قصيدة العراق

الشعر
ملحمة ذي الجنون ناجي الحازب آل فتله * (:)

30
مرْحَى
ومَرْحَى
ومَرْحَاهُ ابن مراح محمد
مهلاً
سيحتاج بعضاً من الوقتِ
أو انه نفسه الوقتُ مزدحماً
العرمرمُ هذا بشقته يترامى وحيداً
وشقتهُ فجأةً ستصيرُ البلاطَ * وصارتْ
هو هذا الفسيحُ
وذاك الذي يتقدمهُ الخافقيُّ
وليس سواهُ
هو الخافقيُّ لمحياهُ تخفقُ راياتنا عالياً
والقلوب ستخفقُ دوماً إليهِ
وتخفقُ بثاً عليهِ
وبثاً مدى الدَّهر ِ
أني أراهُ وابصرهُ
السيفُ جوهرهُ ساطعاً
وهو السيفُ ضرباً وضرباً
وظُبَتُهُ عِلْمَهُ
علمهُ يتأثلهُ ضارباً في مفازاتِ آباطهِ العسكريةِ

توراً ـ31ـ
سنخطفُ تواً
ولم يبق غير الكثيرِ قليلاً
وغير القليلِ كثيراً
وباريسُ قرطاسهُ
مرتجاهُ بهذا المدى
وبه ستُتُوجُ خطتهُ المركزيةِ
باريسُ تعرفني جيداً
وأنا سوف أبسطها شارعاً شارعاً
وأعود إليها
الشوارع ُ ذاتُ الشوارعِ
مزدحماتٌ بأبناء جلدتنا
العربُ الأندلسيونَ كالعربِ السومريينَ
ومثلهمُ الأرجوانيينَ ـ 32ـ فيها
وفيها بدائرةٍ ستدورُ
تدور عليها
ودارت
وسوف تدورُ
وأقطعُ أسفعها أرِقاً
في القصيدةِ أقطعهُ
وأقطعهُ
لأبددهُ بعد حينٍ
وتبقينَ أنتِ الكريهةَ ـ33ـ
تبقينها
هيَّ أنتِ أنتِ
فرنسا التي اجتزرتنا مَلاً ومَلاًّ وملايينَ ـ34ـ
مذ كنتِ انتِ
وأنتِ هي اللصُّ عُمرُوطةٌ ـ35ـ
ومتاحفها
كمصارفها
مثل تأريخها
سرقاتٌ تغصُ بآثارنا ومآثرنا
والعلوم التي صيرتنا
وصرنا إليها
وهانحنُ ذا مترعونَ بها
اننا نحن أنفسنا
اللهاميمُ أصلاً وفصلاً
ومابيننا ذاتُ بينٍ ويجمعنا ضدكِ
المهلهلة الدرع أنتِ
وأنتِ
ستبقين أنتِ الكريهة
تلك وهذي
وهذي وتلكَ
فرنسا التي اجتزرتنا
وأولاند ديغولها
وأولاند بويرها
وأولاند بومبيدها
وأولاند ديستانها
وأولاند ميترانها
وأولاند شيراكها
وأولاند ساركوزيها
وأولاند ذاتُ الحثالةِ جلادها ـ36ـ
وجرائمهُ كجرائمهِا مثلها تتراكبها كلها
واكللها بالشنارِ
وهذا هو العارُ
ياعارها في الجزائر
فيها
وفيها
الجزائر هذي وهذي هما
وهما أنتما
المغربُ والمغربُ أندلسان ِ
وأسمهما يفصحانِ
ولا يخلدان إلى دعةٍ
والخيانة ديدنهُ
هو هذا الرويبضةُ
الملكُ السادسُ ابن أبيهِ
وهذا أبوهُ كآل سعودٍ
وآل الصباحِ
وبينهما آل ثانٍ
وآل الخليفةِ خلفهما
مجرماً
مجرماً
ولم أنتهِ بعدُ
المجرمون تباعاً
يجرون قابوسَ وابن حسين وآل نهيانَ خلفهمُ
ويجرون سِيسَهمُ
ومحمودُ عباسُ هذا المُصّهينُ حتى الثمالة بينهمُ
وهمُ هؤلاءِ
ومَنوسةُ أصلهمُ ـ 37ـ
وأتفلُ فيها وجوههمُ صارخاً ـ38ـ هكذا
أيها المِلأمَانِ
ويامِلأمَانْ ـ39ـ
واني واللهِ أكرهُ أن لاأكونَ أنا
وان لاأقول الحقيقةَ يوماً وان أُبتلى
ودائرتي هي هذي ولم تقشعرُ ولو لحظةً دائماً أبدأ
———————–
*مهداة  إلى زوجتي الحبيبة هايدرون ـ هدهد
———————–
وآبدُ ـ40ـ
الأشارات كما هي في المجمل من القصيدة
http://www.el-karamat.de/html/seite148.html
ـ*ـ معركة البلاط
ـ30ـ المرحى حوبة الحرب وتقال لمن أصاب هدفه وبرحى تقال لمن أخطأهُ وابن مراح محمد القائد الأسلامي الشامخ “محمد مراح” تقبله الله فاتح بواتيه في تولوز بعد اقتحام جيوشه الجرارة التي شكلها هو وحده وقادها بنفسه هناك في معركة حامية الوطيس أرعبت الجيش الصهيوصليبي الفرنسي وهشمته سايكولوجياً
ـ31ـ المدينة الفرنسية التي وقعت بينها وبين بواتية معركة بلاط الشهداء
ـ32ـ هم الفلسطينيون ـ الكنعانيون ـ كناجي ـ الأحمر الأرجوانيِّ ـ كما سماهم البابليون بالأكدية ورسائل العمارنة في مصر تثبت ذلك
ـ33ـ الحرب كما سماها العرب
ـ34ـ الملا قطعة من أرض أو قطعة من زمان وفي تساوق القصيدة:زمكان
ـ35ـ العمروطة أخبث اللصوص
ـ36ـ التوصيف الفاضي الذي أطلقه الرئيس الفرنسي لتحديد عرب ضواحي باريس أثناء انتفاضتهم المجيدة عام
ـ37ـ هو الخائن منوسة الذي تواطأ مع الصليبيين بقيادة أودو دوق أقطانيا ضد القائد الأسلامي العظيم عبدالرحمن الخافقي رحمه الله الذي قتله واخمد فتنته وعمل على سبي زوجته التي كانت ابنة هذا الدوق وارسالها إلى الخليفة
هشام بن عبد الملك رضي الله عنه في دمشق
ـ38ـ مجازاً تعبيراً عن احتقارهم لرفضي التعامل بهذه الواسطة حتى مع أعدائي وهم كذلك رفضاً باتاً
ـ39ـ ملأمان العظيم اللؤم
ـ40ـ الآبد الأتيان في الشعر بما لايفهم معناه

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة