تطور الاخلاق : بقلم : محمد زكريا توفيق

دراسات ….
بقلم محمد زكريا توفيق – نيويورك ….
نظرية التطور، تقول أن دوام الحال من المحال، وأن نضال الأحياء، هو نضال دائم من أجل البقاء. لذلك فهي تقودنا إلى ما يعرف بالأخلاق التجريبية أو البراجماتية. مؤسس البراجماتية كفلسفة، هو وليام جيمس (1842-1910م).
جاء وليام جيمس إلى الفلسفة عن طريق الطب العضوي والطب النفسي. مصطلح البراجماتية أو الذرائعية، استخدمه جيمس أول مرة عام 1898م في محاضرة بجامعة كاليفورنيا. لكن تشارلز بيرس سبق أن ذكر المصطلح في مقالة له بعنوان “كيف نجعل أفكارنا واضحة”. فقد كتب بيرس يقول: “يجب أن نحكم على أعمالنا بنتائجها”.
جيمس، كفليسوف راديكالي تجريبي، أعماله تشرح ببساطة، مقولة بيرس: “يجب أن نلتفت إلى نتائج أعمالنا”. فلسفته البراجماتية، تعتبر رد فعل عنيف للفلسفة الميتافيزيقية الألمانية.
فلسفة جيمس البراجماتية، أو التجريبية، هي مجرد تدعيم لأفكار لوك وهيوم التجريبية، التي تقول إن المعرفة تأتينا من خلال الحواس فقط. قيمة أي فكرة، تقع في مدى فائدتها وتأثيرها في التجربة الإنسانية.
التأكيد على الجانب التجريبي في فلسفة جيمس، يظهر في تبني الأفكار العملية في الولايات المتحدة. ففلسفة جيمس تعارض فكرة إن الكون مكون من مادة واحدة. وتعارض أيضا كل صور المطلق.
عملية الخلق لم تنته بعد، كما يقول جيمس، والإنسان جزء منها. الرب ليس قدرة مطلقة، وكن قدراته محدودة. الكون ليس منتج نهائي، وإنما تجربة أو حقل تجارب. كل شئ يتوقف على أعمال الإنسان. لذلك حرية إرادته وتقدمه، حقيقة لا خيال.
لذلك لا غرابة في أن تكون الفلسفة البراجماتية لوليام جيمس، هي الكتاب المقدس للأمريكيين الأوائل ورجال الصناعة في الولايات المتحدة. عندما نطبق فلسفة جيمس على الدين، نجد أن الحياة عبارة عن صراع أخلاقي.
الصلاح، هو مجرد سلوك، ليس له علاقة بالعقيدة الدينية أو الميتافيزيقية. الأخلاق تنحصر فيما يخدم الإنسانية ويعلو من شأن المجتمع ويعمل على سعادة الفرد.
هذا التفسير لمفوم الأخلاق، التزم به عالمي اللاهوت الألمانيان ريتشل وشلايماخر. لقد قاما بتحويل الأخلاق من أوامر ربانية وقضايا ميتافيزيقية إلى خبرة وسلوك ديني. وقاما بالدلالة على ذلك بآيات من الإنجيل نفسه:
” لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.” إنجيل متى.
مفهوم الأخلاق كسلوك نجده في أشعار روبرت برونينج. فالرجل منا ليس إنسانا بعد، ولكنه جزء من إنسان، يأمل أن يكون كاملا. الإنسان يجب أن يشق طريقه وينحت في الصخر بأظافرة إن لزم الأمر في هذا العالم. الفشل والصعاب هي المادة الخام التي تكون الإنسان وتصقله. الحياة عبارة عن موجات مد وجزر متعاقبة تكون شخصية الفرد.
إذن مرحبا بكل غدر وشر
يحول أديم الأرض إلى صخر
مع كل لسعة ألم،
لا تجلس أو تقف بل استمر
برونينج، شاعر الإلهام والشجاعة، رجله المثالي هو:
من يسير رافع القامة إلى الأمام
لا يشك في انقشاع الغمام
نحن نسقط لنقف
نهزم لننتصر
وننام لكي نقوم
إذا لم يستطع الدين أن يقوم الإنسان ويجعله أفضل مما كان، ويعمل لما فيه مصلحة المجتمع، فلا يستحق هذا الدين أن يعيش. هذا بباسطة. حركة الحداثة في نهاية القرن التاسع عشر، بمفهومها البراجماتي، امتد تأثيرها للفكر الديني وأعطتنا الفكر الديني الليبرالي الذي انتشر في المئة سنة الأخيرة.
الفيلسوف شوبنهور، مفهوم الأخلاق عنده يختلف عن مفهوم الشاعر برونينج. يخبرنا شوبنهور بأن الدافع الذي يشكل سلوك الناس هو ما أسماه ب”الإرادة”. الإرادة هذه، هي طاقة عمياء وعالم رهيب. عندما ننظر حولنا، لا نرى سوى البؤس والشقاء وصراع الإنسان والحيوان والنبات من أجل البقاء.
يقول شوبنهور أن هذا بسبب، عالم الإرادة، فهو وراء هذه القوى الخفية التي تسبب كل الشرور. هذه القوى تطلب فقط المزيد. ومن هنا جاءت فكرة “الهي” (ID) عند سيجماند فرويد. “الهي” عند فرويد تعادل “الإرادة” عند شوبنهور. وقد كتب فرويد يوما يقول: “نحن بدون قصد، نسبح في ميناء فلسفة شوبنهور”.
هل يمكن أن يكون الإنسان متفائلا؟ نظرة واحدة إلى صحف الصباح، أو سماع نشرات الأخبار، بما فيها من حواث قتل بالجملة وكوارث طبيعية يقتل فيها مئات الألوف وأمراض وأوبئة وجوع، إلخ. هل يمكن أن يتفاءل الإنسان وسط هذا الكم الهائل من البؤس والشقاء؟ لذلك يسمى شوبنهور فليسوف التشاؤم.
يرى شوبنهور أن الحلول التي جاءت بها الأديان، مثل البوذية والمسيحية مثلا، هي حلول خيالية لا تزال تخدم “الإرادة”. لكن شوبنهور يخبرنا ألا نيأس، لأنه هناك حل. حقا كل الحضارات عبارة عن عملية تهذيب للجنس والعنف، إلا أنها لا تزال أسيرة “الإرادة”.
الطريقة الوحيدة للتخلص من عبودية “الإرادة” عند شوبنهور هي الموسيقى. لكن الموسيقى أنواع. بالطبع لم يقصد شوبنهور الموسيقى الشبابية. من نوع “بوس الواوا” و “خليها تاكلك”. كل أنواع الموسيقى التصويرية أو العاطفية أو أغاني أم كلثوم وعبد الوهاب لا تصلح لهذا الغرض. حتي السمفونية السادسة لبيتهوفن، التي تصور الريف والأبقار في المراعي، لا تصلح.
فقط الموسيقى بدون كلمات وبدون تصور، أي الموسيقى التأملية التي تشبه الموسيقى الباروكية، هي التي تصلح للهرب من سلطة “الإرادة”. موسيقى باخ وفيفالدي وغيرهما من الحقبة الباروكية. هذه الموسيقى تجعلك تهرب من هذا العالم إلى النقاء والصفاء والنيرفانا. هدف يجاهد في تحقيقة أفلاطون وبوذا والصوفيون.
أيضا الفيلسوف الألماني نيتشة (1844-1900م)، مفهوم الأخلاق عنده يختلف عن مفهوم الشاعر برونينج. يتفق مع شوبنهور في أنه توجد قوة دافعة خفية وراء سلوك الإنسان. أسماها شوبنهور، الإرادة. وأسماها نيتشة، إرادة القوة. لكنه ينحى منحى آخر في مواجهتها. فكتب لنا يقول:
“علينا أن نفطم أنفسنا، كما تفطم الأطفال عن ثديي الأم، لكي يزول الاعتماد والتوكل الكلي على الرب في كل الأمور. الإنسان يجب عليه الآن أن يجد الشجاعة لكي يعتمد على نفسه في حل مشاكله. لأنه ليس هنك قوى أخرى سوف تقوم بمساعدته في محنته هذه.”
هدف الإنسانية، كما يقول نيتشه، لا يتحقق في نهاية الزمن، وإنما في الوصول بالإنسان الآن إلى أعلى المراتب. إذا كان للإنسان أية قيمة، فقيمته تقع في الأعمال الثقافية التي ينتجها عباقرة مفكري عصره، لا مفكرين ومفسرين ومشايخ من عصور بالية.
مادام الحال عبارة عن صراع في صراع من أجل البقاء، فالأقوى هو الأفضل. ومن واجب الحضارة الآن هو خلق إنسان جديد، إنسان أعلى (سوبرمان). وينصحنا نيتشة كي نعيش في خطر، في حروب دائمة. القوة، لا الضعف والاستكانة، والسيطرة، لا التعاون، هي القيم الخلقية الحقيقية.
طريقة الرومان في الحياة هي الأفضل. فهي قوة وكبرياء وعدوان، يجب أن تكون أسلوبنا لخلق إنسان صلب قوي شجاع ذكي، مستقل أخلاقيا عن القيم الدينية القديمة التي تذل وتستعبد الجنس البشري بدون رحمة.
القيم الوحيدة التي يجب أن يلتزم بها الإنسان الأعلى، السوبرمان، هي القيم التي تعلو من شأنه ومن الحياة حوله. قيم جديدة تجعل الإنسان قوي خلاق سعيد حر، قادر على تشكيل مستقبله بنفسه.
يخبرنا كيركجارد بأنه، لكي نتخلص من آلامنا ومتاعبنا، علينا أن نغرق في اليأس والشجن حتي يمكننا الاستسلام والإيمان المطلق بالرب. لكن نيتشه يطلب منا أن لا نعتمد على أحد سوى أنفسنا لكي نكون أقوياء سعداء. أي لكي نكون سوبرمان.
الاستسلام والخنوع واليأس والخوف من عذاب الآخرة، لن تحل مشاكل الإنسان، وإنما تلغي عقله، وتشل تفكيره وتدمره نفسيا ومعنويا.
الفلسفة بالنسبة لنيتشة، ليست رياضة ذهنية فقط، إنما أداة. قادرة على خلق إنسان أفضل جديد.
هذه الأفكار الثورية، التي أتتنا من داروين وشوبنهور ونيتشة، كانت هي الفلسفة التي شكلت إمبريالية باسمارك، ومهدت الأرض لنازية هتلر. فنيتشة يعتبر ابن لداروين، وأخ لباسمارك.
كون نيتشة ابنا لداروين، فالعلاقة وطيدة وقريبة. البقاء للأصلح. فما هي علاقة الأخلاق بمبدأ الاختيار الطبيعي؟ هل يمكن أن يكون لهذا المبدأ دور في بناء الأخلاق؟ الأخلاق كما نعرفها، تأتي كتعاليم إلهية من السماء. بدونها ينتشر الفسق والفجور وعظائم الأمور. أليس كذلك؟
الأخلاق في الأديان تستلزم وجود الله والشيطان والخلود وانتصار الخير على الشر والجنة والنار، إلخ. عدم وجود الثواب والعقاب، لا يدفع الناس إلى التضحية اللازمة لكي تعمل القيم الخلقية كما يجب.
لكن دارون يقول: إن بداية الأخلاق لم تأت أصلا تطوعا، أو كأعمال مجيدة نادي بها الحكماء والأنبياء مستوحاة من الوحي. لقد أتت الأخلاق كضرورة بيولوجية تساعد على بقاء النوع. كلام عجيب!
جدودنا الأولون كانوا يعرفون الأنانية والشفقة على الضعيف. اندمجت هاتان الخصلتان المتعارضتان مع بعضهما وتحولتا إلى رغبة في مساعدة الغير. على أمل أن يقوم الغير بمساعدتنا بالمثل.
عندما يستضيف أعرابي في خيمته بدويا تائها في الصحراء، ويقدم له الماء والغذاء، نسمي هذا كرما. لكنه في الواقع أكثر من مجرد كرم. إنه بوليصة تأمين ضد خطر الموت جوعا وعطشا.
ماحدث للبدوي يمكنه أن يحدث للأعرابي. الكرم في الصحراء ليست خصلة نفتخر بها فقط بين القبائل ويتحدث بها الركبان، إنما هي ضرورة وصندوق ضمان اجتماعي. يجب أن يشترك فيه الجميع.
من لا يكرم الضيف في الصحراء، يصبح خارجا عن الجماعة ومساهما في تدميرها. المجتمعات التي تكثر فيها القيم الخلقية، تنمو وتزدهر ويزداد عددها. هذا ما نعنيه بمبدأ الاختيار الطبيعي والبقاء للأصلح الذي يعمل وراء الأخلاق.
نظرية التطور لداروين استخدمت استخداما خاطئا في بداية القرن العشرين، لتبرير مفاهيم العنصرية البغيضة والامبريالية الظالمة. مبدأ “الإختيار الطبيعي”، تم توظيفه لكي يعطي مبررا شرعيا وأخلاقيا لاستعمار الشعوب ونهب ثروات الأمم الضعيفة والمغلوبة على أمرها.
هل يمكن أن نلوم داروين على ذلك؟ ومن هو المسؤول عما أسماه أشلي مونتاج ب”الاستخدام المتطرف والغبي والشرير” لنظرية داروين؟
جاء في كتاب “فكرة داروين الخطرة” للفيلسوف الأمريكي المعاصر دانيال دنيت ، أن داروين له قدرة خارقة على جذب معجبين غير مرغوب فيهم. معجبون مصابون بأمراض نفسية، كارهون للبشر، وغيرهم ممن لا يفهمون فكرة داروين الخطرة على حقيقتها، ويستخدمونها استخداما بشعا.
يأتي بعد ذلك علم الأحياء الاجتماعي، “سيسيوبيولوجي”. وهو أحد العلوم الحديثة التي أثارت جدلا وخلافا شديدا بين العلماء. أحد رواد هذا العلم هو الأمريكي إدوارد ويلسون.
يقوم علم السيسيوبيولوجي بدراسة السلوك الإجتماعي للحيوانات والإنسان والحشرات التي تعيش في مجتمعات مثل النمل. ويثبت أن السلوك في هذه المجتمعات له جذور بيولوجية، أي موروث. من ثم، يخضع السلوك عند الحيوانات والإنسان والحشرات لنظرية التطور لداروين ومبدأ البقاء للأصلح.
علم السيسيوبيولوجي، يفسر لنا أسباب النزعة العدوانية، والشذوذ الجنسي، وحب الملكية عند الإنسان والحيوان والحشرات. وكذلك كره الأجانب، ونقاب المرأة، والتحرش بها واغتصابها وحبسها في المنزل. السبب بيولوجي موروث.
على سبيل المثال: من أين أتت ظاهرة الإيثار عند الإنسان والحيوان؟ الإيثار بمعنى أنك تفضل غيرك على نفسك. وما الذي يجعل الأم تضحي بنفسها لكي تحمي أولادها؟ ومن الذي يجعلنا ندافع عمن ينتمون إلينا بصلة القرابة ضد الغرباء، “أنا واخويا على ابن عمي، وأنا وابن عمي على الغريب”؟
السبب أيضا بيولوجي محض. وهو: لكي أضمن استمرار جينات ابني وجينات ابن عمي، التي هي تشبه إلى حد كبير جيناتي، وانتقالها إلى أجيال جديدة.
مكرمة الإيثار هذه ليست فضيلة يمتاز بها أهل الصعيد وحدهم، وإنما هي غريزة بيولوجية. لم تأت عن تعاليم دينية أو إجتماعية موروثة. لقد جاءت عن طريق مبدأ البقاء للأصلح، لكي تساعد في حفظ الجينات. من ثم، جاءت لحفظ النوع.
بعد نشر ويلسون نظريته في السيسيوبيولوجي عام 1975م، واجه معارضة شديدة، بحجة أن هذا يعني حرمان الإنسان من حرية الإرادة، وتجعله مسير لا مخير مئة في المئة، وبذلك يكون غير مسؤول عن أعماله بالمرة. فسلوك الإنسان، كما يقول المعارضون، أكثر تعقيدا من أن تفسرة نظرية واحدة.
لكن، اكتشف العلماء حديثا نوعا من الديدان له جين واحد، يعتبر مسؤولا عن السلوك الإجتماعي للدودة عند تناولها الغذاء. مما يعطي لعلم السيسيوبيولوجي، الذي يعتمد على نظرية داروين، دفعة كبيرة إلى الأمام.
هل التطور، خصوصا بالنسبة للإنسان، عملية بيولوجية ميكانيكية محضة؟ أم عملية تتأثر أيضا بالمجتمع والثقافة والحضارة والعوامل النفسية؟
في كلتا الحالتين، البيئة عامل أساسي للتطور. من لا يستطيع أن يتكيف مع التغيرات الجديدة للبيئة ينقرض ويطويه النسيان ويذهب في خبر كان، ومن يستطيع أن يبقى، يتكاثر وينتشر.
تأثير التطور على القيم الخلقية يتضح من كون الأخلاق تتغير على الدوام، وليست ثابتة منذ أن نزل بها النبي موسى، منحوتة على ألواح، من على قمة الجبل. لقد تطور الوعي الإنساني على مر العصور إلى مستويات أعلى. ما كان مقبولا أيام النبي إبراهيم، لا يمكن قبوله بعد ذلك ب4000 سنة.
كما أن المكان أيضا له علاقة باختلاف القيم الخلقية. ما نعتبره عمل أخلاقي في مكان ما، لا يمكن قبوله في مكان آخر. القرن التاسع عشر، اكتشف نسبية الأخلاق. مبدأ له مضاره وفوائده.
في فيلم “الأبرياء المتوحشون”، يقوم بطل الفيلم، أنتوني كوين، بقتل كاهن قام بزيارته ضربا، لأن الكاهن رفض ما قدم له من طعام ومشاركة زوجة الإسكيمو الفراش.
رفض مشاركة الفراش مع زوجة الاسكيمو تعتبر إهانة بالغة للمضيف وللزوجة. هي قيم خلقية معكوسة تقريبا إذا ما قورنت بالقيم الخلقية في بلادنا.
مبدأ البراجماتية، إذا طبق على الأخلاق، يعني أنه يجب البقاء على ما يفيد المجتمع من القيم الخلقية ونبذ الباقي. لكن من يقرر ما هو المفيد وما هو الضار؟ حرية الرأي بدون حدود مثلا، هل هي قيمة مفيدة أم ضارة؟ التعليم المختلط، هل هو مفيد أم ضار؟ نحن بشر، والخطأ في الحكم لايمكن تجنبه. فماذا نفعل؟
الحل نجده في استقرار المجتمعات. القيم التي تعمل على استقرار المجتمعات والنهوض بها، وترفع من شأن الفرد، هي التي يجب أن تسود. الغاء الرق وتجريمه، وكذلك مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة. خير دليل على ذلك.
لكن في كل الأحوال، المؤسسات الدينية لا يجب أن يسمح لها بالتدخل في شئون الناس. فالإنسان يجب يصنع قيمه الأخلاقية بنفسه وفقا لما يناسبه وينهض بمجتمعه.

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة