنا قد يختلف معنا كثيرون! فلا بأس ما دامت النوايا هي الفيصل وخاتمة المطاف، مع التذكير بأن الرابح الوحيد في هذه الأزمة الخانقة هو الكيان الصهيوني المتربص بالوطن العربي برمته من أجل بقائه لأطول فترة زمنية ممكنة..
ولكن أن يدعم حزب الله الحوثيين في اليمن، ونظام الحكم الفاسد في العراق، أو يرجم الوحدة الوطنية السعودية ( رغم اختلافنا السياسي معها بشأن سوريا) بتصريحات فيها ملامح طائفية!!فهنا سنعيد النظر في الموقف من حزب كنا نعتز بمواجهته لعدونا “إسرائيل”.. فيكفينا خراب.. لأن الرابح أخيراً ستكون” إسرائيل” ذاتها.. فأنا ومن يتوافق فكرياً معي لا نقدس الأشخاص ولا المنظومات في إطار الدول أو الأحزاب،، بل نراجع مواقفنا على قاعدة السؤال التالي:
” لماذا دائماً نخسر كأمة عربية إزاء الرابح الوحيد في كل الصراعات، والمتمثل بالكيان الإسرائيلي!؟ لماذا نترك الشيطان يعربد في العقل العربي المصاب بالاضطراب”
الجواب مرهون بقدرتنا على فهم المحددات التي تبين لنا العدو من الصديق!!
وعلى حزب الله أن يبرهن دائماً بأنه يقف يقظاً في مواجهة الكيان الصهيوني دون أن يحرف البوصلة مطلقاً التبريرات لذلك.. وللعلم فإن مواجهة الكيان الإسرائيلي واجب لا تبرر لأحد التجني على أحد..
“2”
إلى محبي أردوغان.. ما قولكم فيما صرح به الرئيس أوردغان بأن تركيا والكيان الإسرائيلي بحاجة إلى بعضهما!! أيها العقلاء من أصحاب الضمائر الحية، كيف يفهم ذلك من رجل يدعي بأنه مع القضية الفلسطينية، في الحقيقة أن هذا الأمر يثبت أحد أمرين، فإما أن العرب يخدعون بسهولة أو أن أوردغان كذاب فوق العادة..

“3”
من وحي السياسة..
الرفص في الهواء يرهق صاحبة يقال هذا في التافه الذي لا يتعلم من الحياة كيف يكون الفرق بين الجاهل والمتعلم.. المأزق الذي يعانيه البعض هو اعتقادهم بأن المال يمكن أن يحقق كل شيء والصحيح أنه يحول البعض من المتنطعين إلى آفات يجب التخلص منها بالمبيد الحشري..
قالوا: كيف ترد على الحمار الذي يتعنتر في زمن الخصيان! فقيل اتركه ينهق وحيداً عسى صاحبه يشعر بالخجل.. فمتى أزعج العقلاء ربط في الخلاء حتى يأكله الذباب.. يحدث كثيراً.. وفي النهاية حينما يعترض طريقك جرو فاتركه ينبح حتى يسكته السعال..

“4”
التطبيع مع العدو الصهيوني أقبح من تبادل الزوجات ..

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة