أوراق خريفية من عصف الواقع – بقلم : بكر السباتين

فن وثقافة …….
بقلم : بكر السباتين …..أوراق خريفية من عصف الواقع
“1”
فكرة محلقة..
خالفت الرياح في المسير فشقت طريقاً للمطر!
“2”
قلب الأم وطن مهجور.. ودموعها نبع يتطهر به التائهون في منافي الروح،،
“3”
يغمس الريشة بدموع أم الشهيد فيرسم صباحاً للوطن..

“4”
“بوح”
ثمة ما يجذبني دائماً إلى تونس الخضراء كلما عصفت الريح الجافة بربيع هذا القلب المسكون بالقلق.. تونس جميلة بقلوب أهلها فالملائكة فيها لا تنام..
“5”
” حرية”
يتسلل خيط من الضوء إلى فراشة التهمها الظلام، ليوقظ قوس قزح المنثور على جناحيها؛ فتطير..
“6”
“لا مفر”
تذكر الطاغية بأن الذي سيعدم فجرا هو أبوه، فأصدر أمرا يقضي بإعدام من يرفض تنفيذ هذا الحكم المشين احتراماً للعدالة؛ لكنه أيضاً أعلن في ذات الأمر عن احتفاظه بحق الثأر ممن سيطوق الحبل حول رقبة والده المغبون.. ..
“7”
لست وحدك منذ الآن.. فالعصفور يشقيه اختلاء المطر بالطرقات.. فلا مفر من نافذة لصياد يتقن لظم صنارته بالكلمات..
“8”
التراسل بين القلوب المتوافقة رغم المسافات البعيدة بين أصحابها ستهيئ العقول كي تتخاطر مع بعضها في الرؤى!! يحدث هذا أحياناً!! وهذا من فضل مواقع التواصل الاجتماعي على الناس..
“9”
شارفنا على نهاية العام عطاشى! وبتلات وردة عذراء تصلي لأجلنا.. فهل يسبقنا إليها أزيز الرصاص ليصادر عطرها كي يرسم معالم الطريق!؟ لست
“10”
أحياناً تفتح نافذة قلبك لتتنسم هواء الحرية العليل فتغلقها الرياح من جديد!
“11”
“داخل فقاعة”
يختنق من العطش داخل فقاعة ماء تطاردها الدهشة على متن الريح؛ حين تصادر العدالة المغبونة حقوقه المنتهكة..
“12”
يحلق الهذيان بروحها، ليستعيدها قلم مغموس بدم الشهيد؛ فتورق زهرة النور في صدور الأمهات.. ليرتضع الصباح ويشب النهار..
“13”
الفرق بين “الحمل الوديع” و”الحمل الوضيع” هو ذاته ما بين الطفل الذي يلتقم ضرع المحبة من صدر أمه، ونفسه حين يشب على الرياء..

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة