أوراق أردنية” لن نشارك في الإحصاءات التطبيعية”

اراء حرة (:)
بقم : بكر السباتين (:)
“1”
“لن أشارك في الإحصاءات”
دائرة الإحصاءات العامة توزع استمارات إحصائية لتعبئة خاناتها ببيانات يقدمها المواطن لغايات إحصائية.. من هذه البيانات أصل المواطن إذ حددوا لذلك عدة خيارات منها “عرب إسرائيل” بدل توحيد هذه الخانة تحت بند فلسطين.. لذلك هناك ضغوطات صهيونية كما يبدو لإبقاء هذه الصياغة.. لذلك علينا أن نرفض بشدة العبث بمحددات القضية الفلسطينية والمطالبة باستبدال عبارة “عرب إسرائيل” بعبارة “الفلسطينيون”.. نستطيع أن نمنع موظف دائرة الإحصاءات من دخول بيوتنا لأننا لا نتعامل مع مصطلحات صهيونية تطبيعية فنزودها بالبيانات..
وهذا العبث بثوابتنا الفلسطينية دليل على أن نتائج هذه الإحصاءات التي تشرف عليها دائرة الإحصاءات العامة في الأردن مسيسة وسيتم التلاعب بعدد الفلسطينيين بما ينسجم والتطلعات التطبيعية؛ لذلك ينبغي عدم التعامل معها من قبل الباحثين لتوفر البدائل التي تحترم محددات القضية الفلسطينية..
“2”
رجل الأعمال الأردني المناصير وأبواب الأقصى” خاطرة”
إلى الذين يبذلون المال الفاسد الناتج عن علاقة تطبيعية محرمة مع المحتل الإسرائيلي، لأجل التنطع والظهور الأجوف كتجار البطاطا (خيبهم الله).. هل استوعبتم ما فعله رجل الأعمال الأردني زياد المناصير حينما تكفل بدفع خمسين ألف ديناراً أردنياً لكل فلسطيني هدم بيته إبان الانتفاضة الثالثة المجيدة! المناصير يعد في نظر الشرفاء من المرابطين الذين دافعوا عن الأقصي وتكفل بصيانته! وهو ومن معه جديرون بإغلاق أبواب المسجد في وجوه المستوطنين والمطبعين معهم على السواء.. (والله عيب).

“3”
لعبة الشطرنج في أيدي المجانين مصيبة
لو سلمت علبة الشطرنج للمجانين فإنهم على أقل تقدير سيتقاذفون بحجارتها ضاحكين، يعربد الشيطان في اختلال عقولهم الممتلئة بالمتاهات الضيقة وغير المترابطة.. فيهينون بذلك قواعد هذه اللعبة السامية الأنيقة، التي يتحكم بها العقل بدهاء وفق خطط مدروسة.. أما في عالمنا العربي فحدث بلا حرج، فإنهم سيصورون الحدث للتباهي وكسب “اللايكات” بعد أن ينتزعوا عقولهم اليابسة من رؤوسهم الخاوية ليتقاذفوا بها، كأنها حجارة شطرنتج لا روح فيها، لتدمي جباههم المطأطئة .. يحدث ذلك في المواقف إزاء قضايانا المصيرة، أو بعد انتهاء مباريات كرة القدم.. أو إبان الحروب الضروسة في الانتخابات بكافة أشكالها.. فخذ علبة الشطرنج وابتعد بها عن هؤلاء وانتظر آخر عاقل قد يخرج من هذا المعترك بأقل الأضرار، فيبادلك اللعب بعقلانية وهدوء..

“4”
“وجهة نظر”
من لا يتقبل النقد انسان لا يثق بنفسه.. قد يكون النقد رؤية فلا بأس من الاختلاف في سياقها من منطلق التعددية في الرأي.. أما الاختلاف على التقنيات والمبادئ فلا بد من اللجوء هنا للقواعد والأسس المتفق عليها التي يشرع على أساسها الموضوع فيحسم الأمر وعلى الجميع القبول بالنتيجة.. ويندرج في ذات السياق نقد أداء بعض المؤسسات والجمعيات والمجالس العشائرية الخيرية عموماً والتي تخالف شروط تأسيسها فلا تقدم برامجاً نافعة للمجتمع المحلي لتتحول بالتالي إلى دواوين لطق الحنك والمشيخة الفارغة..فالعمل التطوعي إن كان مجرد وسيلة للظهور فقط دون تقديم برامج تنفع الناس فهو تنطع شخصي وغير تمثيلي كمن يدفع من جيبه لتلميع الشخصية من باب الدعاية والإعلان.. أما إن قام بهذا العمل شخص فاسد مطبع مع الكيان الصهيوني؛ فينبغي بهذا النشاط تلميع نفسه، فهنا سيختلف الأمر إذ ينبغي مقاطعة هذا النموذج ومحاصرته، وإلا فكل من يتعاون معه يندرج في قائمة المطبعين.. وفي نظري السخرية منهم وسيلة دفاعية عن كرامة المجتمع وليست هجومية.. إما إن كان العمل التطوعي لخدمة المجتمع المحلي ولوجه الله تعالى فيجب مؤازرته وهو عمل يمثل فيه الشخص نفسه أمام الله والمجتمع..

“5”
للأسف الانتخابات العشائرية في الأردن باتت تحول المجتمع إلى شلل تواجه بعضها البعض! بوسعك رصد هذه الظاهرة في مناسبات الأقارب! والنتيجة مجالس إدارية تمثل نفسها فقط.. ولا تستطيع تبني أي مشروع يعطي قيمة لها مثل مقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني.. “والعوض على سلامتك”

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة